هروب القياديين من “الصحة” رسالة احتجاج على سياسات التعيين وإدارة الصباح للوزارة آخرها مغادرة الهويدي إدارة "كبار السن"... و"التمريض" تلجأ للنواب

0 7

كتبت ـ مروة البحراوي:

أزمة صحية تلوح في الأفق وتمضي برياح الصحة، في ظل الاستقالات المتتالية التي ضربت الوزارة لعدد من قيادييها، مترافقة بانتقادات واسعة وجهتها جمعية التمريض للوزير الشيخ باسل الصباح إلى حد وقف التواصل معه.
في هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة لـ “السياسة” تقدم مدير إدارة الخدمات الصحية لكبار السن الدكتورة ابتسام الهويدي باستقالتها قبل أيام، وصدور قرار من وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الفنية الدكتور عبد الرحمن المطيري بتكليف الدكتور نادر العوضي القيام بمهام إدارة الخدمات الصحية لكبار السن لحين اتخاذ الإجراءات اللازمة للإعلان عن وظيفة شاغرة.
وتأتي استقالة الهويدي استمراراً لاستقالات سابقة قدمها مسؤولون آخرون وعلى رأسهم وكيل وزارة الصحة السابق لشؤون التخطيط والجودة الدكتور وليد الفلاح، ومدير إدارة التخطيط والمتابعة الدكتورة ياسمين عبد الغفور ومراقب التخطيط والمتابعة الدكتور خالد العنزي ورئيس قسم بالإدارة الفنية هنوف البحوة وآخرون.
من جانبها، أوضحت مصادر صحية، أن الاستقالات المتتالية ما هي الا مضادات حيوية طبيعية يلجأ إليها المستقيلون لمواجهة الازمات الصحية المتكررة التي سببتها قرارات مجلس الوزراء في عهد الوزير الصباح، والتي شملت تسكين مقاعد شاغرة عدة لوكلاء مساعدين في القطاعات “الفنية، والطبية المساندة، والأدوية والأهلية” إلى جانب مقعد وكيل الوزارة بعيدا عن كوادرها المختصة.
وأشارت إلى انتقادات نيابية صحية، شخصت الأبصار حول مستقبل إدارة وزارة الصحة في عهد الوزير الدكتور باسل الصباح الذي شهد عزوف عدد لا بأس به من قياديي الصحة.
من جهتها، أكدت جمعية التمريض الكويتية عدم وجود تواصل مع وزير الصحة بسبب توجهاته وسياساته التي لم يلتفت فيها لأكثر من 27 ألف ممرض يشكلون نصف الموظفين منذ توليه الوزارة قبل نحو عام.
وانتقدت الجمعية في بيان لها تجاهل مطالبها بشكل لم يسبق من قبل الوزير فيما انصب اهتمامه فقط على تنفيذ مطالب زملائه الأطباء دون غيرهم من التخصصات الطبية والإدارية في الوزارة، مشيرة إلى عدم وجود أي تطوير للخدمات الصحية بالشكل الذي يواكب كل المنظومات الصحية العالمية.
وذكرت الجمعية أن البيروقراطية والمركزية مازالت هي السائدة والكثير من الأمور لا تسير إلا بالمحسوبية أو الواسطة، مؤكدة أن مجلس الإدارة تواصل مع عدد من أعضاء مجلس الأمة لشرح الأمور لهم واطلاعهم على مجريات الأحداث من أجل حل مشاكل التمريض.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.