الانقلابيون سعوا للسيطرة على الأصول النقدية

هادي: الحوثيون يمارسون التهريب لزعزعة استقرار اليمن ودول الجوار ويعيقون التنمية واستتباب الأمن الانقلابيون سعوا للسيطرة على الأصول النقدية

عواصم – وكالات: أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن ميليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، تمارس أعمال التهريب لزعزعة أمن واستقرار اليمن ودول الجوار.
وشدد هادي خلال لقائه في الرياض، محافظ مدينة المهرة راجح باكريت، على ضرورة تعزيز اليقظة الأمنية وقطع دابر التهريب بمختلف طرقه ووسائله.
وأشاد بالجهود التي تبذل لمصلحة التنمية وأمن واستقرار محافظة المهرة بدعم من دول التحالف العربي، مثمناً جهود قوات التحالف العربي لدحر التمرد.
وأكد أن الحوثيين أعاقوا التنمية واستتباب الأمن.
على صعيد آخر، ثمن المتحدث باسم الجيش اليمني العميد عبده مجلي أول من أمس، الدعم والمساعدات المقدمة من التحالف العربي إلى قوات الجيش اليمني، مشيرا إلى أن هذه المساعدات كان لها الدور الرئيسي في الانتصارات التي تحققت على الميليشيات الحوثية.
وقال إن الشعب اليمني أدرك أن الميليشات الحوثية ما هي إلا أداه لجعل اليمن تحت تصرفات إيران وهو ما جعل الشعب اليمني يقف خلف قوات الجيش ضد الاقلابيين.
ميدانياً، انتهت قوات الحزام الأمني وألوية التدخل السريع، ومن خلفهما قوات التحالف العربي، من عملية “السيل الجارف” لتطهير أبين من تنظيم “القاعدة”، بعد تحقيقها نجاحات كبرى خلال وقت قياسي.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أنه تم تطهير مديرية المحفد ووادي حمارا بأبين، كلياً من مسلحي “القاعدة”، مضيفة إنه تم خلال العملية قتل واعتقال عدد كبير من عناصر التنظيم، بينهم قادة ميدانيون، أبرزهم محسن باصبرين.
وفي عدن، أعلنت الشرطة اليمنية إصابة سبعة جنود في انفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبتهم ليل أول من أمس.
وفي تعز، عاودت ميليشيات الحوثي أول من أمس، تفجير منازل المدنيين، وتلغيم أخرى، في عمليات إجرامية تأتي في “سياق التهجير القسري والتطهير الطائفي”.
واستهدفت الميليشيات كذلك سيارة تقل مواطنين في مديرية حيفان، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مسافرين.
وفي البيضاء، قتل 17 من ميليشيا الحوثي وأصيب وأسر آخرون أمس، جراء هجوم شنته المقاومة الشعبية.ة
في غضون ذلك، تمكن الجيش من العثور على مجموعة جديدة من الألغام البحرية زرعتها الميليشيات الحوثية شمالي غرب سواحل ميدي وتفجيرها.
من جهة أخرى، رفض تجار ورجال أعمال في صنعاء، محاولة ميليشيات الحوثي استدراجهم للمساهمة في تمويل شركة استثمارات أعلنت عن تأسيسها أخيراً، يسيطر عليها نافذون حوثيون.
واستمر احجام المواطنين وكبار المستثمرين عن شراء أسهم الشركة الوطنية للاستثمارات الستراتيجية رغم من مرور شهر على إطلاقها.
وتهدف الميليشيات من تأسيس الشرطة إلى بيع قطاعات سيادية خدمية لتمكين نافذين حوثيين من السيطرة عليها، وفي مقدمها قطاع الاتصالات والمشتقات النفطية وخدمات الطاقة.
إلى ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس، ارتفاع الوفيات جراء مرض الدفتيريا باليمن، إلى 73 حالة، منذ أغسطس الماضي.