ندوة المنبر الديمقراطي: الحكومة فاشلة إدارياً ومن يخشَ المحاسبة والاستجوابات فليرحل المتحدثون أكدوا أن قانون الانتخاب يكرس القبلية والطائفية والفئوية

0 65

السنافي: المعارضة لعبت دوراً كبيراً في الاصلاح السياسي التدريجي بالوسائل السلمية

أسيري: الكويت بحاجة للمزيد من الحريات وحقوق المرأة لا تزال مهضومة

الأنصاري: تشكيل الحكومات من خلال المحاصصة والترضيات والوزراء بلا خطط عمل

كتب ـ ناجح بلال:

أكد الامين العام المساعد للمنبر الديمقراطي عبدالهادي السنافي أن المعارضة لعبت دوراً كبيراً في الاصلاح السياسي سابقا بطريقة التدرج من خلال الندوات والمقالات وغيرها من الوسائل السلمية من خلال الإطار العام للإصلاح ولذا لم تمر الكويت بالثورات.
واشار السنافي في ندوة “مسارات الاصلاح السياسي في الكويت” التي عقدها المنبر الديقراطي أول أمس، الى أن الحكومة الحالية والحكومات السابقة فاشلة في الإدارة ولا يعقل الا يواجه رئيس الحكومة الاستجوابات التي توجه ضده؟، ولماذا يحولها إلى اللجنة التشريعية أو يسعى لشطبها أو إحالتها إلى المحكمة الدستورية ؟ ومن لايملك الشجاعة فليجلس في بيته.
وطالب السنافي بضرورة تعديل قانون الانتخاب لان النظام الحالي لايزال يكرس القبلية والطائفية والفئوية، ولابد من تفعيل دور الاجهزة الرقابية لمحاربة الفساد بصورة حقيقية.
ومن جانبها أعربت أستاذة القانون السياسي والاجتماعي د.غدير أسيري عن اسفها للقوانين التي تقيد حرية الكلمة في البلاد، فلا يعقل ونحن في العام 2019 لدينا مواطنين يحاكمون بسبب التعبير عن ارائهم ؟ ولصالح من محاولة محاسبة أصحاب الحسابات الوهمية ؟ فالمسؤول الذي يخاف من المحاسبة فليرحل ويترك المجال لغيره، فلقد تسرب الخلل السياسي حتى بين طلبة الجامعة ووصل للجامعات الخاصة من خلال بث الروح القبلية والفئوية في الانتخابات الطلابية.
وذكرت د.أسيري أن الكويت بحاجة للمزيد من الحريات بشكل عام معربة عن أسفها لهضم حقوق المرأة الكويتية الى الآن فهي لاتستطيع أن توقع على إجراء أي عملية لأولادها.
وقال عضو المكتب السياسي في الحركة التقدمية الكويتية د. حمد الأنصاري: إن الدستور منح الحكومة صلاحيات مبالغ فيها ولازالنا ندفع فاتورة ذلك إلى الآن مشددا على أهمية وجود أحزاب سياسية خاصة أن الدستوري لم يجرمها ولكن هناك من يحارب وبقوة انشاء الاحزاب مثلما حاربوا لإفشال العمل الديمقراطي منذ سنوات ونجحوا في ذلك.
ورأى د. الأنصاري أن جميع النظم الانتخابية من الدوائر العشر الى الخمس والعشرين ثم الخمس كلها اثبتت فشلها ولم تقض على الممارسات السلبية التي تشوب العملية الانتخابية كما أن موضوع الصوت الواحد زاد الأمور تعقيداً، وأصبح تشكيل الحكومات من خلال المحاصصة والمساومات والترضيات دون ان تكون هناك خطط يعمل بمقتضاها الوزراء.

You might also like