هبة عبدالغني: لن أعمل في السينما من أجل التواجد فقط تنوعت أدوارها فحققت نجاحاً فاق توقعاتها

0 5

القاهرة ـ محمد أبو العزم:

لفتت الانتباه بالأدوار التي قدمتها هذا العام، وخصوصا في الدراما الرمضانية، حيث جسدت في مسلسل “فوق السحاب” دور المحجبة التي تعيش في الخارج، وترصد نظرة المجتمع الغربي في عدد من الدول الأوروبية، كما ظهرت بشخصية مختلفة في مسلسل “لدينا أقوال أخرى”، ومن قبلها أشاد الجمهور بشخصيتها في مسلسل “الرحلة”، لتعود مجددا بشخصية “كُحلة” التي قدمتها في الجزء الثاني من مسلسل “الأب الروحي”، لتكتب بها شهادة ميلاد جديدة لنفسها.
عن كواليس آخر أعمالها التقت “السياسة” الفنانة هبة عبدالغني في هذا الحوار.
كيف جاءت مشاركتك في مسلسل “فوق السحاب”؟
بترشيح من المخرج رؤوف عبدالعزيز، الذي تعاونت معه كمدير تصوير لمسلسل “الرحايا”، وسبق أن رشحني العام الماضي للمشاركة في مسلسل “طاقة نور”، لكني اعتذرت لانشغالي بأعمال أخرى، وعندما عرض علي “فوق السحاب” هذا العام وافقت.
ما الذي حمسك لهذا المسلسل؟
لأنه عمل جيد، مليء بالأحداث، والشخصية التي جسدتها تحمل رسالة للجمهور، كما أن جميع العناصر توفرت فيه، مخرج شاطر وصاحب مدرسة ويضيف للممثل الذي يتعاون معه، ثم العمل مع بطل المسلسل هاني سلامة، الذي يتمتع بجماهيرية عريضة، بالإضافة إلى سيناريو مميز.
ماذا عن دورك؟
قدمت شخصية “مروة” التي تتحدى الظروف في بلد أجنبي وتحارب من أجل الحجاب حتى تلقى مصرعها في الحلقات الأخيرة، وهي شخصية جديدة ومختلفة عني، ما دفعني أيضا للموافقة على تجسيدها دون تردد.
كيف كانت كواليس العمل مع هاني سلامة؟
أكثر من رائعة، فهو ممثل متعاون ومتفاهم بدرجة كبيرة، وسعيدة بالتعاون معه للمرة الثانية بعد “الداعية”، كما سعدت بالتعاون مع الفنانة منى عبدالغني، التي ربطتني بها علاقة صداقة قوية خلال تصوير المسلسل، خصوصا أن أغلب مشاهدي كانت معها.
هل مثلت الشخصية تحديا لك؟
نعم، وقد كسبت التحدي، فالشخصية علقت في أذهان الجمهور، وتفاعل وتعاطف معها رغم أنها شخصية عنيدة وصلبة، وأعتبرها من أجمل الشخصيات التي قدمتها، وأراها بمثابة الهدية التي نلتها هذا العام، وأشكر المخرج رؤوف عبدالعزيز لأنه رشحني لها.
ماذا عن مشاركتك في مسلسل “لدينا أقوال أخرى”؟
سعيدة بالمشاركة في عمل درامي بطلته الفنانة يسرا، وأيضا بشخصية “أم أحمد” التي جسدتها، تلك المرأة الطيبة الجدعة التي تعاني من الفقر، وتتعرض لظروف سيئة طوال الأحداث تجبرها على التحول إلى امرأة قوية تواجه هذه الظروف.
هل كانت تلك التفاصيل سببا في موافقتك على تجسيدها؟
نعم، والاختلاف الموجود بين شخصية “مروة” في مسلسل “فوق السحاب” و”أم أحمد” في هذا المسلسل، كان سببا في خوضي السباق الرمضاني بمسلسلين، فأنا أحرص على التنوع في الأدوار التي أختارها كي تضيف إلى مسيرتي الفنية، ولا أحبذ إعادة الشخصية التي أقدمها حتى لا أقع في فخ التكرار.
هل توقعت نجاح شخصية “كُحلة” في مسلسل “الأب
الروحي 2″؟
لم انتظر نجاحها بهذا الشكل الذي فاق توقعاتي، وأسعدني ما رصدته من تفاعل الجمهور معها على مواقع التواصل الاجتماعي.
هل صحيح أنك تخوفت من تجسيدها في البداية؟
نعم، ترددت وتخوفت من الشخصية، لأنها مختلفة عني تماما، لكن أيضا قررت أن أتحدى نفسي وأخوض الرهان، وقد ربحته بعدما بذلت مجهودا كبيرا في دراستها والتجهيز لها، حتى ظهرت بشكل جيد للجمهور الذي أشاد بها.
هل ترين أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت سببا في نجاح الأعمال الفنية حاليا؟
أكيد، وأصبحت عاملا مهما لمعرفة ردود الفعل حول أي مسلسل من خلال تعليقات روادها من مختلف الفئات العمرية، “الكوميكسات” التي يتم عملها على مشاهد العمل، وتداول أخبارها وأحداثها أصبحت على المستوى الشخصي مهمة للممثل للتواصل مع جمهوره.
ماذا عن شخصيتك في مسلسل “الرحلة”؟
سعيدة بإشادة الجمهور بشخصية “ليلى” التي جسدتها في الحلقات الأخيرة منه، كنت أخفي كواليس انضمامي للمسلسل حتى انتهاء التصوير، لأن السر الخاص بالمسلسل كان في “الرحلة”.
لماذا وافقت على المشاركة في فيلم “براءة ريا وسكينة”؟
السيناريو الذي كتبه عبدالرحيم كمال كان سببا في موافقتي، لا سيما أن العمل ينصف هذا الثنائي ويظهر براءتهما.
لماذا تعتبر أعمالك السينمائية قليلة؟
أحب السينما جدا، لكن عندما أتلقى سيناريوهات
لا تعجبني أعتذر عنها، فلا أريد العمل في السينما
من أجل التواجد، احتاج إلى سيناريو جيد وشخصية محورية أظهر بها للجمهور في أي فيلم حتى يضيف إلى رصيدي الفني.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.