نزار زكا: ما تعرضت له لا يطاق وهناك أبرياء عرب في سجون إيران

0 69

بيروت- وكالات: كشف المعتقل اللبناني السابق في السجون الإيرانية، نزار زكا، عن جانب من ظروف اعتقاله المؤلمة في سجون الملالي في طهران، مشيرا الى أنه “تعرض خلال السنة الأولى من اعتقاله لأسوأ أنواع التعذيب الجسدي، وبعد ذلك بدأ التعذيب النفسي”.
وقال زكا، إن “سجن إيفين في طهران، من السجون المعروفة بقسوتها، ويضم مئات المعتقلين ظلماً”، مضيفاً أن هناك أشخاصاً أبرياء من جنسيات عربية من العراق وأخرى مقيمة في أميركا والسويد وإنكلترا والنمسا داخل السجن.
إلى ذلك، كشف أنه تعرض خلال الفترة الأولى لضغوط لا توصف من قبل عناصر الحرس الثوري لكي يعترف إنه جاسوس، إلا أنه رفض ذلك، قائلاً إنه وضع لأكثر من سنة في سجن انفرادي، ثم نقل بعدها إلى زنزانة مشتركة، لافتا الى انه كان معتقلاً في سجن إيفين مع 3 سجناء، أميركي وبريطاني ونمساوي.
وعند سؤاله إن كان سيزور إيران مجدداً، قال “لن أصعد حتى على متن طائرة تحلق فوق الأجواء الإيرانية، فما تعرضت له لا يطاق”.
وعقب إطلاق سراحه، طالبت الخارجية الأميركية بالإفراج عن جميع السجناء الأميركيين أو من حملة الجنسية المزدوجة الذين تحتجزهم إيران منذ سنوات.
وتحتجز إيران أكثر من 10 مواطنين من الولايات المتحدة وبلدان أخرى، بعضهم من مزدوجي الجنسية، بتهمة التجسس.
وتطالب واشنطن طهران بالكشف عن مصير الضابط السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالية “إف بي آي”، روبرت ليفنسون، الذي اختفى في مارس 2007 أثناء رحلة له كمحقق خاص في جزيرة كيش الإيرانية.
أما مايكل وايت وهو من قدامى المحاربين في الجيش الأميركي، الذي اعتقل في يوليو 2018 عندما كان يزور صديقته الإيرانية في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، فلايزال مصيره مجهولاً.
والمعتقل الآخر هو جيو وانغ، الطالب في جامعة برينستون، وقد حكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات وصدقت محكمة الثورة الإيرانية في صيف 2018 على حكمه.
كما حكم على سيامك نمازي ووالده باقر نمازي، وهما أميركيان- إيرانيان الأصل، بالسجن 10 سنوات قبل 3 أعوام بتهمة التجسس.
وهناك أيضاً مواطنون مزدوجو الجنسية من دول أخرى ما زالوا محتجزين في إيران، مثل أحمد رضا جلالي، وكامران قادري، وسعيد ملك بور، ونازنين زاغري.
ويقول خبراء في الشأن الإيراني إن النظام يستخدم قضية السجناء الأجانب ومزدوجي الجنسية كورقة ضغط لكسب امتيازات من الدول الغربية كما حدث في عهد إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما.

You might also like