نواب:كلمة الأمير باسطنبول تاريخية معبرة عن نبض الكويت اعتبروها خارطة طريق لتحرك عربي وإسلامي

0 4

عبد الكريم الكندري:حجم الكويت الصغير لا يمنعها من تبني مواقف كبيرة
الغانم: نبهت إلى خطورة اليأس والاحباط في توفير أرضية خصبة للعنف
العنزي:نبراس مشع يؤكد قوة الموقف الكبير في الدفاع عن أولى القبلتين
الصالح:وضعت المجتمع الدولي أمام استحقاق حماية الشرعية الدولية
الحويلة:استنهضت عزائمنا وشحذت هممنا لمواجهة العدو الصهيوني

أشاد عدد كبير من النواب بالكلمة التي ألقاها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في قمة قادة الدول الاسلامية التي عقدت في مدينة اسطنبول التركية وبما تضمنته من معان سامية ومواقف عروبية واسلامية نبيلة في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
وقال رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم: إن كلمة سمو أمير البلاد في اسطنبول ركزت بشكل واضح وجلي على خطورة شيوع مشاعر اليأس والاحباط وما ستسفر عنه من توفير ارضية للعنف نتيجة الفشل التام في تطبيق مبادئ ومقررات الشرعية الدولية لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وأضاف الغانم: في اكثر من موضع في كلمته، ركز سمو الامير على ما يمكن أن تسفر عنه غياب الشرعية الدولية والفشل في تطبيق مبادئ القانون الانساني الدولي والقرارات الاحادية كقرار الادارة الاميركية بنقل سفارتها الى القدس من تفشي مشاعر اليأس والاحباط وخيبة الامل لدى شعوب المنطقة وما يمكن ان تسفر عنه من مظاهر العنف.
وقال الغانم:إن سمو الامير ومن خلال استعراضه للجهد الكويتي في مجلس الامن ومحاولته استصدار بيان او قرار اممي يتعلق بحماية الشعب الفلسطيني وادانة ممارسات الاحتلال اكد اهمية قيام مجلس الامن بالتصدي لمسؤولياته فيما يتعلق بقضية الشعب الفلسطيني، مشيدا باعلان سمو الامير استمرار الكويت في جهودها الحثيثة لاستصدار قرار دولي يتعلق بتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين في الاراضي المحتلة.
وتابع قائلا: مرة أخرى يواصل سمو الامير تبني خطاب قومي واسلامي وانساني واضح وحاسم لا لبس فيه ولا تورية فيما يتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني العادلة مما يمثل سقفا ودليلا لنا ولخطابنا السياسي على المستويين البرلماني والشعبي.
بدوره قال النائب عسكر العنزي:إن كلمة والد الجميع سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في قمة اسطنبول تاريخية في مضمونها شاملة في معانيها تعبر عن نبض الشعب الكويتي الذي يقف دوماً إلى جانب الحق الفلسطيني، مشيراً الى ان خطابه كان نبراساً مشعاً يؤكد قوة الموقف الكبير في الدفاع عن القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين.
من جهته قال النائب طلال الجلال:إن كلمة الشيخ صباح الأحمد تاريخية وعبرت عن نبض الشارع الكويتي، الذي يقف دوماً إلى جانب الحق الفلسطيني، وكما عهدنا سموه جاءت كلمته لتؤكد الموقف الكويتي المدافع بقوة عن القضية الفلسطينية وعلى ان القدس عاصمة فلسطين.
في السياق ذاته، أكد النائب خليل الصالح أن كلمة سمو أمير البلاد في المؤتمر الطارئ لدول منظمة التعاون الإسلامي، وضعت المجتمع الدولي أمام استحقاق حماية الشرعية الدولية في مواجهة القرارات الأحادية .
وأشار الصالح الى أهمية تبني خطاب سمو الأمير للقيم الشمولية التي تجمع ولا تفرق بين الشعوب وتدعو إلى إعادة صياغة العمل الدولي لكل المنظمات التي كان ينبغي أن تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني بدلا من أن تصم آذانها عن مأساته.
وأضاف:إن سمو الامير بكلمته الكاشفة عن محاولات طمس الهوية الفلسطينية والوضع التاريخي لمدينة القدس، والمحددة لأطر المواجهة أضاف إلى سجل التاريخ الكويتي عمقاً ستراتيجيا في قلب قضايا الأمة فرسخ ثبات مواقفها، وجدد صلابة عزيمتها، وبعث روح الجد في المواقف العربية.
وقال الصالح:إن سمو الأمير وضع خلال كلمته خارطة طريق للعمل الانساني والاغاثي لهذا الشعب المكلوم، مشددا على ضرورة التفاف الزعماء والقيادات الدولية حول وجهة سمو امير البلاد التي عكست عزماً صلبا وارادة حقيقية للدفاع عن مقدسات امتنا الاسلامية والعربية على حد سواء.
في الاطار نفسه رأى ناصر الدوسري ان كلمة سمو الأمير تاريخية ومعبرة عن نبض الشعب.
إلى ذلك أكد د.محمد الحويلة أنها الكلمة التاريخية لسمو الأمير اختزلت مواقف الكويت المشرفة تجاه القضية الوجودية للمسلمين والعرب طول ٧٠عاماً، لافتا الى انها استنهضت عزائمنا وشحذت هممنا لمواجهة العدو الصهيوني الغاصب لنقول بفخر.
أخيراً، رأى عبد الكريم الكندري أن خطاب سمو الأمير يؤكد أن حجم الكويت الصغير على الخريطة لا يمنعها أن تكون صاحبة مواقف كبيرة عالمياً .

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.