هدوء حذر في غزة وإسرائيل بعد توسط مصر بوقف لإطلاق النار مجلس الأمن بحث إطلاق الصواريخ من غزة بطلب أميركي وروسيا حذَّرت من مجابهة مدمرة

0 4

عواصم – وكالات: ساد الهدوء على الحدود بين قطاع غزة واسرائيل، أمس، بموجب اتفاق لوقف اطلاق النار توسطت فيه مصر، بعد أعنف جولات القتال بين نشطاء فلسطينيين واسرائيل منذ حرب العام 2014.
وأطلقت حركتا “حماس” و”الجهاد الاسلامي” عشرات الصواريخ وقذائف المورتر على اسرائيل أول من أمس وبعد منتصف الليل، وردت اسرائيل بالقصف المدفعي والضربات الجوية على نحو خمسين هدفا في القطاع.
وفيما لم ترد تقارير عن اندلاع مزيد من القتال في الساعات الاولى من صباح أمس، بدا أن الجانبين تراجعا عن الانزلاق الى حرب جديدة، وفتحت المدارس كالمعتاد في البلدات الاسرائيلية قرب الحدود، وعجت شوارع غزة بالمتسوقين بينما توجه الاطفال الى مدارسهم.
وقال نائب زعيم “حماس” في غزة خليل الحية، ان الوساطة المصرية أدت لوقف اطلاق النار، موضحا أنه “بعد أن نجحت المقاومة بصد العدوان ومنع تغيير قواعد الاشتباك، تدخلت العديد من الوساطات خلال الساعات الماضية”، مضيفا أنه “تم التوصل الى توافق بالعودة الى تفاهمات وقف اطلاق النار للعام 2014، والتزام فصائل المقاومة ما التزم الاحتلال الاسرائيلي بها”. كما أقر المتحدث باسم “الجهاد الاسلامي” داود شهاب بسريان وقف اطلاق النار، وقال ان نجاح الهدنة سيعتمد على ما اذا كانت اسرائيل ستمتنع عن أي تصعيد عسكري ضد غزة. وأعلن الجناحان المسلحان لحركتي “حماس” و”الجهاد الاسلامي” المسؤولية عن اطلاق الصواريخ على إسرائيل، وقالا ان ذلك جاء ردا على قتل اسرائيل لعشرات الفلسطينيين منذ 30 مارس، معظمهم في احتجاجات على حدود غزة.
في المقابل امتنعت اسرائيل عن أن تؤكد رسميا التوصل لهدنة، لكنها لم تشن هجمات جديدة أمس، ولمحت الى استعدادها لوقف الاعمال القتالية اذا توقفت الهجمات الصاروخية، وأعلن مسؤولون اسرائيليون أن المسلحين تلقوا ضربة قوية. ونفى وزير الاستخبارات الاسرائيلي اسرائيل كاتز، اتفاقا لوقف اطلاق النار، قائلا إن “اسرائيل لا تريد تدهور الوضع لكن الجانب الذي بدأ بالعنف يجب ان يتوقف عنه. وستدفّع اسرائيل (حماس) ثمن كل نيرانها عليها”.
وذكر الجيش الاسرائيلي، أن ثلاثة جنود أصيبوا بسبب قذائف أطلقت من غزة، مضيفا انه بحلول مساء أول من أمس، كانت طائراته قصفت 55 منشأة بغزة، بما في ذلك نفق عبر الحدود تحت الانشاء ردا على الهجمات الفلسطينية، موضحا أن نحو 70 صاروخا وقذيفة مورتر أطلقت من غزة، اعترض نظام القبة الحديدية الاسرائيلي المضاد للصواريخ عددا منها بينما سقطت بعضها في مساحات خالية وأراض زراعية، وانفجر أحدها في ساحة روضة أطفال مما ألحق أضرارا بالجدران. وضرب الجيش الاسرائيلي نحو 60 هدفا عسكريا في قطاع غزة في الساعات ال24 الماضية، بينما ذكرت تقارير فلسطينية متعددة ان القصف الاسرائيلي استهدف موقع الادارة المدنية شمال غزة بأربعة صواريخ.
وأضافت أن المقاتلات الحربية من طراز (اف 16) قصفت موقع الجدار بصاروخين شمال غزة، اضافة الى استهداف مخزن في حي (الزيتون) بصواريخ استطلاع وموقع (اليرموك) شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة. كما استهدفت اربعة صواريخ من طائرات (أباتشي) موقع البحرية غرب (خانيونس) جنوب قطاع غزة الى جانب موقع آخر في منطقة (دير البلح) وسط القطاع.
وطالبت الحكومة الفلسطينية بتدخل دولي عاجل وسريع لوقف العدوان الإسرائيلي، بينما طالب المتحدث باسم حركة “فتح” في قطاع غزة عاطف ابوسيف المجتمع الدولي بالتدخل، ليس فقط لانفاذ التهدئة مع الاحتلال بل ولانهاء جرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني. دوليا، ناقش مجلس الأمن الدولي أعمال العنف بطلب من الولايات المتحدة لعقد اجتماع عاجل.
ودعت روسيا الاسرائيليين والفلسطينيين لوقف المجابهة المدمرة، بينما نددت ألمانيا بشدة بالهجمات على اسرائيل.


عباس: لن يكون هناك سلام
من دون حل القضية الفلسطينية

رام الله – وكالات: أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه لن يكون هناك سلام بدون حل القضية الفلسطينية.
وقال لدى ترؤسه جلسة اللجنة المركزية لحركة “فتح”، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، إنه “مرت أيام صعبة على وطننا وشعبنا في القدس وقطاع غزة والضفة الغربية، بسبب الاحتلال الإسرائيلي الذي شن هجوماً شرساً على قطاع غزة، بالصواريخ والطائرات الأمر الذي يدل على أنه لا يريد السلام، ومع ذلك نحن نريد السلام ونسعى لتحقيقه”.
وأضاف: إن “هذه القضية نحن نتابعها، ونتابع ما يجري في الكنيست من قرارات، بالإضافة إلى ما يجري في الأمم المتحدة التي نرجو أن نركز عليها، خاصة بعد استكمالنا لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وهو شيء مهم حيث نجحنا بعقد المجلس الوطني، وان شاء الله المجلس المركزي يعقد قريباً، وبذلك نكون استكملنا كل مؤسسات المنظمة، وهذا شيء في منتهى الأهمية، لأنه لن يعود أحد يستطيع اختراقنا أو أن يلعب هنا أو هناك”.
وأكد اهتمام العالم بالقضية الفلسطينية “حيث أثبتنا للعالم بأننا رقم دولي صعب، وأنه بدون حل القضية الفلسطينية لن يكون هناك سلام”.

“الأوروبي” يُجدد دعوته لتحقيق شفاف ومستقل في مجزرة بغزة

بروكسل – وكالات: جدد الاتحاد الأوروبي دعوته لإجراء تحقيق شفاف ومستقل في مقتل نحو 100 فلسطيني على يد الجنود الإسرائيليين في قطاع غزة.
وقال مفوض سياسة الجوار الأوروبية يوهانس هان في جلسة حول غزة في البرلمان الأوروبي في ستراتسبورغ “كان هذا شهرا مأساويا إذ قتل نحو 100 فلسطيني منذ مارس، منهم الكثير من القصر كما أصيب الالاف وسيعاني المئات من إعاقات طويلة الأمد”.
وأشار إلى أن الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والامنية ونائبة رئيس المفوضية الاوروبية فيديريكا موغيريني، طلبت من الإسرائيليين تجنب استخدام الرصاص الحي ضد المحتجين العزل “ما لم يكن هناك تهديد حقيقي ومباشر للحياة”، مؤكدا حق الفلسطينيين الكامل في الاحتجاج السلمي. لكنه قال “في نفس الوقت أكدنا ان حماس ومن يقودون التظاهرات في غزة يجب ان يضمنوا بقاءهم بشكل صارم بعيدا عن العنف، وعليهم ألا يستغلوا الاحتجاجات لوسائل أخرى”.
وشدد على أن الخطوة الأولى للحد من التوتر هي تخفيف وطأة الوضع الإنساني في غزة “حيث توجد المعدلات الكبيرة للبطالة والاقتصاد على حافة الانهيار”.


تشيكيا تعاود فتح قنصليتها
الفخرية في القدس الغربية

براغ – أ ف ب: أعادت الجمهورية التشيكية فتح قنصليتها الفخرية في القدس الغربية، بعدما اغلقتها في العام 2016 اثر وفاة القنصل الفخري السابق، وقد عيّنت على رأسها رجل الاعمال الاسرائيلي من اصول تشيكية دان بروبر قنصلا فخريا، كما افادت وسائل اعلام في براغ.
ونقلت وكالة “سي تي كي” التشيكية عن بروبر قوله: إن “اسهامي سيكون بالخصوص في مجال العلاقات الاقتصادية لان لدي علاقات مع مجتمع رجال الاعمال المحلي”.
ومن المقرر أن يعقب اعادة افتتاح القنصلية الفخرية التشيكية، افتتاح مركز ثقافي تشيكي في القدس الغربية ايضا، وفقا لخطة عرضها في ابريل رئيس الوزراء اندري بابيس.
ويومها اكدت وزارة الخارجية التشيكية ان خطة بابيس “لا تؤثر بتاتا على اتفاق الوضع النهائي للقدس”، لكن الرئيس ميلوس زيمان المعروف بمواقفه المناهضة للمسلمين، يؤيد علانية نقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس، على الرغم من ان القرار بهذا الشأن ليس في يده بل يحتاج لموافقة الحكومة وهو امر مستبعد.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.