الإمارات تتربص بالعراق.. والبحرين تصطدم بعمان اليوم

نصف نهائي خليجي 23 على صفيح ساخن الإمارات تتربص بالعراق.. والبحرين تصطدم بعمان اليوم

راشد هداف البحرين

الكويت-أ ف ب:
تشهد بطولة كأس الخليج الثالثة والعشرين لكرة القدم المقامة في الكويت، مواجهة عراقية اماراتية صعبة في الدور نصف النهائي، بينما تأمل سلطنة عمان في مواصلة «المفاجأة» في «خليجي 23»، عندما تلاقي البحرين في نصف النهائي الثاني.
يبحث المنتخب العراقي عن لقبه الأول في البطولة منذ ثلاثة عقود، عندما أحرزه للمرة الثالثة والأخيرة في السعودية عام 1988. الا انه سيصطدم على استاد جابر الدولي، بالمنتخب الاماراتي ذي الخبرة، والباحث عن لقبه الثالث.
ويعول العراق على وجوه شابة قدمت أداء جيدا في الدور الأول، يتقدمها صانع الألعاب حسين علي الذي اختير أفضل لاعب في المباريات الثلاث للمنتخب العراقي في المجموعة الثانية.
وتصدر العراق مجموعته برصيد سبع نقاط هو الأعلى بين المنتخبات الثمانية المشاركة. وفاز المنتخب الأخضر على قطر حاملة اللقب 2-1، واليمن 3-صفر، وتعادل افتتاحا مع البحرين 1-1.
في المقابل، تخوض الامارات نصف النهائي للمرة السادسة في تاريخها والثالثة تواليا، وتضم تشكيلتها لاعبين محترفين أبرزهم أفضل لاعب في آسيا سابقا عمر عبد الرحمن.
ويأمل المنتخب الاماراتي المتوج في 2007 و2013، في استعادة بريقه في هذه النسخة، لاسيما الهجومي والتهديفي، والعبور للنهائي.
وحلت الامارات ثانية في المجموعة الاولى خلف سلطنة عمان، برصيد 5 نقاط من تعادلين سلبيين مع السعودية والكويت المضيفة، وفوز بهدف يتيم على حساب السلطنة، أتى من ركلة جزاء.
واعتبر مدرب «الأبيض» ألبرتو زاكيروني ان «قلة المعدل التهديفي، تعود إلى عدم جاهزية اللاعبين، على النحو المطلوب، لا سيما عمر عبد الرحمن، وأحمد خليل، وإسماعيل الحمادي، العائدين من إصابات قوية، حيث يحتاجون إلى المزيد من الوقت» لاستعادة مستواهم.
الا ان المدرب الايطالي يعول في المقابل على عدم تلقي مرماه أي هدف في الدور الأول، وهو عامل مطمئن في مواجهة العراق الذي قدم أفضل أداء هجومي في البطولة مع ستة أهداف.
عمان والبحرين لاستكمال المفاجات
وفي نصف النهائي الثاني، يتطلع المنتخب البحريني الى بلوغ المباراة النهائية للمرة الأولى، وذلك عندما يلاقي عمان على ستاد جابر.
ولم يكن المنتخبان من المرشحين لبلوغ هذه المرحلة، الا ان المنتخب العماني فاجأ المتابعين بتصدره المجموعة الأولى برصيد ست نقاط من فوزين على الكويت والسعودية، مقابل هزيمة أمام الامارات.
أما «الأحمر» البحريني، فحل ثانيا في مجموعته خلف العراق، ولم يتلق أي هزيمة (فاز على اليمن وتعادل مع قطر والعراق).
وبدا العماني من أكثر منتخبات البطولة تنظيما وثباتا، وحتى انه قدم أداء جيدا وأفضل من منافسه في الخسارة الوحيدة أمام الامارات.
وعلى رغم تألق المهاجم سعيد الرزيقي صاحب الهدف الثاني في اللقاء الاخير مع السعودية، الا ان القلق يساور الجهاز الفني بقيادة الهولندي بيم فيربيك حول جاهزية لاعبين آخرين في الهجوم هما عبد العزيز المقبالي وسامي الحسني المصابين.
ويعتمد المدرب الهولندي على تحركات لاعبي الوسط وأبرزهم المخضرم أحمد مبارك «كانو»، اضافة الى اللعب على الاطراف اعتمادا على جميل اليحمدي ورائد ابراهيم ومن خلفهما الظهيرين سعد سهيل وعلي البوسعيدي.
أما مدرب البحرين التشيكي ميروسلاف سكوب، فيركز في أسلوب لعبه على الهجمات المرتدة السريعة، مستفيداً من وجود لاعبين من أمثال جمال راشد مسجل هدفي المنتخب في البطولة، وعلي مدن وسيد ضياء ومهدي عبد الجبار، ومن خلفهم كُميل الأسود.
وبدا من لقائه مع العراق وقطر، ان المنتخب البحريني يظهر بشكل أفضل عندما يلاقي منتخبا يتقدم نحو الهجوم ويترك مساحات خلفية فارغة، بينما يبدو اتزانه أصعب في مواجهة منتخبات تلعب بأسلوب دفاعي متراجع، كما الحال في المباراة ضد اليمن.