“هلا بالخميس” كوميديا كشفت المستور وعرّت المفسدين طارق العلي يمنح الشباب نجومية مطلقة فأثبتوا بأنهم "قدها وقدود"

0 3

كتب – فالح العنزي:

لطالما يحرص نجم الكوميديا طارق العلي على إفساح المجال أمام العناصر الشابة لتقول كلمتها فوق خشبة المسرح، حيث ترك العلي للشباب من الهواة والمحترفين في مسرحيته الحالية “هلا بالخميس”الحبل ع الغارب ليقدموا ما في جعبتهم بعدما أسند مهمة الإخراج لمشاري المجيبل، يشارك في بطولة المسرحية التي كتبها أيمن الحبيل مجموعة من الفنانين منهم شهاب حاجية، خالد مظفر،سعود الشويعي، حميد البلوشي، أحمد التمار،شاهين الشاهين، شملان المجيبل، شيماء قمبر، مشاري المجيبل،عبدالرحمن الهزيم،عادل خليفة،أحمد البارود، عذاري الزامل وآخرون، تدور أحداث المسرحية في إطار إجتماعي يسلط الضوء على الكثير من القضايا التي تلامس الشارع ومنها الإهمال المتفشي في بعض مؤسسات الدولة وأيضا تعرية الفساد والمفسدين والواسطة وبعض الظواهر السلبية التي سيطرت على الأبناء والتي حاول العلي وفريقه معالجتها بإسلوب كوميدي راق بعيد عن الإبتذال والتهريج، في “هلا بالخميس” أثبت المخرج مشاري المجيبل بأنه يمتلك رؤى إخراجية مختلفة ومتنوعة مكنته من التعبير عن نفسه بإستغلال التقنيات الحديثة “شاشة عملاقة” كجزء من القصة عرض عليها شريط سينمائي بمشاركة الممثلين أبطال المسرحية تم توظيفه ضمن السياق العام للقصة، كما قدم المجيبل أكثر من فقرة غنائية موسيقية كان لها الأثر الإيجابي عند الجمهور أثبت من خلالها مجموعة الشباب بأنهم طاقات جبارة يملكون القدرة على إضحاك الجمهور حتى الشبع، كما يحسب للفنان العلي “وهذه ليست غريبة” منح الفنان خالد المظفر مساحة كبيرة ليخرح ما في جعبته من موهبة وإبداع وكوميديا، الفنان سعود الشويعي ظهر بشخصية نسائية في تجديد له في المسرح وقدم جرعات جميلة ومدروسة، الفنان شهاب حاجية كان يدرك المسؤلية تجاه الفريق والعمل وتحمل كثيرا رغم الوعكة الصحية التي ألمت به وبالكاد كان يسمع صوته ومثلما يقولون “أتى على نفسه” ولم يخذل زملائه، الإعلامية والفنانة شيماء قمبر كان لدورها رسالة مباشرة لأولياء الأمور بضرورة الإنتباه لسلوكيات أبنائهم، الممثل حميد البلوشي الممثل المناسب في الدور المناسب، فنان موهوب يؤدي المطلوب منه على أكمل وجه وقدم أداء جيدا.أما الفنان طارق العلي فهو نجم يعرف كيف ينتقي اعماله بعناية، ممثل معجون بخفة الدم، أب وصديق وزميل فوق خشبة المسرح، في “هلا بالخميس” قام بأكثر من دور، الممثل الأول، والممثل المساند، كان يضحكنا ويمنح الآخرين للقيام بدوره فكان ” يفرش لهم “، يسمح بالإرتجال في محله، ربما على خلاف باقي مسرحياته وهذا يحسب للمشرف العام في فروغي عيسى العلوي جاءت ” هلا بالخميس”لتكون أكثر قربا من المواطن والمقيم، لامست خط التماس مع المقتدرين والمحتاجين، المثقفين والأميين، القياديين والموظفين، ومع كل فرد في المجتمع.

الممثلين الشباب فعلوا كل شيء
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.