نصائح لتجنُّب الإجهاد

0 921

يؤثرالإجهاد على النفس والجسم معا ويهدد الصحة بمزيد من المضاعفات والآثار السيئة.
يستوي في ذلك الناجحون والفاشلون، فإذا كان الفشل يؤدي بشكل طبيعي إلى التوتر والقلق والإجهاد، فإن النجاح في بيئة من التنافس الضاري يجعل الذين حققوا بعض النجاح المهني في قلق متزايد للمحافظة على ما حققوه من إنجازات، فالنضال والكفاح لا ينتهيان بل يتعرض الناجحون للغرق في بئر الإجهاد أيضًا.
لعل الوسيلة المثلى لإنهاء التوتر هي الاختلاط بالناس. فإذا كنت في مواقف تشعر فيها بأنك معرض للخوف أو التوتر من جانب رؤسائك في العمل، أو يصيبك القلق من مرؤوسيك بسبب اختلاف الرؤى ووجهات النظر، فكل ذلك نتيجته الطبيعية المزيد من الإجهاد، وكلما عمقت علاقاتك برؤسائك أو بمرؤوسيك ذللت صعوبات كثيرة واستطعت حل مشكلات عويصة في عملك.
وإذا ما انتقلنا من الحياة المهنية إلى الحياة العائلية، فهناك بالطبع أزمات ومشكلات في محيط الأسرة تؤجج شعلة الإجهاد، وتزيد من التوتر والقلق.
السيطرة على الإجهاد قد تحسن حياتك، وهناك تقنيات بسيطة تساعدك على تقليل التوتر:

أولا: اختيار نمط الحياة الصحيح:
يمكن لأسلوب حياتنا أن يصنع نجاحنا أو يصنع الفشل، لذا يجب أن نجعل أسلوب حياتنا صحيحا خاليا من العادات غير الصحية وأن نفكر جديا في تغيير كل العادات السلبية كالتغذية غير الصحية وتناول الأكل من مطاعم الوجبات السريعة، والإقلاع الجدي عن التدخين، وتغيير ثقافة الجلوس وانتهاج حياة فيها الاهتمام الواضح بالرياضة، وممارسة التمرينات البدنية.

ثانيا: الإدارة الصحيحة للوقت:
قد يكون سبب الإجهاد والضغوط التي تحيط بك عدم تنظيم وقتك بالشكل الصحيح، وقد يكمن الحل في تنظيم مواعيدك ومقابلاتك، ووضع خطة عاجلة لاستكمال الأعمال المؤجلة والمهام التي تكاسلت عن إتمامها، وسوف تلمس التحسن في حياتك وعلاقاتك وعملك بمجرد تنظيم وقتك ووضع قائمة بالأولويات المطلوب تنفيذها أولا، والنتيجة الطبيعية لذلك أن يتلاشى القلق والتوتر من حياتك.

ثالثا: الفكر الإيجابي:
حافظ دائما على توازنك النفسي من خلال انتهاج الفكر الإيجابي الذي يطرد بشكل آلي الفكر السلبي الذي يشدك إلى الوراء ولا يسهم في تطوير مهاراتك والارتقاء بعملك، وضع أمامك كل يوم مجموعة من العبارات التأكيدية التي تعزز الإيجابية وتطرد الفكر السلبي.

You might also like