هل تذهب “الواقعية” بالدنمارك بعيداً؟

0 4

موسكو – د ب أ : مع نجاحه في العبور للأدوار الإقصائية ببطولة كأس العالم للمرة الأولى منذ عقدين كاملين، ستكون أي نتيجة إيجابية أخرى يحققها المنتخب الدنماركي لكرة القدم بمثابة مكافأة للفريق على “الواقعية” التي تحلى بها في مشاركته بالبطولة الحالية.
والآن، سيطوي المنتخب الدنماركي صفحة المباراة أمام فرنسا ليبدأ التركيز في مباراته المرتقبة أمام كرواتيا الأحد المقبل حيث ينتظر الفريق الدنماركي مهمة أكثر صعوبة في مدينة نيجني نوفجورود خاصة مع الأداء الراقي الذي قدمه المنتخب الكرواتي في مبارياته الثلاث بالدور الأول للبطولة.
وكانت آخر مرة سابقة اجتاز فيها المنتخب الدنماركي دور المجموعات في البطولة العالمية هي نسخة 1998 بفرنسا.
ولهذا، يعتبر الفريق بلوغه الدور الثاني في النسخة الحالية نجاحا كبيرا وأن أي نتيجة إيجابية أخرى سيحققها ستكون بمثابة “مكافأة” على مسيرته الجيدة في البطولة الحالية.الهجمات المرتدةوقال أوجه هاريدي المدير الفني للمنتخب الدنماركي، بعد التعادل السلبي مع نظيره الفرنسي،: “كنا بحاجة لنقطة واحدة فقط. خضنا المباراة أمام أحد أفضل فرق العالم في تنفيذ الهجمات المرتدة. وكنا سنصبح أغبياء لو قدمنا أداء مفتوحا… إنه تعادل سلبي ونحن في غاية السعادة به”.
وأشار هاريدي: “إنه أمر مثير للغاية بالنسبة لي. تأهلنا لدور الستة عشر وهو أمر رائع بالنسبة لي. من الجيد أننا سنخوض مباراة أخرى على الأقل”.
وقال هاريدي، عن المنتخب الكرواتي الذي يقوده لوكا مودريتش نجم خط وسط ريال مدريد الإسباني،: “المنتخب الكرواتي رائع. يمكنه مفاجأة كثيرين. يبدو فريقا قويا… ستكون المباراة أمامه قوية. علينا التحلي بالذكاء”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.