نيللي مقدسي: “هلا هلا” يعكس شخصية المرأة تُجهِّز لألبوم جديد بعد توقف سنوات... وتتمنى إحياء الزمن الجميل

0 165

القاهرة – عبدالله حسين:

قدمت، أخيرا، أغنية للفنانة للراحلة وردة الجزائرية بعنوان “حنين”، لتبدأ معها مشروع حلمت به لإعادة تقديم الأغنيات القديمة المشهورة في العالم العربي. تستعد حاليا لطرح مزيد من أغنيات زمن الفن الجميل، بجانب تقديم ألبوم جديد بعد غياب سنوات طويلة.
عن مشروعاتها الغنائية الجديدة، مدى نجاحها، هل تفكر في “دويتو” جديد؟، التقت “السياسة” المغنية اللبنانية نيللي مقدسي، في هذا الحوار.

* قصص الحب في حياتي لم تكلل بالنجاح وأنتظر رجلاً يُشعرني بالأمان
* يشرفني العودة للأغنية الوطنية إذا وجدت الكلمات والألحان المناسبة

كيف كانت بدايتك الفنية؟
من خلال مشاركتي في برنامج “كأس النجوم”، التي شكلت لحظة فارقة في حياتي الفنية، عملت أيضا كموديل في عروض الأزياء حتى صدر أول ألبوماتي، كما قدمت عددا من الإعلانات التجارية، علاوة على كوني سفيرة لإحدى علامات الساعات التجارية.
لماذا اختفيت عن الساحة الغنائية 3 سنوات؟
ابتعدت من العام 2013 وحتى العام 2016، لم يكن هذا الابتعاد اعتزالا، بقدر ما كان إعادة ترتيب الوضع بالنسبة لي، كما يقولون استراحة محارب، خصوصا بعد ظهور حركات غنائية جديدة، أخيرا عدت بأغنية “مفيش رجالة”، لأن حياتي مرتبطة بالغناء ولا أستطيع الابتعاد عنه.
لماذا قدمت أغنية “حنين” لوردة الجزائرية؟
شرف لأي مغني عربي أن يعيد أداء أغنيات زمن الفن الجميل، قدمت هذه الأغنية لإحياء زمن الفن الجميل، صورتها فيديو كليب مع المخرج بشير لاجوسيس في بيروت، حرصت من خلاله على الظهور بإطلالة أنيقة بسيطة.
هل حققت الأغنية والكليب النجاح الجماهيري المتوقع؟
أكثر مما أتمنى، حقق الكليب أكثر من مليوني مشاهدة خلال الاسبوع الأول من طرحه عبر “يوتيوب”، بالطبع رقم كبير للغاية.
ما تقييمك لنجاح “هلا هلا”؟
حقق نجاحا كبيرا، بذلت مجهودا مضاعفا في تصويره، حيث تم في يوم واحد في ستديو ببيروت، لكن التحضير والتجهيز له أخذ مني وقتا وجهدا كبيرا، عكست من خلاله شخصيات ونساء العالم، جسدت المرأة الرومانسية، الذكية، المثقفة، المستقلة وغيرها… الأغنية من كلمات الشاعر مازن ضاهر، ألحان ovidiu marion bacila، توزيع duran genc، المنتج المنفذ وليد صليبا وإخراج بشير لاجوسيس.
لماذا توقفت الفترة الماضية عن تقديم ألبومات غنائية؟
صحيح، منذ العام 2005 توقفت عن تقديم ألبومات غنائية، لأنني كنت أتعاقد مع شركات إنتاج كبرى لتقديم أغنيات منفردة “سنغل” فقط، شعرت في وقت ما أن زمن الألبوم بدأ ينحسر ويتلاشى، لكنني لن أتوقف عن إصدار الألبومات، لذلك قررت العودة خلال الفترة المقبلة بألبوم جديد.
إذن تفكرين في إصدار ألبوم جديد؟
نعم، أفكر جيدا في هذا، قدمت من قبل 3 ألبومات “أهلي عرب، أنا إيه، وأوف أوف”، لذا مشتاقة لإصدار ألبوم بعد فترة غياب طويلة.
كيف سيكون ألبومك المقبل؟
سيجمع عددا من الأغنيات “السنغل”، خصوصا التي سجلتها عند عودتي للغناء مرة أخرى بعد فترة الانقطاع، مثل “هلا هلا”، أيضا أغنيات جيل العمالقة، عدد آخر من الأغنيات التي لم أستقر عليها بعد.
متى يطرح الألبوم؟
لا أعلم ولا أستطيع أن أحدد حاليا موعد طرحه.
لماذا اتجهت إلى اللهجة المصرية بدلا من اللبنانية؟
منذ ظهوري أهتم بالتنوع فيما أقدمه، لا أنكر ولا ينكر أحد أننا في لبنان تربينا على اللهجة المصرية من خلال الأفلام والمسلسلات المصرية التي يعرفها ويتقنها كل العرب، لذا قدمت أعمالا مميزة حققت شهرة من خلال حفلات “ليالي التلفزيون”، التي قدرت موهبتي في بداية مشواري الفني.
هل لعب الجمهور المصري دورا في ذلك؟
أقدر الجمهور المصري الذواق للفن بكل صنوفه، لكن لا يعني هذا أنني اتجهت بشكل كلي للغناء باللهجة المصرية، ما زلت وسأظل أقدم أغنيات بكل اللهجات العربية.
هل تنوين تقديم أغنيات وطنية؟
لم تعرض علي كلمات لأغنية وطنية منذ سنوات، لو وجدت كلمات مميزة ولمست ما بداخلي ووجدت الملحن الذي يقدم لها لحنا مناسبا سأوافق علي الفور، خصوصا أنني بدأت حياتي الغنائية بأغنية “يا وطني”، من كلمات الشاعر الراحل عصام زغيب، ألحان ريشارد نجم، كما أعدت تقديم أغنية الراحلة شادية “يا حبيبتي يا مصر”، ونالت إعجاب الكثيرين.
هل تتمنين تقديم “دويتو”؟
لا أرفض تقديمه، لكنني أحب أن أقدمه مع صوت يشبهني إلى حد ما وأن يكون مميزا ويقدم لونا غنائيا جديدا.
هل يمكن أن يكون مع تامر حسني الذي أشدت به أكثر من مرة؟
لا أنكر إعجابي بتامر حسني وأغنياته، كما أنه يقدم أعمالا مميزة ويشبه نفسه فقط، لا يقلد أحدا ولا يستطيع أحد تقليده، لكن الدويتو موضوع آخر، إذا وجدت الكلمات واللحن المميز الذي يجمعني به، بالطبع سأوافق على الفور.
ماذا عن الحب في حياتك؟
مررت بقصص حب خلال فترات من حياتي، بعضها كان طفوليا، لأنه كان في بداية حياتي، بعضها كان حقيقيا لم يكلل بالنجاح.
ما مواصفات زوج المستقبل؟
كإنسانة وأنثى أحب الرجل الذي يدللني، يتحمل المسؤولية، أشعر معه بالأمان، بطبيعتي عفوية أبحث عن الشخص الذي يحتويني، يحترم شخصيتي الأنثوية والقوية، يدعمني في كل ما أتخذه من قرارات، يكون صادقا وحنونا، لا يعنيني كثيرا أن يكون ثريا أو من النخبة، هذه أمور شكلية، المهم بالنسبة لي أن يكون حنونا، صادقا، يكبرني في العمر، أكثر نضجا وقدرة على فهم الحياة.

You might also like