نواب: أخذ العبر والدروس من بطولات أبناء شعبنا في الغزو العراقي للحفاظ على الكويت أكدوا أن التضحيات جسدت المعنى الحقيقي للمواطنة

0

أحمد الفضل: صون نسيجنا من مزوري الجنسية وأصحاب الفكر التكفيري

محمد الحويلة: أخذ العبر من البطولات التي جسدها أبناء هذا الوطن لتعزيز الولاء

عبدالله فهاد : التضحيات الكبيرة تحمِّلنا جميعاً مسؤولية الحفاظ
على الكويت

أكد نواب أن التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء الكويت إبان الغزو العراقي الغاشم تحملنا جميعاً مسؤولية الحفاظ على الكويت ووحدة شعبها، داعين إلى أخذ العبر والدروس من البطولات التي جسدها أبناء هذا الوطن لتعزيز الولاء.
وأشاروا في تصريحات ،أمس، إلى أن ذكرى الغزو العراقي للكويت مثلت غدر الجار بجاره والأخ بأخيه، داعين إلى صون نسيجنا الاجتماعي من مزوري الجنسية وتلاحمنا من كل تيار تكفيري.
أكد عضو مجلس الأمة عبدالله فهاد أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم تعتبر درساً للجميع نستشعر من خلاله أهمية الوطن للإنسان وما يمثله من كيان ينتمي إليه ويستمد منه قوته ووجوده.
وأضاف فهاد أن التضحيات البطولية التي قدمها أبناء الكويت جسدت المعنى الحقيقي للمواطنة والشعور بالانتماء ونستذكر بالفخر والإجلال شهداءنا الأبرار الذين أرخصوا أرواحهم فداء للوطن ولأسرانا الذين ذاقوا مرارة الأسر والسجن من أجل أن يبقى هذا الوطن شامخا حراً أبياً.
وشدد على أن تلك التضحيات الكبيرة تحملنا جميعاً مسؤولية الحفاظ على الكويت وكل ذرة من رمالها ومواردها ووحدة شعبها وترابطه والتي نحن بأمس الحاجة لها هذه الأيام في خضم الظروف الإقليمية الملتهبة والتي تستدعي بأن نصطف جميعا لنكون سداً منيعاً نحمي به كويتنا الغالية لتكون بأبهى حالاتها مزدهرة للأجيال القادمة.
وقال فهاد إن قلوبنا تعتصر ألماً ونحن نرى كوكبة من خيرة شباب الوطن ورجاله الصادقين ممن قدموا في أيام الغزو العراقي الغاشم بطولات لا يزال تاريخنا الحاضر يتزين بها ومن شبابها الذين سعوا بكل وطنية للحفاظ على مكتسبات وطننا وحقوق الشعب ووقفوا في وجه الفساد والفاسدين وهم ما بين سجين و مهاجر خارج وطنه.
وأكد على تعزيز جبهتنا الداخلية بمصالحة وطنية مكللة بحكمة سمو أمير البلاد وعودة الجناسي التي نشهد خطوات حثيثة لطي ملفها، والعفو عن أبنائه الذي لا يشك في نواياهم الوطنية وهم من أحبوا وطنهم وتقدموا الصفوف ليقولوا إن الكويت
ليست للفاسدين وأن الكويت ستبقى عروس الخليج من أجل شبابنا والأجيال التي نحمل مسؤولية الحفاظ على بلادنا من أجلهم.
في السياق ذاته، قال النائب د. محمد الحويلة :”مع مرور الذكرى الثامنة والعشرون للغزو العراقي الغاشم فإننا يجب أن نستذكر بكل الإجلال والإكبار شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل بلدهم كي تبقى الكويت شامخة وعزيزة، كما ندين بالشكر والعرفان مواقف كل من ساعد الكويت على استعادة حريتها من الأشقاء والأصدقاء الشرفاء الذي رفضوا الظلم ووقفوا مع الحق خاصة المملكة العربية السعودية الشقيقة التي كانت في مقدمة الأشقاء وسخرت كل إمكانياتها بلا تردد لتحرير الكويت وكذلك فعلت البحرين وقطر والأمارات وعمان فنعم الأشقاء هم”.

أخذ العبر
ودعا الحويلة في تصريح، إلى أخذ العبر والدروس من البطولات التي جسدها أبناء هذا الوطن لتكون حافزا يعزز الولاء والوطنية لدى الشباب والعمل على زيادة التلاحم والتقارب بين أبناء الشعب بمختلف توجهاته، وأن نستفيد جميعا من دروس الغزو ونتائجه وإفرازاته، خصوصا في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة وخاصة منطقة الخليج التي تمر بظروف غاية في الدقة والحساسية وهو ما يدفعنا إلى الحذر والحيطة، كما أنه يجب أن تكون دافعا لنا لمتابعة مسيرتنا لما فيه مصلحة وطننا الذي له حق علينا.
وأشار إلى أن الوحدة الوطنية يجب أن تكون هدفنا جميعاً حتى نستطيع مواجهة التحديات بقوة وعزيمة مثلما حدث خلال أزمة الاحتلال الغاشم، حينما كان الكويتيون في الداخل والخارج يدًا واحدة حتى حقق الله لهم النصر، مؤكدًا أن الكويت هي بيتنا الأول وملاذنا الأخير في الشدة والرخاء، وقد أثبت الشعب الكويتي أكثر من مرة أصالة وطيب معدنه عند الشدائد.
واختتم الحويلة، مشيداً بقدرة الديبلوماسية الكويتية على حشد الجهود الدولية التي قادها سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، وسمو الأمير الراحل الشيخ سعد العبدالله، رحمهما الله، وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه الذين بذلوا الكثير من أجل تحرير الكويت وحشد العالم لمناصرة الكويت ومساندة شعبها، كذلك وقفة الشعب الكويتي المجيدة ووحدته والتي سطرت أروع الملاحم في حب الوطن والتضحية من أجله، رحم الله شهداءنا الأبرار، وندعو الله ان يعين صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه، ويسدد
خطاه لقيادة البلد، مشيدا بسياسة صاحب السمو الامير
الشيخ صباح الأحمد، في تعزيز أمن الكويت عبر سياسة خارجية متزنة وحكيمة مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية.
بدوره، قال النائب أحمد نبيل الفضل في الذكرى الثامنة والعشرين للغزو الأثيم لبلدي، تتجدد مشاعر الحزن والألم على شهدائنا ومفقودينا مختلطة بمشاعر العز والفخر بتلك التضحيات والمآثر.
وذكر الفضل في تصريح أن تلك الذكرى تفرِض علينا أن نُكْرم تضحيات تلك السُرُج المنيرة بتاريخنا، وأفضل تكريم لهم أن نصون وحدتنا الداخلية من كل فكر تفريقي دخيل يمزق شملنا، وأن نصون نسيجنا الاجتماعي من مزوري الجنسية منتحلي المواطنة، وأن نصون تلاحمنا من كل تيار تكفيري وتنفيري وعنصري، وأن نرعى ونصون أدمغة أبنائنا بتعليم عالي المستوى نمحو به الدمار الذي خلفته التيارات الظلامية في مناهجنا، وأن نصون مؤسسات الدولة برفع كفاءتها ومحاربة مزوري الشهادات و مدعي العلم، وأن نصون طموحات شبابنا ونيسر عليهم العمل والابتكار والتطور، وأن نصون اقتصاد البلد ونحفظ ثرواته وننمي استثماراته، وأن نصون ونحفظ تاريخنا حتى يتعض القادم من تجارب الراحل.
وبين الفضل إن حق شهدائنا علينا أن نرعى ونصون الكويت التي أفنوا أعمارهم لأجلها رحم الله شهداءنا الأحياء بقلوبنا.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان + 13 =