نسألك اللهم أن تطيل بعمر أميرنا صباح قراءة بين السطور

0

سعود السمكة

يحق للكويت ان تفخر وان تتباهى بصاحب السمو أميرها وحاكمها فهو حاكم حصل على ثقة العالم الذي توجه بوسام قائد العمل الانساني نظرا لجهوده الانسانية التي غطت جميع القارات، ويحق للكويت ان تفخر وتتباهى بصاحب السمو الشيخ صباح الاحمد حاكما لها حين حظي باجماع عالمي منقطع النظير لم يسبقه زعيم من قبل، وتفويضه بالسعي لحل الخلاف الخليجي، ويحق للكويت وأهلها الافتخار والمباهاة باميرها وقائدها بما يمتع به من حكمة وبعد نظر ومخزون ديبلوماسي وسياسي، كل هذه الميزات الاستثنائية التي قلما تجتمع في انسان في زمننا المعاصر، فعلى صعيد الداخل استطاع بصبره وحكمته ان ينأى ببلاده وشعبه عن آثار تلك الفوضى التي عصفت بالكثير من الدول العربية والتي اطلق عليها زوراً رياح الربيع العربي، حين تحرك تنظيم الاخوان المسلمين مع بعض العناصر من المعارضة المضروبة بقيادة المعتوه “امسح واربح” لقيادة موجة من الشغب والفوضى التي ارادوا من ورائها اسقاط الحكم والدولة حيث تصدى لهم القائد بحكمته وصبره وما يملكه من خبرة في ادارة الازمات حتى جعل كيدهم يرتد الى نحرهم واخرج الكويت واهلها من عدوانيتهم وكيدهم سالمين.
أما على صعيد الخارج، ومن خلال سعيه الدؤوب في البحث عما يوفر للبلاد حياة كريمة لشعبها ويطمئن على حماية امنها من المخاطر في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم بشكل عام ومنطقة الشرق الاوسط على وجه الخصوص من ثورات وحروب وفتن طائفية واطماع اقليمية، علما ان سموه حفظه الله ورعاه من اتباع مدرسة النهج الواقعي التي تقول: “ليس هناك صداقة دائمة ولا عداوة دائمة بل مصالح مشتركة” وعلى أساس هذا المذهب الواقعي اراد سموه ان يضع قواعد جديدة لعلاقات بلاده مع دول العالم، فمن ناحية يريد ان يؤمِّن للاجيال الكويتية القادمة استمرارية دولة الرفاه من خلال شراكات اقتصادية عملاقة مع دول العالم تكون قائمة على بعد زمني طويل، لكي تأخذ مداها في النجاح لتعود بالتالي بالمنفعة على الداخل، حيث من خلال هذه الشراكات العملاقة تتم صناعة الكوادر الكويتية الشابة الواعدة المدربة لتتحول هذه الشراكات الى مصدر من مصادر الدخل القوي رديفا لمصدر النفط.
ولتحقيق هذا الحلم والاصرار على ترجمته كواقع معاش توجه سموه الى جمهورية الصين، وهو بلا شك توجه يعبرعن عين الصواب، كون هذا البلد المترامي الاطراف ذي السعة المكانية والكثافة البشرية قد اصبح في السنوات القليلة الماضية احد اكبر الاقتصاديات في العالم، وبالتالي فان الشراكة مع هذا البلد من شأنها ان تعود بفائدة كبيرة على البلدين كما ان الشراكة مع دول عظمى بمشاريع عملاقة تتطلب ان يكون لها غطاء امني محكم الامر الذي يستدعي بالضروة لحماية هذه الشراكة التي سوف تتولد عنها مشاريع ضخمة كبيرة واموال ضخمة ان تتوفر لها حماية امنية لحمايتها من أي عدوان خارجي من خلال غطاء امني محكم قادر على صد أي عدوان لا سمح الله يأتيها من الخارج.
إذا علينا أن نشكر الله تعالى على هذا القائد الذي لا يألو جهدا في البحث عما يسعد شعبه ويحقق الرفاه لوطنه ويؤمِّن مستقبل أبنائه وندعوه سبحانه أن يطول في عمره ليحقق لهذا الوطن المعطاء وهذا الشعب الكريم المزيد من النجاحات والحياة المطمئنة الأمنة، ويارب أمنح أميرنا صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد مزيدا من العمر وألبسه دائما لباس الصحة والعافية ليحقق لنا مزيداً من النجاحات والمكانة العالية بين الأمم،،، أمين يارب العالمين.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة عشر + 18 =