طالبوا وزير الأشغال بعدم الالتفات إلى "المناكفات السياسية" من البعض

نواب: الدولة لا تملك ترف تأجيل مشروع المطار طالبوا وزير الأشغال بعدم الالتفات إلى "المناكفات السياسية" من البعض

موسى للجسار: لا تخضع لإرهاب بعض التيارات… فالتاريخ سيسجل مرور المشروع في عهدك

طالب النائب فيصل الكندري الحكومة بسرعة انجاز مشروع المطار بهدف خدمة المواطنين والمقيمين وزائري الكويت وابراز الوجه الحضاري للدولة, مشيرا الى ان مشروع المطار احد أهم المشاريع الرائدة والحضارية للدولة.
وقال الكندري في تصريح صحافي أمس, إن عدد الشركات التي تقدمت الى المشروع 20 شركة وعلى الجهات المعنية ترسية المناقصة على الشركة الفائزة المستوفية للشروط وأي تأخير ليس في صالح الانجاز لاسيما وأن المواد الانشائية وكلفة البناء ترتفع من عام الى عام.
ولفت الى ان الجدية والحزم مطلوبان في هذه المشاريع لأن المشروع يعتبر ابرز مشاريع البلاد لهذا العام ويضع الكويت في مصاف الدول المتقدمة في جانب البناء والعمران, مشيرا الى أن الكويت لا تتحمل تأخيراً في التنمية والتقدم.
من جهته حذر النائب سعدون حماد وزير الاشغال العامة وزير الكهرباء والماء أحمد الجسار من المضي قدما في مشروع مناقصة مشروع مطار الكويت الدولي (II), خاصا بعد تغيير المواصفات في المشروع وذلك يهدف تقليل قيمة المناقصة على حساب المواصفات والشروط الفنية للمناقصة, ومن أجل ترسية المناقصة على إحدى الشركات المخالفة للمواصفات.
وقال :ان اللجنة الفنية المشكلة من قبل وزير الاشغال السابق عبدالعزيز الابراهيم التي قامت بدراسة العطاءات المقدمة للمشروع اكدت ان الشركة التركية مخالفة للمواصفات الفنية المطلوبة في المناقصة بالاضافة الى ارتفاع اسعار العطاءات المقدمة بنسب تصل الى 54% عن الكلفة التقديرية للمشروع وبقيمة مليار و 386 مليوناً و250 ألف دينار كما أوصت بالاجماع بالغاء المناقصة.
واضاف حماد: كان يجب على وزير الاشغال اعادة طرح المناقصة مرة أخرى بالمواصفات الجديدة بعد التغيير في المواصفات, بدلا من محاولة تقليل الكلفة عن طريق تغيير المواصفات الفنية للمشروع, حيث يعتبر ذلك تلاعباً وتعدي على المال العام بهدف تنفيع احدى الشركات.
وأكد أن جميع الاسعار مكشوفة قبل فضل المظاريف, وأقل الاسعار شركة “ليماك” التركية للانشاءات الشريكة الحالية لشركة الخرافي ناشيونال وبقيمة مليار و312 مليون دينار وعلى الرغم من ان وزير الاشغال سبق وان صرح في مجلس الامة ان الممارسة لن تتجاوز قيمتها الكلفة التقديرية للمشروع المقدرة ب¯ 900 مليون دينار واكد انه سيعيد طرح المناقصة مرة أخرى إذا تجاوزت قيمتها الكلفة التقديرية للمشروع. لذلك على وزير الاشغال العامة الالتزام بما صرح به في مجلس الأمة باعادة طرح المناقصة مرة أخرى وفتح باب التأهيل أمام جميع الشركات العالمية بشفافية ووضوح للوصول لاسعار تنافسية حفاظا على المال العام.
وزاد قائلا: لقد حذرنا وزير الاشغال العامة مرارا وتكرارا من التلاعب في المال العام والشبهات والتجاوزات التي شابت تلك المناقصة, وطالبناه بإلغائها واعادة طرحها, إلا أن وزير الاشغال العامة يصر على الاستمرار.
في الاطار نفسه طالب النائب ماجد موسى وزير الاشغال العامة أحمد الجسار بعدم الالتفات الى ضغوط بعض التيارات السياسية وبعض اعضاء مجلس الامة. واصفا تلك الممارسة ب¯”الارهاب السياسي” الذي عطل مشاريع البلد.
وقال موسى في تصريح صحافي: إن ترسية مناقصة مشروع مبنى الركاب لمطار الكويت الدولي تمت بشكل شفاف عبر القنوات القانونية والرسمية, مشيرا الى ان هناك من يضغط من أجل الغاء الترسية مرة أخرى وهؤلاء غير عابئين بالمصلحة العامة.
ورأى موسى ان ممارسة بعض التيارات السياسية وبعض اعضاء مجلس الأمة تهدف الى الضغط على وزير الاشغال العامة لالغاء ترسية المناقصة من أجل تحقيق مصالح ضيقة على حساب مشروع تطوير المطار وتحسين خدماته التي تردت بسبب مرور اكثر من ربع قرن لم يتم تطويره.
بدوره أكد النائب نبيل الفضل ان الاسعار التي تقدمت بها الشركات لمشروع المطار للمرة الثانية تؤكد ان تقديرات وزارة الاشغال غير صحيحة.
وبين ان “قرار وزير الاشغال السابق باعادة الطرح لم نجن منه سوى التأخير واليوم لا تملك الحكومة ولا الدولة ترف التأخير والمماطلة”, لافتا الى ان “مشروع المطار اهم واوجب من خطة التنمية واوهامها وهو موضوع لاتتناطح فيه عنزتان فحتى اطفال الكويت ضاقوا ذرعا بالمطار الحالي المتهالك”.
وتابع: “واذ نستغرب مطالبة البعض بالغاء المناقصة واعادة طرحها مرة ثالثة فاننا نحذر وزير الاشغال من ان اي تصرف احمق كتأخير المشروع او اعادة طرحه سيكون الحد الفاصل بين بقاء حكومة تعمل واختفاء حكومة انهكت البلد بالتردد والتأخير وابقاء الكويت في مؤخرة الركب”.
واضاف الفضل: “نتمنى ان نرى الحزم والاسراع في ترسية العقد على الشركة الفائزة حسب القوانين والاشتراطات المرعية”.
وخاطب موسى الوزير قائلا: عليك عدم الرضوخ الى تلك الممارسة والارهاب السياسي فالشعب الكويتي يسجل لك أن هذا المشروع المهم مر في عهدك فغيرك من الوزراء الذين سبقوك هربوا من تحمل المسؤولية. معربا عن رفضه تكرار ما حصل في الترسية السابقة والتي تم الغاؤها من دون وجه حق وترتب عليها تعطيل لمشروع البلد في أمس الحاجة له.