هايف يلوِّح بمعارضة من الخارج استباقاً لحكم محكمة التمييز المقرر اليوم في قضية "اقتحام مبنى المجلس"

0

الحكم سيرتب آثاراً مهمة على علاقة السلطتين وسينعكس على طرح “الثقة” بالرشيدي والصبيح
الغانم: موعدنا الاثنين المقبل… ويأتيك بالأخبار من لم تزوِّدِ
تساؤلات حول مغزى تواجد متهمين بالاقتحام في تركيا

“السياسة” ــ خاص:
تتجه الأنظار ظهر اليوم صوب قصر العدل، حيث تسدل محكمة التمييز الستار على قضية “اقتحام مبنى مجلس الأمة” التي جرت وقائعها في 16 نوفمبر 2011 ضمن الأحداث التي اصطلح على تسميتها بـ”الأربعاء الأسود”، حيث تقول المحكمة كلمتها الفاصلة وتصدر حكمها في القضية التي بقيت في أروقة القضاء على مدى سبع سنوات والمتهم فيها 69 مواطنا بينهم ثلاثة نواب حاليين هم (جمعان الحربش ووليد الطبطبائي ومحمد المطير) بالاضافة الى عدد من النواب السابقين أبرزهم مسلم البراك وفيصل المسلم ومبارك الوعلان وخالد الطاحوس وسالم النملان.
ووسط تأكيدات على أن “كل الاحتمالات واردة” أكدت مصادر مطلعة أن الحكم، أياً كان، سيرتب آثارا مهمة على صعيد العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، كما سينعكس بشكل كبير على الجلسة الخاصة المزمع عقدها الخميس للتصويت على طلبي طرح الثقة بوزيري النفط والكهرباء والماء بخيت الرشيدي والشؤون الاجتماعية والعمل والشؤون الاقتصادية هند الصبيح.
وأوضحت المصادر أنه في حال كان الحكم بالادانة ستسقط عضوية الحربش والطبطبائي والمطير على الفور، وستصبح المقاعد الثلاثة شاغرة،ما سيفرض ضرورة اجراء انتخابات تكميلية.
من جهة اخرى، استبق النائب محمد هايف جلسة الحكم بالتلويح بورقة “المعارضة من الخارج”، إذ حذر في تغريدة له على ” تويتر” من أن “أي أحكام قضائية بالسجن لمثل هذا العدد من السياسيين والنواب تعني الدفع بالمعارضة الكويتية إلى الخارج”، واكد أن “الكويت في غنى عنها، بل نحن أحوج ما نكون من أي وقت مضى إلى وحدة الصف وجمع الكلمة”، متسائلا: “هل ندرك ذلك ؟!”.
بدوره، عبر النائب أسامة الشاهين عن تطلعه إلى الحكم بالبراءة لكل المتهمين من النواب والشباب، يصحبه ما وصفه بأنه “تكريم للأحرار”الذين تحركوا لحماية أموالنا والاحتجاج على الرشاوى السياسية”.
وكان رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم قد غرّد على حسابه الرسمي على “تويتر” قبل يومين مرددا بيت طرفة بن العبد:
“ستُبْدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاً
ويأتيكَ بالأخبارِ من لم تزوِّدِ
ويأتيك بالأنباء من لم تبع له بتاتاً
ولم تَضْربْ له وقتَ موعدٍ”
مضيفا : إن “موعدنا الاثنين المقبل” ـ من دون اعطاء أي ايضاحات حول ما يمكن أن يحدث الاثنين.
وازاء ما انطوت عليه التغريدة من “ألغاز” ذهب النشطاء والمغردون مذاهب شتى في التأويل، إذ ربطها البعض باجتماع مجلس الوزراء، الذي يعقد عادة الاثنين من كل اسبوع، متوقعين أن تصدر قرارات تتعلق بقضيتي “العفو” و”الجناسي المسحوبة”، بينما استبعد آخرون هذا الاحتمال.
من جهة أخرى طرحت أوساط سياسية تساؤلات حول مغزى تواجد الكثير من المتهمين في القضية بينهم البراك والحربش والطبطبائي في تركيا على وجه الخصوص ودون غيرها من دول العالم، وهل يؤشر ذلك الى نوع من التدخل في الشأن الداخلي الكويتي، مؤكدة أن التساؤلات تدور في أذهان الكثير من المواطنين، وربما يتوجب على النواب الرد عليها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

تسعة عشر − إحدى عشر =