نهاية الجيل الذهبي

0

كازان -(د ب أ): اكتشف الجيل الذهبي للمنتخب الألماني الأول لكرة القدم أن كل الأشياء الجيدة تصل إلى نهايتها وذلك بعد أن ودع الفريق منافسات بطولة كأس العالم بروسيا من دور المجموعات للمرة الأولى منذ ثمانين عاما.
بعد أربع سنوات من التتويج بمونديال البرازيل، تعرض كل من مانويل نوير وماتس هوميلز ومسعود أوزيل ورفقائهم إلى الإهانة بعد خسارتهم امام المنتخب الكوري الجنوبي صفر / 2 ليودعوا البطولة في قاع المجموعة السادسة.
هؤلاء النجوم برفقة جيروم بواتينغ وسامي خضيرة، شكلوا جزءا من المنتخب الألماني الذي مزق المنتخب الإنكليزي إلى أجزاء بعدما تغلب عليه 4 / صفر في بطولة أوروبا للشباب تحت 21 عاما.
ووصل الجيل الذهبي إلى ذروته بعد أربعة أعوام، حيث فاز المنتخب الألماني بكأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه بعد الفوز على المنتخب الأرجنتيني 1 / صفر في البرازيل.
ومع العلم بضرورة إدخال بعض التحديثات، جلب لوف وأوليفر بييرهوف، مدير المنتخب، فريقا شابا في كأس القارات التي أقيمت العام الماضي، والتي فاز بها المنتخب الألماني، وتألق لاعبون أمثال جوليان دراكسلر وليون جوريتسكا وتيمو فيرنر.
وتم استدعاء بعض اللاعبين الشباب مثل تيمو فيرنر وجوشوا كيميتش للفريق، ولكن كان هذا بمثابة نصف خطوة وليس خطوة كاملة.
بعد هزيمة أولى أمام المكسيك ، اتخذ لوف بعض القرارات باستبعاد أوزيل من مواجهة السويد التي انتهت بفوز المنتخب الألماني 2 / 1، فقط ليعيده مرة اخرى أمام المنتخب الكوري الجنوبي واستبعاد مولر بدلا منه. لم تكن هناك خطة واضحة.
وأعترف هوميلز بعد الهزيمة أمام كوريا الجنوبية :”آخر مباراة كنا مقنعين فيها كانت في خريف 2017 ، كان هذا قبل مدة”.
واشتكى لوف قائلا :”افتقد فريقنا في هذه المباراة للأداء الراقي الذي دائما ما يقدمه كما لم تتواجد الديناميكية التي تؤدي لصنع فرص تسجيل الأهداف”.
ظهرت تقارير أفادت بوجود صدع في الفريق خلال البطولة، بين اللاعبين القدامى والجدد، حيث تفاجأ بعض اللاعبين من عدم استدعاء ليروي ساني لاعب مانشستر سيتي بعدما قدم موسما جيدا في الدوري الإنكليزي. ربما كانت سرعته ستمكن المنتخب الألماني من فك الدفاع الكوري المنظم.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

15 − ثلاثة =