هل تدخل اسرائيل في حرب مع أذناب إيران؟

0 148

مشعل أبا الودع الحربي

استيقظ العالم صباح يوم الثلاثاء الماضي على اغتيال بهاء ابو العطا القيادي العسكري في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، بالاضافة الى استهداف اكرم العجوري عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الاسلامي، و المتواجد في دمشق، ونجحت اسرائيل في اغتيال ابو العطا، و فشلت في استهداف العجوري، و ترجع اهمية استهداف اسرائيل لابو العطا والعجوري لانهما على علاقة وطيدة مع ايران، واتخذت اسرائيل قرار التخلص منهما في اطار خطة اسرائيلية لتصفية اذناب ايران في المنطقة وبخاصة المتواجدين في قطاع غزة.
يوم الاثنين الماضي نشرت مقالا بعنوان اسرائيل تقف في وجه ايران، ورصدت في المقال استهداف اسرائيل لاذناب ايران، وانشطتهم في سورية و العراق، وتكمل اسرائيل خطتها باستهداف ابو العطا في غزة و العجوري في دمشق، واعتقد ان اسرائيل سوف تستمر في استهداف اذناب الملالي في كل مكان في الشرق الاوسط، و الدور قادم على حسن نصرالله في لبنان، وهناك تخطيط في اسرائيل لاستهداف واغتيال نصرالله في الايام المقبلة واغتيال عبدالملك الحوثي في اليمن.
اغتيال ابو العطا في غزة الذي قامت به اسرائيل ليست استهدافا لغزة ولاحربا قادمة معها ، كما فسر البعض لكن هذا الاستهداف في اطار الحرب الاسرائيلية على ايران واذنابها في المنطقة.
ابو العطا و العجوري على علاقة كبيرة بالحرس الثوري الايراني، هذه الجماعات تعمل لخدمة اجندة ايران وعندما يكون هناك ضغط دولي على ايران تبدأ هذه الجماعات بتخفيف الضغط عليها، وتوجيه انظار العالم الى غزة بافتعال حرب مصطنعة مع اسرائيل و تقوم بإطلاق الصواريخ عليها من اجل ايران ونظام الملالي.
اغتيال ابو العطا واستهداف العجوري، لم يعد هذا الامر له تأثير في الشارع العربي وبخاصة ان هؤلاء والجماعات التي ينتمون اليها تخدم المشروع الايراني، ولا تخدم فلسطين و القضية الفلسطينية، بل اصبح هؤلاء عبئا على الشعب الفلسطيني، وتاجروا بهم وبخاصة حركة حماس التي قتلت الفلسطينيين، وتاجرت بهم، وسجنت كل من يعارضها، بالاضافة الى ان حماس استخدمتها ايران في تنفيذ عمليات ارهابية ضد مصر ومعاداة العرب، والتطاول على دول الخليج، و شعوبها رغم ان دول الخليج استقبلت الفلسطينيين على اراضيها، ويعاملون كمواطنين وليسوا كوافدين او لاجئين، و قدمت المساعدات المادية والطبية للشعب الفلسطيني، بالاضافة الى الدعم السياسي لفلسطين والقضية الفلسطينية لكن للاسف امثال حماس و مليشيات ايران يعملون من اجل اجندة الملالي الخبيثة، ولن يكون لهم ولاء للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية لان ولاء هؤلاء المرتزقة للملالي.
اسرائيل فعلت ما تراه مناسبا للحفاظ على امنها و امن المنطقة، و ابوالعطا والعجوري وغيرهم يمثلون تهديدا لاسرائيل و الامن القومي العربي ولاعزاء لنظام الملالي واذنابه.

كاتب سعودي

You might also like