نواب: ذكرى الخميس الأسود فرصه لطي الخلافات والتوحد تحت راية الوطن دعوا لاستخلاص العبر والاستفادة من الأخطاء والحذر من الأجواء الإقليمية والدولية المقلقة

0

الكندري: ذكرى الغزو فرصة لإنهاء خلافاتنا السياسية والتصالح

الخضير: التعاون وتغليب المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار

السويط: دعوة للتوحد والالتفاف وتجاوز الخلافات صفاً واحداً

المطيري:طَي صفحة الخلافات السياسية والعودة صفاً واحداً

العنزي: طي صفحة الخلافات بجميع أشكالها بين أبناء الشعب ورسم صورة جديدة للتآلف والتلاحم وتوجيه الجهد نحو التنمية

كتب-عبدالرحمن الشمري:

استذكر عدد من نواب مجلس الامة اليوم الخميس الثاني من شهر أغسطس من العام 2018 الذكرى الثامنة والعشرين للغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت لمدة سبعة أشهر عجاف تعرض فيها اهل الكويت للقتل والتشريد وتدمير بلدهم واستباحت أمنه واستقراره ، وأشاروا إلى أنها ذكرى حزينة تفاجأ العالم بأسره باجتياح بربري صباح يوم الخميس الأسود الثاني من شهر أغسطس عام 1990 لبلدنا الكويت الا ان فضل الله وعنايته ثم مواجهة التحالف الدولي من الدول الشقيقة والصديقة بحكوماتها وشعوبها للدفاع عن بلد مستقل عضو في الأمم المتحدة عادت الكويت محررة مستقلة .
ودعا النواب في هذه الذكرى المؤلمة لاستخلاص العبر والاستفادة من اخطائنا التي تمر علينا في اجواء اقليمية ودولية مقلقة تتطلب منا التعاون وتغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبار و أن لا تغيب عن بالنا ، وان تكون الذكرى الثامنة والعشرون للغزو العراقي الغاشم مناسبة ودافعا للتوحد والالتفاف صفا واحد تحت راية الوطن وتجاوز جميع الخلافات والاختلافات بين الأفراد في المجتمع.
واستذكر نائب رئيس مجلس الامة عيسى الكندري في الذكرى 28 للغزو العراقي بطولات شعبنا وتضحيات شهدائنا الابرار وصمود الكويتيين ووقفة العالم مع الحق واخذ العبرة من الماضي وانهاء خلافاتنا السياسية وان يسود التصالح والوئام المرحلة المقبلة وان نتلاحم جميعا خلف قيادتنا متمثلة بسمو الامير.
من جانبه اكد النائب الدكتور حمود الخضير ان ذكرى الغزو العراقي الغاشم لبلدنا ليست مجرد حدث عادي او عابر رغم انقضاء سنوات على هذه المحنة التي اراد المحتل ان يمحو دولة الكويت عن الخارطة، مؤكدا ان هذه الذكرى ستبقى دافعا لنا جميعا لنعمل على الحفاظ على الكويت واستخلاص العبر والاستفادة من اخطائنا.
واضاف الخضير ان ذكرى الغزو تمر علينا في اجواء اقليمية ودولية مقلقة تتطلب منا التعاون وتغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبار، فنحن لم ولن ننسى الفترة العصيبة التي صرنا فيها بلا وطن بسبب غطرسة وجحود النظام العراقي البائد الذي تنكر للجميل والجيرة .
ونوه الخضير ببطولات الكويتيين وصمودهم كما تقدم بالشكر لكل من كان له دور في دعم صمود الكويتيين وتحرير بلادهم من الاشقاء والاصدقاء الذين لا تنسى الكويت افضالهم بعد فضل الله.
وشدد الخضير على ان الكويتيين كانوا وسيظلون الدرع الذي يتصدى لمحاولات الاعداء النيل من كرامتنا او امن بلدنا ولن يقبلوا باذن الله بتكرار سيناريو الغزو من أي كان وستبقى ارواحنا رخيصة في سبيل بقاء الكويت واحة أمن وامان.
بدوره دعا النائب ثامر السويط الحكومة والشعب الكويتي كافة إلى اتخاذ من الذكرى الثامنة والعشرين للغزو العراقي الغاشم مناسبة ودافعا للتوحد والالتفاف صفا واحدا تحت راية الوطن وتجاوز جميع الخلافات والاختلافات بين الأفراد في المجتمع.
وأضاف السويط ان ما قام به الشعب الكويتي في 2 اغسطس 1990 ولمدة 7 أشهر مثال يحتذى ووقائع تدرس للاجيال القادمة في الصمود والإيمان بانتصار الحق مهما قويت شوكة الظلم ، حيث استطاع شعب اعزل الصمود أمام آلة البطش والوحشية التي مارسها النظام العراقي آنذاك ، حتى تحقق التحرير بفضل الله ثم بجهود الشعب الكويتي والاشقاء والاصدقاء في الخارج.
وتابع « الشعوب الحية في مختلف دول العالم تتوحد وتقوى اذا ما مرت في حروب أو كوارث كما حصل ذلك في اليابان ودوّل اخرى تعرضت لمجازر طاحنة ، ولكن تلك الدول طوعت تلك المحن والمصائب وخلقت منها انطلاقة جديدة نحو التنمية والتطور وتجاوز الأخطاء ، والشعب الكويتي شعب حي وشجاع ولن يكون اقل من تلك الشعوب المتطورة.
وأردف قائلا « صحيح أننا الان في مرحلة مختلفة بعدما فتحت الكويت صفحة جديدة مع الجارة الشقيقة العراق ، لاسيما بعد التغيير الكبير الذي حدث لها طوال السنوات الماضية وسقوط النظام الصدامي ، ولكن بطبيعة الحالة فإن ذلك لا يمنع من استذكار تلك التجربة الاليمة والاستفادة منها في اتخاذ كافة أسباب الحذر والترقب».
وشدد السويط على ضرورة عدم التهاون أو التقصير في مسألة حماية البلد داخليا وخارجيا وتقوية المؤسسات العسكرية خاصة في ظل الوضع الحالي في الإقليم بشكل عام وفِي العراق بشكل خاص من مظاهرات واحتجاجات شعبية وصلت الى الحدود الكويتية في بعض الأحيان.
من جهته أكد النائب عسكر العنزي أن البطولات والتضحيات التي قدمها أبناء الكويت في محنة الغزو العراقي الغاشم كانت مثالا رائعا على وحدة الشعب الذي رفض الاحتلال وانصهر في بوتقة الوطن وتآلفت تكويناته وكانت يدا واحدة في صد العدوان الذي أراد طمس تاريخ شعب وابتلاع جغرافيا وطن .
وقال العنزي ونحن نستذكر الغزو علينا أن نستخلص الدروس والعبر فجميع الكويتيين في يوم الثاني من أغسطس ارخصوا الدماء من أجل تحرير الوطن من براثن العدو الغاشم متمنيا أن تطوى صفحة الخلافات بجميع أشكالها بين أبناء الشعب الواحد ويرسم أهل الكويت صورة جديدة للتآلف الاجتماعي والتلاحم الشعبي ويتم توجيه الجهد نحو التنمية وتنفيذ المشاريع . وأشاد العنزي بموقف دول الخليج العربي وخصوصا المملكة العربية السعودية إذ احتضنوا اخوانهم بكل حب وود معبرين عن قوة الروابط الأخوية والاجتماعية مؤكدا أن فرحة التحرير وخروج قوات الاحتلال من أرض السلام هي الذكرى الخالدة في أذهان الكويتيين قاطبة سائلين المولى أن يحفظ الكويت وشعبها وأميرها الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد من كل سوء.
فيما استذكر النائب ماجد المطيري البطولات الخالدة التي سطرها أبناء الكويت في محنة الغزو العراقي الغاشم مبديا اعتزازه وفخره بأبناء الوطن الذين ارخصوا الدماء من أجل تحرير الوطن.
وقال المطيري ونحن نعيش ذكرى أشهر التلاحم الشعبي نتمنى أن تطوى صفحة الخلافات السياسية بين أبناء الشعب الواحد ويعود الكويتيون مجددا صفا واحدا مستلهمين من محنة الغزو الغاشم العبر والدروس مطالبا بأهمية التمسك بقيم التلاحم الوطني التي سطرها الكويتيون اثناء الاحتلال ، والتي هي أصلاً من الثوابت التي جبل عليها أبناء هذا الوطن .
وثمن المطيري موقف دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية التي احتضنت الكويتيين حكومة وشعبا ومن أراضيها حلقت طائرات التحرير مشيرا الى ان الكويتيين لن ينسوا هذا الفضل بعد الله سبحانه وتعالى مؤكدا أن التفاف العالم بأسره والدول الكبرى تحديدا حول الشرعية الكويتية ما كان ليحدث لولا حكمة حكام الكويت وأبناء الأسرة الحاكمة الذين اختارهم الكويتيون حكاما منذ الأزل .

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

20 + إحدى عشر =