هادي في أبوظبي لبحث العلاقات بين اليمن والإمارات "التحالف" دان تهديد الحوثيين لعمال الإغاثة وشدد على ضرورة حمايتهم

0

عواصم – وكالات: بدأ الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس، زيارة إلى الإمارات للبحث في العلاقات بين الامارات واليمن، والتطورات المتعلقة بتكثيف الجهود لتحرير باقي المناطق اليمنية التي لازالت ترزح تحت سيطرة المليشيات الحوثية المدعومة من ايران، وكذلك الجهود المخلصة لاستتباب الأمن والاستقرار في المناطق المحررة وتمكين أجهزة الدولة من إدارة تلك المناطق.
وكان هادي استقبل في السعودية، مساء أول من أمس، وزير الخارجية الإمارتي الشيخ عبدالله بن زايد.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية “سبأ” أن اللقاء جاء تمهيداً للزيارة الرسمية التي بدأها للإمارات، “عقب المشاورات الأخوية الهامة والناجحة التي أجراها مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قائد تحالف دعم الشرعية، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وتلبية لدعوة من ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد”.
وأكد هادي متانة العلاقات بين البلدين والشعبين، مشيداً بدور السعودية في دعم وحماية الشعوب العربية والإسلامية.
من جهة أخرى، دان المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن تركي المالكي في مؤتمر صحافي بالرياض، أمس، التهديدات الحوثية للمنظمات الإغاثية وشدد على حماية عمال الإغاثة، حيث سحبت الأمم المتحدة في وقت مبكر أمس، كل موظفيها الدوليين من الحديدة.
وكشف عن محاولة لتهريب أموال مزورة وجوازات سفر إلى الميليشيات في صعدة، مشيراً إلى ضبط عملات يمنية مزورة بما قيمته 22 مليون دولار، فضلا عن نحو خمسة آلاف جواز سفر مزور، كانت في طريقها للقادة الحوثيين وأسرهم في صعدة لمساعدتهم على الخروج من البلاد. في غضون ذلك، دفعت المقاومة اليمنية بتعزيزات إلى جبهة الساحل الغربي، فيما لقي نحو 50 من الحوثيين مصرعهم أمس، جنوب الحديدة، بينما أحكم الجيش سيطرته على منطقة الجاح في مديرية بيت الفقيه جنوب الحديدة.
وفي شبوة، قتل جنديان وأصيب خمسة آخرون ليل أول من أمس، في كمين نصبه تنظيم “القاعدة”، كما أطلق مجهولون النار على قائد فرع الشرطة العسكرية في شبوة محمد صالح القاحلي في مديرية مرخة، ما أسفر عن مقتله وإصابة نجله.
وفي الجوف، قتل نحو 20 من الحوثيين وأصيب العشرات في معارك عنيفة. وفي صعدة، حرر الجيش اليمني مواقع ستراتيجية شمال المحافظة.
في المقابل، رحب رئيس “اللجنة الثورية العليا” التابعة للحوثيين محمد علي الحوثي، أمس، بدعوات أممية ودولية لوقف التصعيد في جبهات الساحل الغربي.
على صعيد آخر، وضعت قيادات حوثية لوائح تصفية بأسماء بعض قيادات الميليشيات بتهمة الخيانة، شملت 204 أشخاص.
من ناحية ثانية، عقد مجلس الأمن الدولي أمس، اجتماعاً مغلقاً استمع فيه إلى تقرير المبعوث الأممي مارتن غريفيث بشأن مساعيه لابقاء ميناء الحديدة الحيوي مفتوحا أمام الشحنات الإنسانية والتجارية.
وتواصل غريفيث مع أعضاء المجلس عبر الفيديو من العاصمة الأردنية عمان، بينما قال ديبلوماسيون إنه يسعى لتطبيق خطة عمرها عام لتسليم ميناء الحديدة إلى طرف محايد.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

خمسة × واحد =