هلع حوثي في الحديدة وحملة اعتقالات تحسباً لانتفاضة شعبية بن دغر: حررنا 85 في المئة من اليمن ونقف على أعتاب نصر جديد

0 5

“الشرعية” تستقدم تعزيزات جديدة… والانقلابيون يستعدون لمعركة وشيكة في الساحل الغربي

عواصم – وكالات: نفذت ميليشيات الحوثي حملة اعتقالات واسعة شملت العشرات من شباب مدينة الحديدة، وذلك بتهم الخيانة والتآمر والعمل مع قوات المقاومة اليمنية التي اقتربت من السيطرة على المدينة الستراتيجية.
ونقل موقع “سكاي نيوز” عن مصادر أن الحوثيين أطلقوا عربات تحمل مكبرات صوت، تطلب من المواطنين في المدينة عدم تصديق وصول قوات المقاومة المشتركة إلى مشارف المدينة، وتؤكد حالة الهلع التي انتابت المتمردين المتحالفين مع إيران.
وتقوم قوات ألوية العمالقة والمقاومة الوطنية والتهامية بتمشيط الجيوب والمزارع التي كانت تسيطر عليها ميليشيات الحوثي، وسط وصول تعزيزات للقوات المكلفة بتحرير الحديدة.
ودفع الحوثيون بوزير الداخلية في حكومة الانقلاب، عبد الحكيم الماوري، إلى الحديدة في محاولة لضبط الوضع الأمني، إذ يخشى المتمردون اندلاع انتفاضة شعبية داخلية بالموازاة مع تقدم قوات المقاومة المشتركة، وذلك بعدما عانى المواطنون قمع واضطهاد الميليشات على مدى ثلاثة أعوام.
كما أغلق المتمردون البنك المركزي في المدينة، بعد أن استكملوا عملية نهب جميع الأموال من داخله، فيما أكدت مصادر ميدانية أن الحوثيين يدفعون بأبناء الحديدة للقتال، بعد فرار وانسحاب كثير من مقاتليهم، لكن قيادات الحديدة أطلقت، في المقابل، نداءاً للقبائل وأبناء الحديدة للانتفاضة ضد الحوثيين.
من جانبها، أفادت مصادر عسكرية بأن قوات الشرعية تستقدم تعزيزات لمشارف الحديدة، تمهيدا لمحاصرتها ومحاولة اجبار المتمردين الحوثيين على تسليمها “بدون قتال”.
وتوقفت المعارك في المنطقة يومي أمس وأول من أمس، فيما ذكرت مصادر في القوات المدعومة من التحالف ان القوات تستقدم حاليا التعزيزات تمهيدا لبدء عملية جديدة لدخول المدينة والسيطرة على مينائها الذي يعتبر شريان الحياة الرئيسي للمناطق الواقعة تحت سيطرة المتمردين.
وتوجه رتل عسكري كبير يضم اليات ومركبات، من المخا على بعد 150 كلم جنوبا الى الحديدة شمالا، وقال المتحدث لقوات “المقاومة الوطنية” صادق دويد، “نتعزز بقوات جديدة”، مضيفا “في البدء سنعمل على قطع خطوط الامداد، خصوصا بين صنعاء والحديدة، ثم محاصرة الحوثيين داخل المدينة وإسقاطها حتى بدون قتال”، بينما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها الشديد جراء امكانية حدوث نزوح كبير.في المقابل، عزز مسلحو الحوثي من انتشارهم العسكري تحسباً لمواجهات تبدو وشيكة، حيث نصبوا عشرات الحواجز الأمنية، وزعموا أنهم استهدفوا الدفاعات الجوية في الساحل الغربي بطائرات من دون طيار، وانهم شنوا هجمات برية مضادة في عدة مناطق جنوب الحديدة”.
في غضون ذلك، أكد رئيس الوزراء اليمني، أحمد بن دغر، إن بلاده تقف على أعتاب نصر جديد باستعادة محافظة الحديدة.
ونقلت وكالة “سبأ” الحكومية، أمس، عن بن دغر، قوله إن الحديدة، باتت على موعد قريب للعودة إلى حضن الوطن، مضيفا إنها ستتبعها تعز وصنعاء، وإب والمحويت وصعدة وبقية المحافظات. وتابع “سنحرر كل شبر من قبضة المليشيا الكهنوتية الإيرانية التي عاثت في الأرض فسادا”.
وأكد أنه بتحرير ميناء الحديدة، سنتمكن من تأمين الملاحة وحفظ الأمن في المياه الدولية، موضحا أن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية والتحالف العربي، تمكنوا من تحرير 85‎ في المئة من أراضي اليمني.
من جانبه، أشاد نائب الرئيس اليمني، علي محسن صالح، بـدعم ومساندة تركيا للشرعية اليمنية في مختلف المحافل الدولية، ووقوفها إلى جانب أبناء الشعب اليمني.
وخلال لقائه السفير التركي لدى اليمن، لَوَند ألَر، في الرياض، ندد صالح بتعنت الحوثيين ومجازفتهم بأمن اليمن والمنطقة وتهديدهم للملاحة الدولية، خدمةً للأطماع الإيراني.
ميدانيا، اعترضت الدفاعات الجوية التابعة للتحالف العربي، خمسة صواريخ بالستية أطلقها الحوثيون على مدينة الخوخة، جنوب الحديدة، بينما قتلت ثلاثة نساء وأصيبت رابعة بقصف شنه الحوثيون على مدينة حيس، شرق الخوخة.
من جانبها، حرر الجيش جبل العويد الستراتيجي في تعز، وسيطر على منطقة الاخلود،.
على صعيد آخر، اغتال مسلحون مجهولون، أمس، قائد قوات التدخل السريع التابعة للحزام الأمني في مديرية زنجبار هود صالح.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.