نضال الأشقر “مش من زمان” في “المسرح الأوروبي” عروض دورة المهرجان الأولى تتواصل حتى نهاية أكتوبر الجاري

0

أطلقت الفنانة اللبنانية المخضرمة نضال الأشقر الدورة الأولى من مهرجان “المسرح الأوروبي” في بيروت وتأمل أن يقام بانتظام كل عام، في مسعى جديد لمد جسور التواصل الثقافي بين الشرق والغرب.
وانطلق المهرجان على مسرح المدينة في بيروت بالعرض البريطاني “اسمي راشيل كوري” عن قصة الناشطة الحقوقية الأميركية، التي ماتت تحت جرافة إسرائيلية في غزة عام 2003، وتستمر عروضه حتى الثلاثين من شهر أكتوبر الجاري.
وعلى مدى 80 دقيقة كانت سيرة راشيل كوري تتجسد
على المسرح من خلال مونودراما قدمتها كلير لاثام وقامت باخراجها مديرة فرقة “الفاكشن” البريطانية راشيل فالنتين سميث.
تستند المسرحية إلى مادة جمعها الممثل والمخرج البريطاني ألان ريكمان والصحافية البريطانية كاثرين اينر من يوميات كوري ورسائلها الالكترونية وحررها ضمن كتاب بعنوان “اسمي راشيل كوري”.
وبكوفية فلسطينية مرقطة بالأسود والأبيض وبنطال جينز تجلس “راشيل كوري” على أريكة وسط المسرح لتطلق أسئلة تعبر عن هواجس مجتمع مدني معارض ودور الفرد والناشط في قضايا كبرى يقررها العالم.
وقبيل افتتاح المهرجان قالت الأشقر للصحافيين: هذه الجسور موجودة دائما بيننا وبين أوروبا عبر السنين وعبر حوض الأبيض المتوسط هي موجودة، وسنظل نبنيها، هم يأتون لعندنا ونحن نذهب لعندهم.
ونقلت “رويترز” عن الأشقر ان المهرجان في نسخته الأولى يضم سبع دول، بينها لبنان كبداية، على أن يتوسع في العام المقبل ليشمل أكثر من عشر دول وبلغات تتنوع بين الأجنبية والعربية، وسيشهد المهرجان عروضا مسرحية من بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، اسبانيا، الدنمارك وإيطاليا.
ومن بين عروض المهرجان مسرحية “البحر يموت أيضا” وهو عمل إسباني عن قصة للشاعر والكاتب المسرحي والرسام الإسباني فيديريكو غارسيا لوركا يروي الساعات الأخيرة، التي أمضاها لوركا قبيل تنفيذ حكم الإعدام بحقه بسبب أفكاره الثورية والطليعية. ويشارك فيها من لبنان المخرج أنطوان أشقر ومساعدته روى حسامي وستقدم باللغة العربية.
ويشارك لبنان مع إيطاليا في مسرحية “أرليكينو خادم السيدين” للكاتب المسرحي الإيطالي كارلو جولديني واللبناني جو قديح وهي من النوع الكوميدي.
كما يتجسد واقع الهجرة والنزوح في مسرحية دنماركية بعنوان “غريب” أنتجتها مؤسسة “رابوليتيكس” وهي مؤسسة غير ربحية. وتروي المسرحية قصة لاجئين شابين هاجرا إلى بلد أوروبي فتملكهما إحساس الغربة منذ لحظة الوصول.
أما المسرحية اللبنانية فهي لنضال الأشقر في عرض تمثيلي غنائي يروي سيرتها الذاتية، تحت عنوان “مش من زمان” من تأليف وإخراج الأشقر نفسها، يرافقها موسيقى وغناء خالد العبدالله، وتمثيل عدد من الممثلين اللبنانيين، بينهم محمد عقيل، نبيل الأحمر وإبراهيم عقيل.
وتروي هذه المسرحية قصص شخصيات سكنت طفولة نضال الأشقر في القرية التي نشأت فيها وكانت “خشبة مسرحها الأولى”.
ويساهم الاتحاد الأوروبي في دعم المهرجان عبر سفيرة الاتحاد في لبنان كريستينا لارسن، وعدد من المراكز الثقافية الاوروبية في بيروت التي عملت على استقدام العروض المسرحية وتعريب بعضها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

1 + 14 =