نظام الأسد يعتقل 15 ضابطاً للاشتباه بموالاتهم رامي مخلوف طهران تعهدت تكثيف تواجدها العسكري في سورية... وتركيا دفعت بتعزيزات إلى إدلب

0 70

دمشق – وكالات: كثفت استخبارات النظام السوري من اعتقالاتها أخيراً، لتشمل نحو 15 ضابطاً برتب متفاوتة، في العاصمة دمشق وريفها، وذلك بعد أسابيع من الحملة السورية التي استهدفت عاملين تحت إمرة رجل الأعمال رامي مخلوف، ابن خال الرئيس بشار الأسد.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان، أمس، أن المعتقلين الجدد كانوا قد هددوا بـ “حرق الأرض في حال حدوث أي مكروه لرامي مخلوف”، مشيراً إلى أن التهمة الرسمية هي “التعامل مع جهات خارجية واختلاس أموال من خزائن الدولة”.
واعتبر مدير “المرصد” رامي عبدالرحمن، أن الاعتقالات أتت على خلفية ملاحقة الموالين لرامي مخلوف، بعد استهداف منشآت ومؤسسات تابعة له، واعتقال نحو 12 عنصراً من المقاتلين السابقين في “جمعية البستان”، التي ساهمت في جمع مقاتلين إلى جانب النظام في السنوات الأخيرة مقابل راتب شهري، وذلك في مداهمات نفذتها مخابرات النظام برفقة الشرطة الروسية، وتركزت بشكل رئيسي في محافظة اللاذقية.
وقال، إنه “بذلك، يرتفع إلى نحو 71 عدد المديرين والموظفين والتقنيين والمقاتلين المرتبطين بمخلوف، ممن جرى اعتقالهم، منذ بدء الحملة الأمنية في أبريل الماضي، على منشآت ومؤسسات يمتلكها رجل الأعمال، في كل من دمشق وحلب وحمص واللاذقية وطرطوس، وهي عبارة عن 40 منشأة تابعة لشركة سيريتيل و31 لجمعية البستان”.
من ناحية ثانية، ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، أمس، أن “الوجود الإيراني في سورية كان بناء على طلب من الحكومة السورية”، وأكدت أن التعاون بين البلدين سيتواصل أكثر من السابق.
وقال المتحدث باسم الوزارة عباس موسوي، إن إيران موجودة في سورية بطلب من الحكومة السورية، مؤكداً أن “إيران ستواصل التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري مع سورية، أكثر من السابق، وسيستمر حتى القضاء على الجماعات الإرهابية”.
وأضاف، إن “هذا التعاون يحظى بأهمية بالغة في المرحلة الجديدة التي تواجه فيها الحكومة والشعب السوري اعتداءات خارجية وإرهاباً موجهاً من قبل قوى إقليمية ودولية”.
على صعيد آخر، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أول من أمس، دخول رتل عسكري للقوات التركية من معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء إسكندرون شمال إدلب، ويضم نحو 40 آلية عسكرية وآليات محملة بالمعدات اللوجستية والذخيرة، وتوجه نحو معسكر المسطومة الذي تتخذه القوات التركية قاعدة لها على طريق إدلب – أريحا.
وذكر، أنه مع استمرار تدفق الأرتال التركية، فإن عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد بلغ 4640 آلية، بالإضافة لآلاف الجنود.
في غضون ذلك، استهدفت قوات النظام، أول من أمس، مواقع لـ “جبهة النصرة” في محافظتي حماة وإدلب رداً على هجوم شنته الأخيرة، فيما قُتل ثلاثة عناصر النظام جراء استهداف حاجز لهم في مدينة درعا، أمس.
إلى ذلك، تسلم رئيس النظام السوري بشار الأسد، ليل أول من أمس، رسالة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن).
وذكرت وكالة “سما” للأنباء، أن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، استقبل، نائب رئيس الوزراء الفلسطيني زياد أبوعمرو، الذي نقل له رسالة من عباس، تتضمن شرحاً لمجمل القضايا التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وأضافت، إن أبو عمرو عبّر عن فخره واعتزازه بزيارة سورية، قائلاً، إن “الذين راهنوا على كسر إرادة سورية، وإنهاء القضية الفلسطينية أصابتهم خيبة أمل كبيرة”.

You might also like