نيللي كريم: لا أخشى المنافسة تعود للسينما من خلال فيلم إيطالي مصري

0 3

القاهرة ـ عبير فؤاد:

نجمة خارج المنافسة، موهوبة وموهبتها لا يختلف عليها اثنان، اسمها على أي عمل فني بطاقة ضمان لجودته ونجاحه جماهيرياً، العيون تتسابق على رؤيتها والمشاعر تهتز مع انفعالاتها والنجاح يصاحب خطواتها والتميز يرافق اختياراتها، فهي حالة فنية قائمة بذاتها، تمردت الفترة الماضية على ملامحها الجميلة وحطمت كل القوالب الثابتة التي ربما تحد من انطلاقتها، وكان تمردها بمثابة تميمة حظها التي كشفت عن خبايا موهبتها. إنها الفنانة نيللي كريم، صاحبة الأداء البسيط غير المصطنع الذي يجعل المصداقية دائماً عنواناً لها، والتي كان لنا معها هذا الحوار.
ما شعورك تجاه ردود الأفعال حول مسلسل “اختفاء”؟
الحقيقة أن النجاح الذي رأيته أسعدني للغاية، حيث تلقيت اتصالات عديدة من الفنانين والصحافيين يهنئوني بالنجاح، كما سمعت وتابعت من الميديا أكثر عن المسلسل، ورأيت أن الناس سعيدة به، وأعترف أن هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، لكنه بعد جهد كبير من كل العاملين المشاركين بالمسلسل.
وما الذي حمسك تحديداً له؟
أنه عمل جديد ومختلف عن أعمالي السابقة.
وإلى أي مدى أرهقتك فكرة تقديم شخصيتين مختلفتين في الطباع والفترة الزمنية التي يعيشان فيها في عمل فني واحد وهما “نسيمة” و”فريدة”؟
الحقيقة أرهقتني كثيراً وبذلت فيها مجهوداً شاقاً، لأنني كنت حريصة منذ بداية التصوير على الفصل الكامل بينهما والتعامل مع كل منهما باعتبارها في مسلسل مستقل ولا علاقة لهما ببعضهما البعض، ما سبب لي اجهاداً على المستوى البدني والنفسي، لكن النتيجة كانت جيدة.
هل صحيح أن اختيار روسيا لتصوير بعض مشاهد العمل جاء كاقتراح منك؟
لا أتدخل في أحداث أي عمل أقوم به، ولا أشغل بالي سوى بدوري، ولكني سعدت بالطبع باختيار روسيا لتصوير عدد كبير من حلقات المسلسل بها رغم برودة الطقس هناك.
وكيف ترين التعاون مع المخرج أحمد مدحت خصوصاً أنها المرة الأولى لتعاونك معه؟
سعدت بالتعاون معه، وهو مخرج متميز وموهوب ومتمكن من أدواته الفنية تماماً.
وكيف تقيمين تجربتك في مسلسل “لأعلى سعر” والذي شاركتك بطولته زينة؟
تجربة مميزة سعدت بها، وفخورة أنني تواجدت في عمل حاز على إعجاب الكثيرين، وضم نخبة كبيرة من النجوم منهم نبيل الحلفاوي، زينة، أحمد فهمي، سلوى محمد علي، بشرى، أحمد مجدي، محمد حاتم، سارة سلامة، ورحمة حسن، وغيرهم من أبطال العمل، كما استمتعت بنص مدحت العدل، إضافة إلى توجيهات مايسترو العمل المخرج المتميز محمد العدل، والحقيقة أن دوري في المسلسل أعادني لمشاعر جميلة شعرت بها منذ 13عاماً أثناء قيامي بدوري في فيلم “أنت عمري” مع النجم هاني سلامة والذي أديت فيه أيضاً دور راقصة باليه مع اختلاف الشخصية في العملين.
أين أنت من السينما بعد فيلم “بشتري راجل”؟
ما يجذبني للسينما هو السيناريو وقصة العمل وليس التواجد من أجل التواجد، وقد تعاقدت أخيرا على فيلم إيطالي مصري سيتم تصويره ما بين مصر وإيطاليا ويقوم بإخراجه مخرج مصري في أولى تجاربه الاخراجية، وهو بطولة جماعية سيتقاسمها ممثلون من مصر وإيطاليا.
ما أهم أعمالك من وجهة نظرك؟
“اختفاء”، “لأعلى سعر”، “تحت السيطرة”، “سجن النسا”، “سقوط حر”، و”ذات”.
ما الدور الذي يجذبك؟
أعشق تجسيد الأدوار المركبة والصعبة والبعيدة عني تماماً، لأنها تبرز موهبة الفنانة الحقيقية.
هل تشغلك المنافسة؟
إطلاقاً، كل ما يهمني ويشغل بالي هو تقديم عمل جيد يضيف لرصيدي الفني ولا ينتقص منه.
مظهر المرأة وبشكل خاص بشرتها أحد العناوين المهمة لتألقها وجاذبيتها.. فكيف تحافظين عليها؟
أحرص على تناول الخضار والفاكهة التي تساعد على إمداد البشرة بما تحتاجه من فيتامينات، وعمل ماسكات طبيعية لتغذيتها، كما أحرص أيضاً على ممارسة الرياضة باستمرار لأنها تحافظ على جمال البشرة ونضارتها.
كيف تحافظين على رشاقتك؟
الحقيقة أن الرشاقة لازمتني منذ طفولتي، كوني راقصة باليه، هذا إلى جانب ممارستي للرياضة بانتظام، وطهي الطعام بأسلوب صحيح.
كيف تصفين علاقتكِ بالموضة؟ وهل تتلهفين على متابعة أخبارها؟
أتبعها ولكن بحذر، بمعنى أنني أرتدي من الموضة ما يناسب شخصيتي والطراز الذي أحبه، ولست ممن يركضون خلف كل ما هو جديد لمجرد أنه موضة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.