نزهة قصيرة… يمكنها إبعاد شبح الطلاق

0

في بعض الاحيان يشعر احد الزوجين بالملل والرغبة في البعد عن الطرف الآخر وانهاء العلاقة. وقد تختلف الاسباب من حالة الى أخرى، الا ان السبب الرئيسي للرغبة في الطلاق هو فتور العلاقة وخمود جذوة الحب ومن بين الشواهد الدالة على ذلك تقلص مشاعر الاحترام، وتكرار حالات الخلاف والشجار، وعدم خروج الزوجين معا، واختفاء مشاهد المحبة والاعزاز بينهما وقد تتفاقم الحالة الى اهمال التواصل الدافئ تماما وتولد مشاعر الشك وانعدام الثقة.
السؤال المطروح هو: كيف يمكن للزوجة او الزوج إعادة مشاعر المحبة الى الطرف الآخر؟ وبعبارة اخرى: هل من الممكن جذب اهتمام شريك الحياة وغرس مشاعر الحب والمودة مرة اخرى بدلا من الاتجاه نحو الطلاق؟
ان افضل وسيلة لمنع الطلاق تحسين صورة الطرف الآخر في اعماق الذات، وتجديد مشاعر الحب التي كانت موجودة في بداية العلاقة.
عليك عزيز الزوج وعزيزتي الزوجة العمل على ازالة اسباب الخلاف وتجديد الاحاسيس العاطفية السابقة ويمكن القيام بتلك المهمة بصورة عملية وليس فقط عن طريق الكلام وهذا ما يمكن تحقيقه باستعادة صورة الطرف الآخر التي كانت جميلة ومؤثرة بصورة ايجابية في الفترة الاولى من العلاقة.
من بين الوسائل الفعالة بهذا الخصوص الخروج مع الطرف الاخر الراغب في الطلاق في نزهة لطيفة الى مكان جميل ظل في الذاكرة منذ ايام الخطوبة او شهر العسل ويمكن القيام بهذه النزهة اليوم وغدا ولابد من نسيان الخلافات او السلبيات وتذكر الايجابيات واللحظات السعيدة السابقة فقط. كما ينبغي الالتزام بالتعامل اللطيف والاحترام المتبادل وترديد العبارات العاطفية التي تلفت انتباه الطرف الاخر وترقق مشاعره، وتثيرر مشاعر البهجة والمودة في قلبه مثلما كان يشعر بها في بداية العلاقة.
قد يعلق البعض قائلا: كيف يمكن للشخص المكتئب ان يعود الى حالة الانسجام والفرح التي كان يعيشها في الفترات الاولى من العلاقة العاطفية؟
للرد على هذا التساؤل يقول الخبراء: «تظاهر بالانشراح لانه بعد ذلك سيتاح!»، وستزول مشاعر الضيق والاستياء او اية تأثيرات سلبية سابقة لتحل محلها مشاعر جديدة من البهجة والانفتاح والرغبة في استئناف العلاقة الطيبة السابقة وعندئذ يشعر الطرفان بالفرح والسعادة مثلما كانا يشعران بها في بداية العلاقة على العكس من مشاعر الضيق والعصبية التي تدخلت على حين غرة في الفترة الاخيرة التي اشرفا فيها على الطلاق!
فيما يلي اهم الوسائل التي يمكن اتباعها لتوثيق الرابطة الزوجية والتخلص من هواجس الطلاق:

التواصل الصريح
رغم ميل النساء الى كثرة الكلام الا ان اهتمامهن بالسمع اقل لهذا على الزوجة ان تهتم بالتواصل الصريح مع زوجها منذ البداية وتحرص على ذلك باستمرار حتى يستمر الانفتاح وتبادل الحديث بصدق واخلاص.

الاستمرار في العلاقة الودية
بعد شهر العسل ينبغي الا تنتهي الرومانسية بين الزوجين وانما تستمر العلاقة العاطفية وتتطور دائماً وبعد العودة من العمل والتقاط الانفاس في البيت ينبغي ان تستمر مشاعر المحبة بين الزوجين والتعامل الودي بينهما.

الإحترام المتبادل
تنبغي المحافظة على الاحترام المتبادل بين الزوجين في جميع الاحوال، مع تبادل العبارات الطيبة الجميلة بدون اي عصبية حتى وقت الشعور بالتعب والارهاق.
كذلك من الافضل عدم ترديد اي عبارة من عبارات الانتقاد او التوبيخ او الشكوى الزائدة والمهم هنا المحافظة على مشاعر الطرف الآخر.

الحياة الزوجية
يجب ان تتميز العلاقة بين الزوجين بالصدق والصراحة والاهتمام بحاجات الطرف الآخر في عش الزوجية وتحقيق الراحة واشباع الرغبات الشخصية من اهم مسؤوليات الزوج والزوجة تجاه بعضهما البعض.

تجنب وقوع المشكلات قبل حدوثها:
اذا حدث خلاف بين الطرفين يمكن السيطرة على الموقف من دون انفلات الاعصاب، ومن المفيد ايجاد الحل المطلوب بسرعة دون ان تتعقد الامور وبهذه الطريقة تستمر المشاعر الدافئة بين الزوجين وتستمر سفينة الحياة الزوجية في الابحار بهدوء وسلاسة وسلام لصالح الزوجين والاولاد في جميع الأحوال.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة × اثنان =