“هل انتهى القرن الأميركي؟” كتاب يتنبأ بنهاية هيمنة القطب الواحد

0 204

أصدر المركز القومي للترجمة ، كتاب “هل انتهى القرن الأميركي؟.. قبل ظهور فيروس كورونا”- والذي يتنبأ بنهاية الهيمنة الأميركية على العالم.
في ظل أزمة “كورونا” التي تجتاح العالم بأسره،حدث شيء مفاجئ وهو ما صدم الجميع؛ فقد فشلت الولايات المتحدة الأميركية في أول امتحان حقيقي تتعرض له فلم يتوقع الكثيرون داخل وخارج أميركا أن تظهر أميركا بهذا الضعف حتي في البنيات التحتية وانها غير جاهزة حتى بالأقنعة الواقية على أقل تقدير وبعد الانهيار التاريخي لأسعار النفط الأميركية هذا الشهر كل هذا ينذر ببدء انهيار السيطرة الأميركية على العالم.
في هذا السياق، تستعرض النسخته العربية وتناقش هذه المفاهيم،ومن خلال العنوان هل انتهى القرن الأميركي؟ يعتقد الكثيرون انه كذلك، ففي السنوات الأخيرة وقبل ظهور فيروس كورونا، اظهرت الاستطلاعات أن 15 بلدا من 22 اجريت عليها الاستطلاعات.اجابت بأن الصين إما انها ستحل محل الولايات المتحدة أو انها بالفعل قد حلت محلها باعتبارها القوة العالمية القائدة.
وفى منتصف الثمانينات سأل اقتصادي من معهد ماسوستش للتكنولوجيا،هل اذا كانت الامبراطورية البريطانية دامت قرنين “فهل نضمحل نحن بعد 50 عاما؟ وفي اعقاب انهيار الاتحاد السوفياتي والذي ترك الولايات المتحدة القوة الأعظم الوحيدة في العالم،قارنت افضل الكتب مبيعا وضع الولايات المتحدة الاميركية باضمحلال اسبانيا فى عهد فيليب الثاني،وبعد ان اصبحت الولايات المتحدة القوة الاعظم الوحيدة في عالم أحادي القطب،تنبأ عالم سياسي مرموق بأنها سوف تنتهي بسرعة،بهذه النماذج المتحفظة،يحاول المؤلف ان يجيب على السؤال عنوان الكتاب.
كما يرصد الكتاب ديون اميركا الخارجية التي وصلت الى رقم غير مسبوق يقدر بأكثر من 22 تريليون دولار،ودائما ما كان الاقتصاد هو الداعم لتأكيد انهيار القرن الأميركي،على الرغم من وجود رأي متفائل نسبيا داخل الكتاب بأن كل القوى الموجودة على الساحة لا تمثل خطرَا على القرن الأميركي وان الولايات المتحدة سوف تستمر في السيطرة على العالم.
من وجهه نظر اخرى تباينت الآراء حول ان تراجع اميركا يأتي في الدرجة الاولى لإنفاقها الكبير جدا على الاغراض العسكرية،والتي هي نتيجة لمحاولتها الاحتفاظ بارتباطات خارجية لم تعد في امكانها تحملها بوضعها الاقتصادي الحالي.

You might also like