هاجر الشرنوبي: أتحدى نفسي بالأدوار الصعبة والمُركبة تخلَّصت من عفريتة "كفر دلهاب" بالكوميديا

0

القاهرة – رضوان عبدالونيس:

تخرجت في معهد التمثيل قسم إخراج، فضلا عن أنها تنتمي لعائلة فنية، عندما جسدت دور العفريتة بمسلسل “كفر دلهاب” أخافت المشاهدين، لكنها أيضا نالت إعجابهم فكتبت شهادة ميلادها الفنية. إنها الفنانة هاجر الشرنوبي التي قدمت أدواراً فنية أكدت موهبتها في مسلسلات “كلبش” و”أفراح إبليس”، ثم خطفت الأنظار في أدوارها المتميزة بمسلسلات: “الحصان الأسود”، “سرايا حمدين”، “الحلال”، “رسايل”، “نسر الصعيد” و”سك على اخواتك”، ومن قبل في “حنان وحنين”، أمام النجم العالمي عمر الشريف لتنفتح أمامها أبواب الفن.. عن مسيرتها تتحدث هاجر إلى “السياسة” في الحوار التالي:
لماذا وافقتِ على تقديم مشهد واحد فقط في مسلسل “نسر الصعيد”؟
لأنه أحيانا يكون مشهد واحد أقوى من دور كبير، مثلما حدث في دور “نادية” والدة الطفل “زين”، أو الفنان محمد رمضان في مساحة زمنية لا تتعدى دقائق، إلا انه جذب الأنظار إليه بشدة، فالمهم هو التأثير الجيد، ويكفي أنني قدمت مشهدا أمام النجمين محمد رمضان ووفاء عامر، ولا يفوتني أن أشيد بالمخرج المتميز ياسر سامي.
ألم تخشي من أداء مشهد “نادية” المريضة بالسرطان؟
لا، فالمرض بيد الله، المهم أن تبني الفنانة رصيداً من الأدوار القوية والمؤثرة لدى الجمهور، حتى لو كان من خلال دور مريضة السرطان.
شاهدناكِ باسم “نادية” مرة أخرى في مسلسل “أفراح إبليس”، فماذا عن الاسم وتعرضكِ للضرب ونقلكِ للمستشفى في العمل؟
تكرار الاسم صدفة، وقد تعرضت للضرب المبرح الواقعي ضمن أحداث المسلسل على يد الممثل الموهوب تامر ضيائي، ونقلت على إثره لمستشفى مدينة الإنتاج الإعلامي، لأنني طلبت أن يكون مشهد الضرب واقعياً بعيداً عن التمثيل وجاءت على راسي كما يقولون، وسال الدم مني فتم نقلي للمستشفى للعلاج.
لماذا دور الصعيدية في المسلسلين؟
ربما توحي ملامحي بأني مصرية أصيلة أو صعيدية سواء في “نسر الصعيد” أو “أفراح إبليس”، ولكني قدمت أدورا عديدة بعيدة عن الصعيد، برغم أنه يشرفني أن أكون صعيدية ومصرية عموما.
كيف نجحتِ في التحدث باللهجة الصعيدية بهذه البراعة؟
لقد درستها في معهد التمثيل، بالإضافة إلى أني تابعتها في أكثر من عمل فني مع توجيهات المخرج ومصحح اللهجة ونجحت في تقديمها.
بالتأكيد دور “العفريتة” في مسلسل “كفر دلهاب” كان صعبا، حدثينا عنه؟
نعم، أرهقني دور العفريتة “فله”، فقد ظهرت طوال أحداث المسلسل بقناع العفريتة، الذي كان يوضع عليه كثير من مواد التجميل والتنكر والأصباغ الحمضية التي أصابتني بالتهابات وحساسية في بشرتي، فكنت أفضل أن أظل بالقناع
لعدة أيام، حتى لا أعاني من تنفيذه من جديد، بالإضافة إلى إصابتي بكوابيس من تلك الشخصية التي قدمتها في المسلسل ولكن، كما ذكرت منه قبل كله يهون أيضا من أجل الفن، لاسيما أن الدور نجح بشدة وكان علامة فنية بارزة في مشواري الفني.
كيف تخلصتِ من كوابيس العفريتة؟
بمرور الأيام اكتسبت خبرة ونجحت في الانسلاخ من عباءة العفريتة، وطردتها تماما من حياتي لأقدم أداورا أخرى خالية من الأشباح والعفاريت.
قبل سنوات وقفت أمام الفنان عمر الشريف في مسلسل “حنان وحنين” فماذا تعلمتِ منه؟
تعلمتُ من النجم العالمي الكبير الراحل الكثير كفنان وإنسان، فلقد كان يقدس عمله ويحترم مواعيده، ويحرص على أن يكون النجوم المشاركين معه في قمة تألقهم مثله، لأنه كان مؤمنا أن النجاح عمل جماعي وهو الذي قاده للعالمية.
كيف خرجتِ من عباءة العفريتة إلى عالم الكوميديا في مسلسلي “سك على اخواتك” و”سرايا حمدين”؟
أحرص منذ بدايتي على تقديم أدوار متنوعة ومختلفة، وبرغم أني قدمت دور الصعيدية في أكثر من عمل، إلا أنني جسدت شخصيات مختلفة مثل حبيبة صديقة علي ربيع في “سك على اخواتك”، وهي أحيانا تكون طيبة وفي مرات كثيرة تكون شريرة، وقد قدمت الكوميديا من قبل أيضا في مسلسل “سرايا حمدين” بطولة سامح حسين، راندا البحيري، محمد ثروت، إيناس مكي، أحمد حلاوة، إيمان السيد، عماد رشاد، مصطفى أبو سريع، وغيرهم.
شخصية الفتاة التي تجمع المتناقضات رأيناها أيضاً في مسلسل “رسايل”، ماذا عنها؟
بطبعي أرفض تقديم الشخصيات التقليدية التي يمل منها الجمهور، ولا تظهر القدرات الحقيقية للفنانة، وقد قدمت دور “رحاب” صديقة النجمة مي عز الدين التي تكون أحيانا شريرة وفي مرات طيبة، لأن هذه النوعية من الأدوار تستهويني وأتحدى ذاتي من خلالها.
في مسلسل “الحلال” رأيناك مختلفة أيضا في دور “زيزي” حدثينا عن ذلك؟
كان دوراً مميزاً أيضاً وبداية ظهوري كانت في الحلقة التاسعة، وهي شخصية نجحت وأكسبتني مزيد من الثقة.
هل هناك نوعية معينة من الأدوار ترفضينها؟
الأدوار المبتذلة والسوقية التي تتعارض مع المجتمع والذوق العام.
كان مشروع تخرجك عن إدمان الشباب للمخدرات، ألا تفكري في تقديم عمل فني عنهم؟
بلا شك أفكر في ذلك، وأتمنى أن أقدم دور مدمنة مخدرات، لا سيما أنني اقتربت من عالم المدمنين والمدمنات عندما قدمت مشروع تخرجي في معهد التمثيل عنهم.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثمانية عشر − 11 =