نسرين طافش: فاهمين الإغراء خطأ… الحرية بالفكر وليس بالعري نجمة "ربيع قرطبة" ترقص الصالصا والتانغو

0 247

القاهرة – محمد أبوالعزم:

لقبها الشاب خالد بملكة الرومانسية، حققت نجاحا بارزا في السينما والدراما المصرية بعد مشاركتها في عدد من الأعمال الدرامية التي لفتت أنظار الجمهور المصري والعربي إليها. قررت دخول عالم السينما المصرية بفيلم “نادي الرجال السري”، بطولة كريم عبدالعزيز، الذي يعرض حاليا في دور السينما العربية، ويحقق نجاحا جماهيريا، تعتبره نقلة جديدة في حياتها الفنية. عن كواليس هذه الأعمال، مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل “الزيبق”، التقت “السياسة”، الممثلة “نسرين طافش”، في هذا الحوار.

ما ردك على هجوم البعض بسبب قبلتك وحضنك لكريم عبدالعزيز في حضور زوجته هايدي سرور، في الحفل الخاص بعرض فيلم “نادي الرجال السري”؟
استغربت جدا من هذا الهجوم، لم أقصد شيئا، كريم عبدالعزيز وزوجته من الأصدقاء المقربين بالنسبة لي، رددت على هذه الشكوك وهذا الهجوم عبر حسابي الشخصي بموقع انستاغرام، ونشرت صورا تجمعني بصديقتي هايدي سرور زوجة كريم حتى لا يوقع أحد بيننا، ويفقدني صداقتي بها، ما حدث كان تعبيرا عن حالة الفرح بنجاح العمل، قبلت أيضا غادة عادل كنا نهنئ أنفسنا بنجاح الفيلم الذي بذلنا فيه مجهودا كبيرا جدا ليخرج للجمهور بهذا الشكل.
ما الذي جذبك للمشاركة في الفيلم ؟
فكرة العمل جذبتني بمجرد أن أخبرني صناعه بتفاصيلها، أحب الكوميديا، لذلك اخترت التواجد مع الجمهور من خلالها، خصوصا في أول عمل لي بالسينما المصرية، شجعني على ذلك أيضا إعجابي بشخصية الزوجة الثانية التي جسدتها.
كيف كانت ردود فعل الجمهور حول الفيلم ؟
أعجبت جدا بردود الفعل، سعيدة بالنجاح الذي حققه الفيلم بشكل كبير.
ما تقييمك له في مشوارك الفني ؟
تجربة رائعة، شهادة ميلاد جديدة في مشواري الفني، سعيدة لأنه يمثل أول إطلالة لي على الجمهور المصري بشكل خاص والعربي بشكل عام في السينما التي أعشقها وأحب التواجد فيها بشكل مستمر.
كيف كان التعاون مع فريق العمل؟
استمتعت جدا بالكواليس والتعاون مع كل فريق العمل، أيضا بالوقوف أمام كريم عبدالعزيز، غادة عادل وماجد الكدواني، كما أن المخرج خالد الحلفاوي أخرج ما بداخلي لأظهر بشكل جيد أمام الجمهور.
ما مصير مسلسلك “الزيبق 2″؟
لا أعلم، هذا أمر يخص الشركة المنتجة.
ما تفاصيل شخصيتك في المسلسل؟
أظهر بشخصية جديدة، لست بديلة لأحد في الجزء الأول، أقدم شخصية ضابطة في الجيش الإسرائيلي تلتقي بكريم عبدالعزيز بعد تجنيده، تتوالى الأحداث في إطار شيق ومثير سينال إعجاب الجمهور.
ماذا عن مسلسل “الف ليلة وليلة”؟
كان بداية تعارفي على الجمهور المصري، شهادة ميلاد فنية في الدراما المصرية التي تربينا عليها، “وش السعد عليا”، علاوة على أنه كان مختلفا من حيث التكنيك والجرافيك الموجود به، كل شيء أجبرني على المشاركة به.
ما أقرب شخصية من قلبك؟
شخصية “السلطانة صبح”، التي قدمتها في المسلسل السوري “ربيع قرطبة”، لأنها كانت سببا في شهرتي وانطلاقتي في المجال الفني، حققت لي انتشارا كبيرا لدى الجمهور.
بذكر سورية… كيف ترين حال الدراما بها؟
رغم كل ما تشهده من أحداث والظروف الاقتصادية والإنتاجية الصعبة، إلا أن الدراما تحاول الانتعاش من جديد، كممثلة أحاول التواجد بأعمال فنية، التي بطبيعة الحال تتأثر بالأحداث السياسة، أصبحت قليلة، لكنها تحمل الإبداع، الفكر والمضمون الجيد.
هل مازالت تحافظ على مكانتها؟
بالطبع، هذا أمر مفروغ منه، الدراما السورية تحافظ على مكانتها في بلدها وفي الدول العربية، طالما يوجد إبداع وجرأة في طرح الأفكار، فالأعمال تحقق نجاحا، تساهم في رقي الفن السوري.
ما طموحاتك الفنية؟
أن أصل إلى الجمهور في الوطن العربي بأعمال فنية ناجحة تضيف إلى رصيدي الفني، وأن أتميز في الغناء والتمثيل، خاصة في السينما التي أعشق العمل بها.
لماذا تحبين العمل في السينما ؟
لأنه لا حدود لها، تتمتع بالحرية في أفكارها دون قيود، عكس الدراما.
هل يمكنك تقديم أدوار الإغراء ؟
نحن نفهم الإغراء – للأسف – خطأ، ما أعنيه بالحرية هو التحرر في الأفكار، وأن تكون هناك جرأة فيها، وهذا لا يعني وجود إغراء في العمل.
إذا كان المجتمع يفهم الإغراء خطأ، إذن كيف يكون الإغراء من وجهة نظرك؟
الإنسان إذا كان جميلا وجذابا فهذا إغراء، بالتالي لا يشترط أن يكون بالعري أو بالملابس الفاضحة، الاغراء قد يكون بالكلمة أو النظرة، دون أي ابتذال.
هل عرضت عليك أدوار إغراء؟
نعم، اعتذرت عن أعمال سينمائية بسبب الابتذال الموجود فيها، الغريب في الأمر أن الأغلبية يتعاملون مع الإغراء كأنه نوع من الكوميديا.
لماذا ؟
بسبب الكبت الذي تعاني منه مجتمعاتنا وتجعله ينظر إلى هذه المشاهد على محمل الكوميديا، وان كان هناك من يعتبرها خادشا للحياء، بينما يراها آخرون مشهدا عاديا.
هل ندمت على المشاركة في أعمال فنية؟
حتى اذا وجدت هذه الأعمال، الممثل يتعلم من أخطائه، يحاول تجنبها في الأعمال الأخرى.
شخصية تعاملت معها لا يمكنك نسيانها؟
الفنان خالد صالح، الله يرحمه، الذي التقيت به في مسلسل “حلاوة الروح”.
متى تفكرين في اعتزال الفن ؟
لا أعتقد أنني سأعتزله، بسبب عشقي الكبير له، لدي شغف دائم بتقديم كل جديد، مازالت لدي طموحات كثيرة بداخلي أرغب في تقديمها للجمهور، سأعتزل إذا ذهب حبي عنه ولم يعد لي شغف به، سأستمر لأنني أعشقه.
ما الذي أخر دخولك إلى مجال الغناء؟
منذ دراستي بالمعهد قررت التركيز في التمثيل، يعتبر من أولوياتي، يأتي الغناء في الدرجة الثانية، سعدت بنجاح الأغنيات التي طرحتها، منها أغنية “123 حبيبي” التي تلقيت عليها ردود فعل جيدة.
ما هواياتك ؟
بعيدا عن الفن، أحب الرقص جدا بمختلف أنواعه، خاصة رقص الصالصا، التانغو، الزومبه.
هل تهتمين بمواكبة الموضة؟
أحب ارتداء ما يتناسب معي، ليس شرطا أن يواكب الموضة بدرجة كبيرة، أرتدي كل انواع الملابس، خاصة الفساتين، أحب الألوان الفاتحة مثل، الفستان الأبيض الذي ارتديته في العرض الخاص لفيلم “نادي الرجال السري”.

You might also like