أشادوا بجهود رجال الداخلية في الحفاظ على أمن البلاد

نواب: الضربة الاستباقية لـ”داعش” إنجاز تاريخي أشادوا بجهود رجال الداخلية في الحفاظ على أمن البلاد

* الخالد ترجم أقواله إلى أفعال بالذهاب إلى أوكار التطرف
* أجهزة الشرطة العيون الساهرة التي تحرس الاستقرار وتبعث الطمأنينة في المجتمع
* الكويت ستظل عصية على كل من يريد أن يدبر لها السوء

تواصلت الاشادة النيابية بجهود وزارة الداخلية في القبض على الخلية الارهابية وتوجيه ضربة استباقية للارهاب في هذا السياق, أكد امين سر مجلس الامة النائب عادل الخرافي أن هذا ما يطمح اليه الشعب الكويتي وهو الوصول الى كل من تسول له نفسه زعزعة أمن الكويت قبل وقوع الجريمة قائلا: إن هذا الانجاز يسجل في التاريخ.
واضاف: بدأنا نشعر بالأمن والأمان وذلك بتطبيق القوانين وتفعيل دور المؤسسات الأمنية بكافة القطاعات بعد اعطائهم الصلاحيات لحفظ الكويت وشعبها من اي خلايا ارهابية متطرفة تسعى إلى تنفيذ مخططات شيطانية, مبينا أن الخطر ما زال يحدق بجميع الدول العربية وخصوصاً الخليج الا ان كشف المخطط من قبل رجال الداخلية قبل وقوعه كفاءة بالعمل.
وقال الخرافي: إن وزير الداخلية يشعر بالمسؤولية التي تقع على عاتقه مما دعاه الأمر إلى بذل كل ما بوسعه من جهد لكشف هذه الخلايا التي تواجدت في غفلة من الزمن, مطالبا جميع المواطنين والمقيمين من مساعدة رجال الأمن والتساهل معهم كون ان الأمن مسؤولية الجميع وليس فقط رجال الأمن.
وتمنى ان يستمر هذا النشاط والجهد من قبل رجال الداخلية في كشف ما وراء هؤلاء ومن قام بتجنيدهم ومن تستر على معلومات مهمة وكل شخص ورد اسمه في التحقيقات.
بدوره, تقدم النائب ماضي العايد الهاجري بالشكر والعرفان لرجال الداخلية وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد في القبض على عناصر الشبكة الارهابية, متقدماً بتحية إجلال وإكبار لأجهزة الأمن على يقظتهم العالية وحفاظهم على أمن وسلامة الوطن والمواطنين.
وأشاد الهاجري في تصريح له بهذه الخطوة الاستباقية من قبل رجال الأمن والأجهزة المختصة, الأمر الذي يدل على أن أمن الكويت في أيد أمينة , ويعزز ثقة المواطنين والمقيمين في أجهزة الشرطة والعيون الساهرة التي تحرس أمن الوطن واستقراره ويبعث الطمأنينة في المجتمع.
وثمن الهاجري تلك الجهود الحثيثة لرجال الأمن والجهات الأمنية المختصة وعلى رأسهم الوزير الخالد التي تتصدى لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الكويت.
من جانبه, قال النائب نبيل الفضل إن الانجاز الرائع في القاء القبض على الخلية الداعشية قبل ان تتحرك ليس أمراً مستغرباً على ابنائنا رجال الامن ولا جديداً على قيادة الشيخ محمد الخالد للداخلية, واضاف ولكنه للأسف ليس نهاية المطاف فهناك خلايا اخرى وهناك ممولون للارهاب اخطر من الخلايا وهناك دعاة محرضون اسوأ من الجميع, ولا شك لدينا بقدرة الداخلية على القيام بدورها.
أما النائب عسكر العنزي فقال: إن رجال الداخلية يستحقون الشكر والثناء على جهودهم المبذولة تجاه أمن البلاد وعلى رأسهم الشيخ محمد الخالد على المجهود الطيب في ملاحقة والقبض على الخلية الداعشية وهذا دليل على يقظة الوزير ورجال الداخلية والوزير وعد وأوفى بحماية امن البلاد.
وأكد النائب عسكر العنزي ان جميع أبناء الشعب ملتفون حول قيادتهم في مواجهة الارهاب والعنف والتطرف, مشددا على أن الكويت بفضل الله وبفضل جهود ابنائها المخلصين ستظل عصية على كل من يريد أو يدبر لها السوء.
وقال: إن قدرة رجال الداخلية في الكشف عن الارهابيين الدواعش يعزز ثقتنا في رجال الامن, لذلك نقدم لهم جميعا الشكر على الدور الكبير الذي يقومون به.
كما اشاد النائب فيصل الكندري بجهود الداخلية في احكام القبضة الامنية في البلاد ومراقبة المتطرفين وكشف المنتمين والمتعاطفين مع الجماعات والتنظيمات الارهابية, وقال: إن اليقظة الامنية تفوت الفرصة على المتربصين بأمن واستقرار بلدنا العزيز, مثمناً جهود رجال الداخلية وقيادييها وقدرتهم على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم, واشار الى ان مراقبة الوضع الامني تبث الراحة والاطمئنان والسلام بين افراد المجتمع بعد رعاية الله سبحانه وحفظه لهذه الارض الطيبة, مشيداً بتوجه وزارة الداخلية عبر بيانها بعدم نشر اسماء عوائل وقبائل المنتمين للفكر المتطرف كونهم لا يمثلون الا انفسهم.
وقال الكندري احسنت الداخلية فعلاً بالاكتفاء بالاسم الاول والثاني لهؤلاء المتهمين فكل عوائل وقبائل الكويت ومن يعيش على ارضها يلتفون حول القيادة السياسية تحت امرة سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد وولي العهد.
في السياق ذاته, اعتبر النائب سلطان الشمري ان قيام اجهزة الامن بضبط شبكة ارهابية يستحق الشكر والاشادة وتحسب لصالح وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ورجال الامن, واضاف: قال الوزير الخالد في جلسة 30 يونيو بوجود خلايا ارهابية اخرى لن ننتظر ان تجرب حظها معنا ونحن سنذهب اليها وكعادته ترجم اقواله الى افعال.