ندوة بالكونغرس تندد باضطهاد نظام الملالي للأقليات

0

استضاف الكونغرس الأميركي عدداً من المنظمات الإيرانية المعارضة، بما فيها بعض أحزاب القوميات غير الفارسية والأقليات الدينية، في ندوة خصصت لـ “دعم الديمقراطية والاحتجاجات الشعبية في إيران”.
وأقيمت الندوة بدعوة من “المؤتمر الوطني الإيراني”، وهو تجمع لأنصار الملكية الإيرانية في واشنطن، وحضرها أعضاء من مجلس النواب الأميركي وباحثون وشخصيات من المعارضة الإيرانية في الولايات المتحدة، وناقشوا الوضع السياسي الحالي والمستقبلي في إيران.
وقال رئيس المؤتمر الوطني الإيراني أمير عباس فخراور: إن “الجيل السابق من المعارضة الإيرانية تحركه الأيديولوجيات، في حين أن مشكلة البلاد الحالية هي الأيديولوجية الحاكمة”، مشيراً إلى أن “هناك الآن جيلاً جديداً من المعارضة الإيرانية”.
من جهتها، أرسلت الصحافية الإيرانية هنغامه شهيدي، التي تم اعتقالها يوم الثلاثاء الماضي بالتزامن مع انعقاد الندوة، مقطع فيديو مسجلاً لكلمتها التي قالت فيها إن “الدستور الحالي الإيراني يعاني من مشكلات، منها عدم تفكيك السلطات”. وأضافت: أن رئيس السلطة القضائية يعيّنه المرشد، في حين لا يمتلك أي من رؤساء السلطة القضائية شهادات علمية في مجال الحقوق”.
أما الصحافي الإيراني المستقل في باريس روح الله زم، فقام بإرسال رسالة بالفيديو إلى الاجتماع حول دور الشبكات الاجتماعية في الإعلام عن حالة النظام الإيراني.
من جانبه، قال عضو مجلس النواب الأميركي دانا رورباكر، إن “الشعب الإيراني يجب أن يعرف أن هناك مؤيدين له هنا”.
كما أكد محلل شؤون الاستخبارات لدى هيئة أبحاث الكونغرس كينيث كاتزمان، أنه “بالنسبة لنفوذ إيران في المنطقة، فإن الضغوط الاقتصادية والضغط العسكري على الجماعات الموالية لإيران في العراق وسورية أمر ضروري”.
وأضاف: إن “النهج الذي اتخذه الرئيس دونالد ترمب تجاه كوريا الشمالية يختلف عن نهجه حيال إيران”.
وتحدث خلال الندوة ممثلون عن أحزاب ومنظمات الأقليات القومية والدينية في إيران من عرب الأهواز والبلوش والأتراك الأذريين والأكراد والمسيحيين واليهود والبهائيين وناقشوا الاضطهاد المزدوج الذين يعانونه في ظل حكم النظام الإيراني.
كريم عبديان بني سعيد
وقال محمد حسن حسين بور، وهو محامٍ دولي من مجلس البلوش في الولايات المتحدة، إن النظام الايراني يمارس الاضطهاد القومي والطائفي ضد الأقليات ويحرمها من أبسط حقوقها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

إحدى عشر − ثلاثة =