يوسف شاهين أعاد اكتشافها في "الاختيار" و"عودة الابن الضال"

هدى سلطان وفريد شوقي… قصة فن وغرام “الجميلة والوحش” يوسف شاهين أعاد اكتشافها في "الاختيار" و"عودة الابن الضال"

علاقتها وفريد الأطرش لم تتأثر بطلاقها من شقيقه فؤاد

ست الحسن 3-4

الغيرة سبب فشل زيجاتها الخمس وأبو البنات حب عمرها
علاقة “ملك الترسو” بحسناوات تركيا دفعتها لطلب الطلاق
استمر تعاونها مع فريد الأطرش رغم انفصالها عن شقيقه فؤاد
“الدويتو” السينمائي الشهير قدم أنجح الأفلام بمذاق مصري مميز

القاهرة – سهير عبدالحميد:

مثل قصص الحواديت وحكايات الحب غير المكتمل، الذي غالبا ما يتحول إلى أسطورة، لأنه انتهى نهاية حزينة، ورواية من روايات الثنائيات في عالم الفن، التي فشلت بسبب الغيرة أو الخيانة، انتهت العلاقة الوطيدة من الحب والزواج بين جميلة الشاشة هدى سلطان و”وحش الشاشة” فريد شوقي، لتنضم إلى سلسلة العلاقات التي انتهى فيها الزواج وبقي الحب شاخصا في الوجدان رغم المسافات.
ظلت هدى سلطان الحب الحقيقي الدافئ في حياة “وحش الشاشة”، حتى إنه لم يستطع أن يخفي دموعه وهو يوقع على وثيقة الطلاق ولم تستطع هي الأخرى إخفاء هذا الألم لفراق الحبيب والزوج والصديق والرفيق، الذي عاشت معه أجمل أيامها، فمن بين زيجاتها كان هو الأمان والسند، ومن بين زيجاته الخمس كانت هي الحبيبة.. لكن مثل روايات الحب الحزينة انتهى الأمر بالفراق وبقيت الذكريات.
تزوجت هدى سلطان خمس مرات، الأولى من محمد نجيب الذي انفصلت عنه بسبب غيرته عليها ورفضه عملها بالفن بعد أن أنجبت منه كبري بناتها “نبيلة”، ثم تزوجت المنتج والموزع السينمائي فؤاد الجزايرلي وفشل الزواج أيضا بفعل الغيرة، أما الزواج الثالث فمن فؤاد الأطرش شقيق فريد وأسمهان، وقد تحدثت هدى سلطان عن قصة تلك الزيجة ذات مرة، قائلة: “كانت تربطني صداقة قوية مع فريد، وقدم لي ألحانا عديدة، وكنت كثيرة التردد عليه، ومن هنا تعرفت على شقيقه فؤاد وتبادلنا أطراف الحديث، ولا أنكر أنني شعرت بارتياح نحوه وتوسط فريد في إبلاغي برغبته في الزواج مني، ففكرت كثيراً لكوني لم أرغب في تكرار تجربة الزواج مرة ثالثة، خوفا من الفشل، لكني في النهاية وافقت”.
كما تحدثت عن سبب الطلاق “وحدث الانفصال سريعاً، لأنني بعد الزواج اكتشفت أشياء عديدة لم تكن موجودة أثناء الخطوبة، فأصبحنا بحكم أننا زوجان يجمعنا بيت واحد كتاباً مفتوحاً ومثل أي بيت واجه خلافات ومثل أي زوجين لم يتفقا قررا الانفصال، رغم أن فريد الأطرش سعى كثيراً إلى لم الشمل وعدم الانفصال وإزالة الخلافات، وحينما تأكد أن الأمور وصلت لطريق مسدود سلم بالأمر الواقع. إلا أن علاقتي بفريد لم تتأثر بدليل اننا تعاونا سوياً في أعمال كثيرة بعد الانفصال عن شقيقه”.
وكان فريد شوقي زوجها الرابع، الذي أنجبت منه ابنتاها مها وناهد، وأخيراً تزوجت المخرج المسرحي حسن عبدالسلام أثناء إخراجه مسرحيتها “مجنون بطة” وانتهى الزواج أيضاً سريعاً.
ومثلها تزوج فريد شوقي خمس مرات الأولى من ممثلة هاوية، وهو في الثامنة عشرة من عمره، الثانية من محامية ربطته بها قصة حب قوية، ثم تزوج ممثلة مغمورة تدعى زينب عبدالهادي وأنجب منها منى، وبعدها تزوج من النجمة هدى سلطان، وأخيراً سهير ترك التي أنجب منها عبير ورانيا.

نظرة عين
الأقدار لها دورها في تحديد مساراتنا، وتدبر الأحداث وتسبب الأسباب كي نتلاقى ونتعارف، وهكذا جاءت قصة اللقاء الأول بين “الجميلة والوحش”، أثناء تصوير فيلم “ست الحسن”، التي روتها هدى سلطان قائلة: “كنت في صراع عنيف مع أسرتي، خصوصا حينما تزعمه شقيقي فوزي، الذي حارب اشتغالي بالفن ورآه خروجاً على التقاليد، ولكنني صمدت، ولتفعل القوة ما تشاء، ورآني أحد المنتجين وعرض علي احتكار جهودي الفنية لمدة ثلاث سنوات لحساب شركته، وذهبت لستديو الشركة، ودعاني المنتج لزيارة البلاتوه وقدمني إلى أبطال الفيلم، وكان من بينهم فريد شوقي قائلا “الست هدى سلطان.. وجه جديد” فانحنى فريد في رشاقة مبتسماً وقال: “أهلا وسهلا.. تشرفنا يا فندم”.
جلست أتابع التصوير، وكنا في شهر رمضان وكنت متعبة من الجوع والصيام، ولاحظت أن فريد يختلس النظر إلى بين الحين والآخر، حتى انتهز فرصة إعداد الاضاءة واقترب مني قائلا: “تشربي حاجة؟ ” فقلت: “لا.. أنا صايمة”، وبدت عليه مظاهر الدهشة وهو يقول: “صايمة؟!”، فقاطعته قائلةً: “وأصلي كمان.. غريبة!!”، فقال: “أبداً.. أبداً”، وغادرت الستديو بعد ذلك والشيء الوحيد الذي كان يطوف بذهني هو نظراته وابتساماته، حتى أرادت الأقدار أن يشترك بأول فيلم أحصل فيه على البطولة المطلقة وهو “حكم القوي” عام 1951 مع محسن سرحان، وكان فرصة ليتقرب كل منا للآخر ونتبادل الحديث عن آلامنا وهمومنا، إلى أن التقت عواطفنا عند نقطة واحدة، ولما عرض على الزواج كانت الإجابة أسرع من السؤال، وتزوجنا في اليوم الأخير من تصوير الفيلم”.

كواليس الفراق
كان فريد يذوب عشقا في هدى وهي تبادله الإحساس، حتى إنها صرحت قائلة “فريد شوقي الذي ترونه شريراً ينسج المؤامرات وينفذها، ولصاً وقاتلاً ونشالاً وزعيم عصابة، إنه وديع كالحمامة، إن فريد يمثل شراً ليس فيه ويتقن أدواراً لم يجربها مرة واحدة في حياته، هذا الرجل أحبه ” إذا كان هذا هو الأمر فما الذي حدث!! لماذا كان الفراق والطلاق بلا رجعة.
لا يزال سبب انفصالهما غير معلوم، فقد تعددت الأقاويل، هناك من قال إنها شكت في وجود علاقة بينه وبين جميلات تركيا أثناء تواجده هناك لتصوير بعض الأعمال بعد أن تسببت الحرب مع إسرائيل في وقف النشاط السينمائي بمصر، وقدم فريد في تركيا مجموعة من الأعمال بمشاركة فنانين أتراك وإخراج أتراك ومصريين من بينهم نيازي مصطفى، وقام عبدالحي أديب بتأليف عدد منها مثل “مغامرات في اسطنبول 1965، شيطان البوسفور 1968، الصعلوك 1972”.
بسبب قربه من “ملك الترسو” أكد الماكيير محمد عشوب ذات مرة أن هدى سلطان غضبت مما نشرته الصحف عن علاقات غرامية ربطت فريد بنجمات تركيا، وعندها قررت السفر وتأكدت مما قيل، وعند عودتها أرسلت إليه تطلب الطلاق. وهناك من يقول إن فريد شوقي شعر بالغيرة بسبب المشاهد التي جمعت بينها ورشدي أباظة في “امرأة على الطريق”، حتى روى البعض أن رشدي كان يخشى تصوير المشاهد الساخنة أمام هدى سلطان حرصاً على مشاعر فريد شوقي.
وهذه الرواية ربما يرجحها تأكيد ابنة فريد وهدى المنتجة ناهد فريد شوقي، وأن والدها كان يمر يومياً على موقع تصوير الفيلم وكان صناع الفيلم يخفون عنه الألبومات خوفا من غضبه، لأنه يعلم كل صغيرة وكبيرة عن المشاهد التي كتبها عبدالحي أديب، ويفترض أن يؤديها فريد شوقي نفسه لولا انشغاله في تلك الفترة بأعمال أخرى، فذهب الدور إلى رشدي أباظة.
أيا كان السبب، وقع الطلاق بناء على رغبة هدى سواء كان بسبب غيرتها على فريد أو تأففها من غيرته عليها، أما فريد فقد كان رافضاً الطلاق تماماً، وبكى مرتين الأولى عندما وقع وثيقة الطلاق والثانية عندما تزوجت هدى من المخرج المسرحي حسن عبدالسلام، والأكيد أيضا أن الطرفان حافظا على هذا الحب في قلبيهما تجاه بعضهما البعض، فبعد مرور سنوات… عندما داهم المرض فريد وسافر للعلاج بالخارج اتصلت الفنانة هدى سلطان بالفنان سمير صبري وطلبت منه إبلاغ فريد بأنها تود الاطمئنان عليه وأنها قالت “فريد شوقي كان حبي الكبير”.
وأكدت هدى سلطان نفسها أنها صاحبة قرار الانفصال، قائلة: “أنا من طلب الانفصال ونشرت الصحف “مانشيتات” عريضة بهذا وكان هو رافضاً، فتركت منزل الزوجية وأقمت عند ابنتي نبيلة، وحضر فريد أكثر من مرة لإنهاء الخلافات بيننا، وتدخل الموسيقار محمد عبدالوهاب ولكنه فشل في إقناعي بالعدول عن الطلاق، ورغم هذا، أصر فريد على عدم تلبية رغبتي، فطلبت من المحامية مفيدة عبدالرحمن أن ترفع دعوى قضائية ضده فذهبت إليه وأخبرته، لذا بدأ يفكر في الآثار السلبية على اسمه وسمعته في حالة رفع هذه القضية، وقال لها إنه سيطلقني بعيداً عن القضاء، لكنه طلب أن يكون ذلك بعد ستة أشهر حتى يبدو أمام الناس أنه من طلقني ولست أنا التي طلبت الطلاق منه، وأيضا كان يأمل أن أتراجع عن قراري، إلا أن إصراري تضاعف وتم الطلاق بعد مرور الأشهر الستة”.
عن تمسكها بالطلاق، قالت هدى: “شعرت بجرح في كرامتي بعد أن نشرت الصحف والمجلات اللبنانية والعربية أخباراً عن علاقاته الغرامية، وكثيراً ما واجهته بما يقال وللحق كان يكذب كل هذا الكلام، ويؤكد أن الصحف تسعى لتشويه صورته بالباطل، وفي النهاية، ذهبت أنا وهو للمأذون وبصدق شديد بكيت وأنا أوقع على القسيمة، وبكى هو أيضاً، وأعرف جيداً أنه عاش فترة صعبة بعد الانفصال، خصوصا أن والده رحل عن عالمنا في نفس عام الطلاق”.
كانت قصة الحب الملتهبة سبباً ومناسبة لتكوين ثنائي فني شديد النجاح، فقد قدم فريد وهدى سلسلة من الأعمال المتميزة، لكن نجاح هدى كان بسبب موهبتها الطاغية، التي فرضت نفسها حتى بعد أن انفصلا فنياً، وهو ما يراه أيضا الناقد الفني نادر عدلي ” كان تألق هدى سلطان على شاشة السينما أو ابتعادها عنها مرتبطاً ارتباطاً أساسياً بفريد شوقي، قبل أن يلتقيا فنياً وعاطفياً كانا يلعبان أدوراً ثانية وثالثة، والتعارف الحقيقي بينهما من خلال فيلمين في مطلع الخمسينات هما “ست الحسن وحكم القوي”. وفي العملين كان كلاهما يؤدي أدواراً مساعدة، حتى انتبه المخرج نيازي مصطفى إلى هذا “الدويتو” ورأى فيهما ثنائياً فنياً تجارياً مهماً خصوصاً بعد زواجهما.
توالت الأفلام التي قدمها الثنائي حتى بلغت 20 فيلم تقريباً، وقدما معا أفلاماً مازالت وستظل حية لأنها اعتمدت شكل جديد لم تعرفه السينما المصرية قبل ذلك، إذ قدم الثنائي نموذجاً له مذاق مصري، فوحش الشاشة فريد شوقي كان نموذجاً للرجل الشهم ابن البلد القوي بينما كانت هدى سلطان رمزاً للأنوثة الطاغية ولكن بشكلها التقليدي القريب للشارع المصري، عكس النماذج التي كانت تقدمها شاشة السينما آنذاك من نجمات يملن أكثر للنمط الأميركي مثل صباح وشادية وهند رستم.
كانت تلك النماذج تتفنن في أداء دور “السندريلا” بينما قدمت هدى سلطان دور “بنت البلد” الطيعة الناعمة ذات الأنوثة الطاغية الأقرب للأنوثة الشعبية أو “البلدي “، التي تساند حبيبها القوي الشهم، قدم الثنائي فريد شوقي وهدى سلطان سبعة أفلام شهيرة للغاية “الأسطى حسن، جعلوني مجرما، حميدو، فتوات الحسينية، رصيف نمرة 5، النمرود وأخيراً بورسعيد”.
وشاركت هدى سلطان في فيلم وحيد من إنتاج زوجها فريد شوقي هو “الفتوة” 1957 الذي ألفه وأخرجه صلاح أبوسيف وكتب نجيب محفوظ له السيناريو، إذ ظهرت هدى في المشهد الأخير كضيف شرف كنوع من المساندة لزوجها، إلا أن ظهورها كان طاغياً وهي تمثل دور المعلمة الجديدة، التي تظهر في سوق الخضار لتحل محل المعلمة القديمة “حسنية ” التي قامت بدورها الفنانة تحية كاريوكا.
ويضيف نادر عدلي : كانت هدى سلطان ممثلة بارعة للغاية ليس فقط من خلال أعمالها مع فريد شوقي، فهناك ثلاثة أفلام تظل كاللؤلؤ في عقد هدى سلطان قدمتها بعيداً عنه وهي “امرأة على الطريق” إخراج عزالدين ذوالفقار، الذي يظل أفضل أعمالها على الإطلاق، وهناك أفلامها مع يوسف شاهين، الذي أعاد اكتشاف قدراتها في فيلمي “الاختيار” و”عودة الابن الضال”.

“إن كنت ناسي أفكرك”
كان بديهياً أن تنتصر كرامة الأنثى على مشاعرها، فتقرر هدى أن تترك حبيبها، لقد كانت صاحبة شخصية قوية، عنيدة ذات كبرياء، كما ذكرت ابنتها المنتجة ناهد فريد شوقي، حتى أنها كانت صاحبة القرارات في الأسرة وفريد يعمل لرأيها ألف حساب، بل إنه عندما تغضب منه غضباً شديداً يهدد بأنه سيقوم بالانتحار حتى تصالحه.
كانت الغيرة عدوها اللدود في الحياة وهي السبب الأساسي في فشل زيجاتها الخمس، فكل أزواجها شعرن بالغيرة عليها حد الجنون، ولم يدرك أحدهم أنها كالمهرة الواثقة من وثباتها القادرة على الاستمرار بدون خيال، وأنها فقط ستسلم اللجام لمن يستطيع فك شيفرة تلك الروح المتوثبة بين أضلعها لكن أحدهم لم ينجح في ذلك عدا فريد الذي كانت زيجتهما الأطول بالنسبة لها.
كانت اللقاءات بينهما بعد الطلاق مقتصرة على المناسبات الخاصة بالبنات من خطوبة وزواج وظهر “الجميلة والوحش” في رقصات ثنائية في تلك المناسبات، وظلت هناك لمحات خفية بين الاثنين لا يقرأها أحدهما بسهولة، فقد ذكرت ناهد فريد شوقي أن هناك سبباً وراء أغنية “إن كنت ناسي أفكرك” التي تغنت بها والدتها لأول مرة في فيلم “جعلوني مجرماً”عام 1954، التي تشاركت فيه البطولة مع زوجها فريد شوقي، حيث كان والدها “فريد ” يتأثر للغاية لدى سماع تلك الأغنية.
وتشاء الأقدار أن يستمع فريد إلى تلك الأغنية “لايف” بعد مرور أربعين عاماً على بثها لأول مرة، حين صعدت حبيبة وزوجة الأمس إلى مسرح دار الأوبرا عام 1994، لتشدو بها في يوم تكريمها، كان فريد ضمن الحضور وعيناها تنصبان عليه وكأنها توجه له بتلك الأغنية رسالة خاصة وبدا هو متأثراً، وكأن الكلمات مست وتراً في نفسه.

لقاء العمالقة
إنها قصة فريدة من الحب والعشق والفن، بين قامتين، الفنان فريد شوقي “30 يوليو 1920 – 27 يوليو 1998 ” الممثل والمنتج وكاتب السيناريو، الذي قدم مجموعة كبيرة من الأفلام السينمائية تتجاوز ال 500 فيلم منها الأفلام الشهيرة مع زوجته هدى سلطان ومنها أعمال أخرى مثل: “أمير الدهاء، وا إسلاماه، باب الحديد، الزوج العازب، يا رب ولد، سعد اليتيم، فتوة الناس الغلابة” إلى جانب عدد كبير من المسرحيات منها “الدلوعة، شارع محمد علي” إلى جانب ما قدمه للدراما التلفزيونية “البخيل وأنا – صابر يا عم صابر”.
في كل أدواره كان مبدعاً سواء عندما قدم دور “ابن البلد” الذي أجاده بفعل نشأته في حي الحلمية وسط أحياء القاهرة العتيقة، أو في دور المعلم أو الفتوة، وهي نقطة تلاقي أخرى كانت بينه وبين الفنانة هدى سلطان، حيث القدرة على التلوين في الأداء وإجادة مختلف الأدوار. كان لهدى سلطان نصيب واسع من التكريم والجوائز بدأت عام 1960 بجائزة “الناشر” عن دورها في “امرأة على الطريق”. وفي عام 1975 حصلت على الجائزة الأولى لأفضل أدوار ثانية في مسابقة جوائز السينما، وفي 1998 تم تكريمها في مهرجان السينما الروائية، وفي 1998 أيضا كرمها مهرجان الموسيقى العربية. كما حصلت على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في مسلسل “أرابيسك” من مهرجان القاهرة الرابع للإذاعة والتلفزيون.
(يتبع)

هدى سلطان

صورة أسرية مع فريد شوقي وابنتيهما