تصاميمها لوحات تشكيلية متحركة

نيفين منصور… تنسج أثواباً من الفرح تصاميمها لوحات تشكيلية متحركة

القاهرة – هاجر حجازي:
نيفين منصور مصممة أزياء وفنانة تشكيلية ومصممة حلي وناحتة نجحت في ضم أسمها لأسماء أشهر مصممي الأزياء العرب والفنانين التشكيلين، بأبتكارهالتصميمات لوحات فنية تشكيلية متحركة وأزياء خارجة عن المألوف تتميز بالألوان الجذابة الجريذة التي تدعو للتفاؤل والبهجة والأمل، حصلت خلال مشوارها على عدد من الجوائز والتكريمات الدولية، معها كان هذا الحوار:
– ما المدرسة التي أنتهجتها في عالم الأزياء؟
/ لا توجد مدرسة محددة، لأني أحب الاستفادة من جميع المدارس، وأحببت أنأبدأ مشواري بلون خاص بي من التصميم بالرسم على القماش وتحويلها لأزياء، وهو نوعية من الفن قد يكون هناك آخرون ينتهجوها، لكني على يقين أن لكل شخص ألوانه وخطوطه وأسلوبه وتكوين البيان النهائي للفستان الذي يميز كل مصمم عن الآخر، وأتعامل مع كل فستان أصممه ككيان هندسي، أجمع ما يحتاجه من خامات قماش مختلفه، ونوعية ألوان مختلفة على أن تكون هذه الألوان تعبر عن البهجة وأتخيل رسمة ما وأجمع كل المكونات لأصل في النهاية لتصميم فستان يعبر عني.
– تتميز ألون تصميماتك بنوع من البهجة والتفاؤل هل تلك رسالتك من خلال تصاميمك؟
/ بالطبع لأني في الحقيقة شخصية هادئة ارفض اليأس، وأحب رؤية كل شئ يعبرعن مفهوم الجمال من ألوان طبيعية، أو منظر طبيعي أنبهر به، وأحساسي بالجمال هو هبة من الله عز وجل، وتلقائياً أنفذ كل ما يسعدني النظراليه وأستشعره، وفي بعض الأوقات وأثناء سفري قد يكون العنصر الجمالي هذا وجه فتاة رائعة الجمال فأضيف اليه البهجة وأحوله للوحة متحركة، وهو بدوره يعكس البهجة والتفاؤل لكل من يشاهد الفستان.
– ماذا عن مجموعتك الأولى وسر أختيارك لعناصرها؟ ومتى سيكون جديدك؟
/ هدفي في تصميم الأزياء أن أرضي جميع الأذواق بمنحهم ما يرغبون فيه من منظوري، مثل مجموعتي الأولى كولكشن بوب سواريه، وشاركت بها في مهرجان القاهرة للموضة الموسم السادس، مستلهمة عناصرها من مدرسة «البوب آرت».
– ماذا يمثل الفن التشكيلي لك؟
/ الفن التشكيلي هو حياتي، وكما قلت من قبل أن أول معرض لي وعمري 15 عاماً للوحات من الفن التشكيلي، وأطلقت عليه أسم أحلام، وشاركت بعد ذلك في عدد كبير من المعرض لا أحصيها لمشوار امتد 30 عاماً، جربت خلاله جميع مدارس الفن التشكيلي من المدارس الكلاسيكية والفن المعاصر، والأويل باستل، والكالي غرافي وغيرهم، وعرضت لوحات مع كبار الفنانين التشكيلين المصرين منهم صلاح طاهر، وعمر النجدي، وفاروق وجدي ويوسف رأفت، وأحب الخط الناعم ولا أحب اللوحات التي بها الكثير من السيرالية.
– هل هناك طقوس خاصة بك في الرسم وتصميم الأزياء؟
/ أعشق الهدوء وما يعكسه على حالتي النفسية، مع الاستماع للقرآن الكريم أثناء عملي بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ الحصري رحمهمها الله، وقبل أن أقدم على أي عمل أستخير الله، وطوال تنفيذي لأي عمل أردد التسبيح، ووفقاً لحالتي النفسية وتركيزي يتحدد وقت الانتهاء من أي عمل فني لي، وبعضهما يستغرق يوم واحد، والآخر ثلاثة أشهر، والاساس علاقتي بالله عزوجل.
– ما أكثر التحديات التي تواجهك؟
/ ندرة وجود بعض أنواع الأقمشة، وأنواع محددة من الألوان ذات خاصية الملائمة للرسم على القماش، كما أن أسعارها مرتفعة فترفع من ثمن الفستان أكثر، لكني مع ذلك لا أتردد في تنفيذه خاصة وأن هناك دئماً نساء وفتيات تحب يحب التميز، ما يشجعني على التنفيذ، ومن التحديات أيضاً أن بساطة تصميماتي قد تجعلها عرضة للسرقة، وهو ما حدث بعد عرض مجموعة»البوب آرت « وجدت من قلد أعمالي برسم وجوه على الأزياء، لذلك أفكر جدياً في تسجيل أعمالي بحقوق الملكية الفكرية.
– ما الدول العربية الأكثر تقديراً لعالم الموضة؟
/ هناك ثلاث دول عربية تتميز باهتمامها بالموضة والفن بشكل عام، وهي وفقاً لهذا الترتيب الامارات ولبنان ثم الكويت، وهي دول متميزة بالحركة الفنية المستمرة فيها.
– من أكثر مصممي الأزياء العرب أحتل مكانة عالمية؟
/ مصممو لبنان وصلوا بالفعل إلى العالمية والامارات أيضا فهناك مني المنصوري، كما أن عدد سكانهم قليل وهو ما قد يجعل هناك أسماء مشهورة، وفيما وفي بمصر لم يحقق مصمموها العالمية المنشودة، رغم أن عددنا كبير، لكن مفهمونا عن الفن قليل.

Print Friendly