تصور "عائلة الحاج نعمان" و"سري للغاية"

هبة مجدي: لم ولن أرضى عن نفسي فنياً تصور "عائلة الحاج نعمان" و"سري للغاية"

* “يوم من الأيام” فيلم مهم … لكنه لم يحظ بفرصته
* لن أفرض صوتي على الساحة الغنائية

ما جديد مسلسلك “عائلة الحاج نعمان”؟
على وشك الانتهاء من تصوير كل مشاهد المسلسل البالغ عدد حلقاته 60 حلقة وتدور أحداثه في إطار درامي اجتماعي، حول المشاكل والصراعات التي تنشأ بين أفراد عائلة “الحاج نعمان”، الذي يجسد دوره صلاح عبدالله بمشاركة عدد كبير من الممثلين، منهم، أحمد بدير، تيم حسن، سهر الصايغ، منال سلامة، صفاء الطوخي، لقاء سويدان، مي كساب، وغيرهم، من تأليف مجدي صابر، إخراج أحمد شفيق.
ما الذي جذبك للمشاركة في هذا العمل؟
أكثر ما جذبني للعمل هو السيناريو، كما أن قصة المسلسل أكثر رائعة، بجانب عشقي للعمل مع المخرج أحمد شفيق، كما أن فريق المسلسل رائع وكبير، علاوة على ما سبق فإن الدور الذي أجسده مهم ومحوري، ولم أجسده من قبل.
ماذا عن هذا الدور؟
أجسد شخصية “فوزية”، تتزوج بدون رضاها من شاب يدعى “خالد”، يجسد دوره تيم حسن، تواجه بعض الخلافات والصراعات في منزل “الحاج نعمان”، في إطار اجتماعي شيق وقوي للغاية، وأشكر المخرج أحمد شفيق لأنه رشحني لهذا الدور، علاوة على أنني أعتبر نفسي ابنة الشركة المنتجة للمسلسل، إذ تكرر عملي معها كثيرا.
ما الصعوبات التي واجهتك في تجسيد الشخصية؟
تدور أحداث الجزء الأول من المسلسل في العام 1985، تظهر “فوزية” كفتاة شابة، سيبدو هذا واضحا في ملابسها، شكلها، ومظهرها الخارجي، أما أحداث الجزء الثاني من المسلسل فستدور في العام 2016، بالتالي ستتخلى “فوزية” عن مظهرها كفتاة شابة لتبدو أكبر عمرا، لذا كان للماكياج دور بارز لإظهاري في أحداث الجزء الثاني كأكبر بثلاثين عام عن أحداث الجزء الأول.
هل تفضلين الأدوار الدرامية التي تُقدمك كمطربة وممثلة في آن واحد؟
أحب الغناء، لكن لا أعتبره مقياسا أو شرطا لقبولي المشاركة في أي عمل درامي، فإذا كانت هناك مساحة لأداء بعض الأغنيات، فهذا أمر يسعدني، وإذا لم تتوافر هذه المساحة فأنا في النهاية ممثلة، أؤدي الشخصية وأجتهد في تقديمها، وأحرص ألا أفرض صوتي ونفسي على الساحة الغنائية أبدا.
هل أرضت مسرحية “ليلة من ألف ليلة” غرورك الغنائي؟
بلا شك، منحنتي فرصة كبيرة للغناء “لايف” أمام الجمهور. سعدت جدا بردود الفعل آنذاك وقد كانت إيجابية وأعتبر هذه المسرحية علامة مهمة في مشواري الفني وأعتز بها كثيرا.
ما تقييمك لثالث تعاون لك مع مجدي صابر؟
قدمت معه مسلسل “الفريسة والصياد”، كانت تجربة درامية رائعة، ربما من أنجح تجاربي، وسعدت جدا بها، كذلك مسلسل “شط إسكندرية”، سعدت جدا أيضا بالشخصية التي قدمتها ضمن أحداثه، وأخيرا مسلسل “عائلة الحاج نعمان”، وهو مؤلف رائع، واستمتع كثيرا حينما أقرأ له.
ماذا عن تعاونك مع المخرج أحمد شفيق؟
يعد مسلسل “عائلة الحاج نعمان”، اللقاء الثالث بيننا بعد مسلسلي “ولد فضة” و”ولاد تسعة”، ويشرفني التعامل معه لانه مخرج رائع ومتميز، ويعرف جيدا كيف يستخرج طاقتنا الفنية، ويستخدمها ويوظفها لصالح العمل.
هل هناك أفلام سينمائية تستعدين لها حاليا؟
اصور مشاهدي في فيلم “سري للغاية” مع أحمد السقا، أما أحداثه وتفاصيل شخصيتي فسأفصح عنهما في وقت لاحق.
لماذا لم يحظ فيلمك “يوم من الأيام” بنسبة مشاهدة عالية؟
الفيلم من إخراج محمد مصطفى، ويعد من الافلام المهمة في السينما، لكنه للأسف لم يحصل على وقته في دور السينما، لذلك لم يحظ بنسبة مشاهدة عالية، لكن كل من شاهده يدرك قيمته.
ما تقييمك له فنيا؟
أعتز به كثيرا، وبذلت فيه مجهودا كبيرا، وقدمت من خلاله شخصيتين، أدعو الجميع لمشاهدته.
إلى أي مدى تشعرين بالرضا عن نفسك فنيا؟
لم ولن أشعر يوما بالرضا عن نفسي من الناحية الفنية، أحاول فقط أن أستمتع بالعمل، بالتمثيل
وبكل ما أقدمه، لكني عندما أشاهد أعمالي على الشاشة أشعر أنني بحاجة لمزيد من الاجتهاد، التركيز، وإثبات الذات والموهبة. فأنا “طماعة” جدا من الناحية الفنية، أما شعور الرضا فلم أستشعره يوما.