هادي: أوشكنا على حسم المعركة عسكرياً مع الحوثيين أكد أن التحالف أفشل خطط إيران لتحويل اليمن لساحة ابتزاز للجيران

0 11

الحكومة الشرعية تمنع حمل السلاح في عدن وأعداد غفيرة تفرُّ من الحديدة

عواصم – وكالات: تعهد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بأن لا تكون بلاده “مكاناً للمناورة ولن تكون ممراً خلفياً يعبر منه المتسللون لإقلاق الأمن الإقليمي عبر وكلاء هنا أو هناك”، متهماً الحوثيين بتنفيذ أجندة إيران.
وانتقد هادي في كلمة وجهها للشعب اليمني بمناسبة حلول شهر رمضان، من وصفهم بـ”ملالي طهران”، مؤكداً أنهم مسكونون “بأوهام وأحلام السيطرة على المنطقة العربية، سعياً وراء سراب إمبراطوريتهم التوسعية”.
وأكد أن “الشطر الأهم” من المعركة مع انقلاب الحوثيين قد مضى، “وغداً سنتوجها بالنصر المبين إن شاء الله”.
وأضاف “نحن أقرب ما نكون إلى تحقيق النصر واستكمال إنهاء الانقلاب، ويعزز ثقتنا بذلك البطولات والانتصارات اليومية في كل الجبهات”.
وفيما أكد أن قوات الشرعية على وشك حسم المعركة عسكرياً، شدد في الوقت نفسه على أن حكومته ستظل “من موقع القوة والمسؤولية في مربع الإيجابية ودعاة سلام في كل الظروف”، وأنها ستتعاطى بجدية مع أي جهود أممية أو دولية لإحلال السلام بنية صادقة.
من ناحية ثانية، أصدرت الحكومة الشرعية ليل أول من أمس، قراراً بمنع حمل السلاح في العاصمة المؤقتة عدن.
ووجه رئيس الحكومة اليمني أحمد بن دغر مذكرة عاجلة لوزير الداخلية بهذا الخصوص، مضيفاً إن حكومته تتجه نحو دمج وتوحيد عمل الأجهزة الأمنية وتفعيل غرفة العمليات المشتركة لتسهيل تبادل المعلومة بين الأجهزة الأمنية ومنع الجريمة قبل وقوعها.
في سياق آخر، عرضت الحكومة اليمنية، على المتمردين الحوثيين أول من أمس، تبادلاً للأسرى وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان.
وصدر العرض في الرياض عن وزير الإعلام معمر الأرياني ووزير حقوق الانسان محمد عسكر.
وفي تطور ميداني، حقق الجيش تقدماً ميدانياً جديداً بإسناد من التحالف العربي، في معقل الحوثيين بمحافظة صعدة.
وفي الحديدة، أعلنت منظمة العفو الدولية، أمس، أن عشرات الآلاف من اليمنيين يفرون من المدينة مع احتدام القتال على خطوط الجبهة بالقرب من المحافظة الغربية التي يسيطر عليها الحوثيون، وحذرت من أن هناك “ما هو أسوأ” إذا وصلت الحرب مناطق الحضر.
وذكرت أن الأمم المتحدة تقدر عدد النازحين في الساحل الغربي لليمن في الشهور الأخيرة بنحو 100 ألف معظمهم من الحديدة.
في غضون ذلك، كشف المختطف المحرر من سجون الحوثيين الشيخ القبلي جمال المعمري في مؤتمر صحافي، بالرياض، أول من أمس، أن عمليات التعذيب التي تجري بحق المختطفين تتم بإشراف عناصر إيرانية تتبع “الحرس الثوري” الإيراني، ضد عدد كبير من اليمنيين والأجانب، ومنهم السعوديان ناصر الذروي وشيخ كبير تجاوز الثمانين يدعى العبدلي.
إلى ذلك، دمر التحالف أمس، صاروخاً بالستياً أطلقه الحوثيون على قاعدة عسكرية للجيش اليمني في لحج، بحسب زعمهم.

You might also like