هجوم حوثي بـ “درون إيرانية” على عرض عسكري يقتل 6جنود يمنيين مقتل 15 انقلابياً بإطلاق فاشل لـ "باليستي" تجاه السعودية... وغريفيث أبلغ الأمم المتحدة الالتزام باتفاق السويد

0 122

صنعاء، عواصم – وكالات: عادت ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من ايران، إلى استخدام الطائرات المسيرة المفخخة في عمليات ارهابية ضد الجيش اليمني، حيث اطلقت أمس، طائرة مسيرة مفخخة استهدفت عرضا عسكريا للجيش اليمني في قاعدة العند العسكرية شمال محافظة لحج، مما أدى إلى مقتل ستة عناصر من الجيش اليمني وجرح 20 من حضور العرض بينهم قادة رفيعين وإعلاميين.
وأوضحت مصادر من داخل قاعدة “العند” العسكرية أن الطائرة المفخخة ظهرت فوق المنصة التي كان يجلس عليها ضباط كبار، لتنفجر فوقها على مسافة 300 متر تقريبا من مكان العرض العسكري، موضحة أن الطائرة التي تم تصنيعها في ايران انفجرت بعد سماع صوتها بثوان.
وأشارت إلى أن الطائرة كانت تطير على ارتفاع منخفض، وهو ما حال على ما يبدو من إمكانية رصدها من مضادات الطائرات التي تنتشر فوق الجبال التي تحيط بالقاعدة العسكرية.
وقال شهود عيان إن الانفجار أدى إلى اصابة نائب رئيس أركان الجيش اليمني، ومحافظ لحج أحمد التركي، والمتحدث باسم المنطقة العسكرية الرابعة محمد النقيب، والإعلامي نبيل الجنيد، ورئيس شعبة الاستخبارات، وآخرين، حيث تم نقل الجرحى إلى مستشفيات لحج وعدن.
واعتبر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني استهداف ميليشيات الحوثي عرضا عسكريا، يظهر أنهم غير مستعدين للسلام.
من جهة أخرى، قتل نحو 15 انقلابياً، أول من أمس، بانفجار صاروخ باليستي أثناء عملية إطلاق فاشلة في منطقة آل الطيار في مديرية مجز في محافظة صعدة الحدودية أقصى شمالي اليمن.
وأفادت مصادر يمنية بأن عناصر الميليشيات، بينهم خبراء إطلاق صواريخ،كانوا يستعدون لإطلاق صاروخ باليستي باتجاه الأراضي السعودية لكنه انفجر فيهم عند ساعات الصباح الأولى.
في غضون ذلك، أبلغ المبعوث الخاص للامم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، مجلس الامن الدولي أن الطرفين ملتزمان بشكل كبير باتفاق ستوكهولم، مضيفا أن “ثمة تراجع كبير في العمليات القتالية منذ ذلك الحين”.
وأبلغ المجلس بأنه التقى مع زعماء الجانبين في الايام القليلة الماضية وأن الطرفين عبرا عن عزمهما على احراز تقدم، لكنه يشترك مع زعماء الجانبين في الرأي “بضرورة احراز تقدم ملموس خاصة بشأن الحديدة، قبل أن ندعو للمشاورات المقبلة”.
من جانبه، رأى مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، “أنه لا يمكن النظر إلى الخروقات التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي الانقلابية في الحديدة والتي تزال مستمرة على أنها أعمال فردية، وإنما قائمة على ستراتيجية ممنهجة للاستفزاز وبتوجيهات من قيادات حوثية عليا تسعى لإجهاض اتفاق ستوكهولم”.
وأضاف ان “الخروقات بلغت حتى السابع من الجاري 434 خرقاً، تسببت في خسائر وانتهاكات جسيمة ومقتل 33 شخصا وإصابة 263 آخرين”. وأشار إلى أن الميليشيات لم تكتف بعرقلة تنفيذ الانسحاب من الموانئ ومدينة الحديدة، بل استحدثت على مدى الثلاثة الأسابيع الماضية 109 حواجز وحفرت 51 خندقا إضافيا، مما يصعب تحرك المواطنين ويعيق إيصال المساعدات الإغاثية.

You might also like