هل تستطيع التمثيليات تسخيف كل المجتمعات…أم ناس وناس؟ شفافيات

0

د. حمود الحطاب

الاستهزاء باليمن بأبشع الصور، والسودان وغيرهما هو ما يورط الكويت وعلاقاتها مع هذه الدول، لمصلحة من يفعل الاعلام الكويتي هذا وفي رمضان؟
هذه دروس تربوية سلبية تعلم الاجيال احتقار الناس والشعوب وعاداتها باسلوب السخرية… لمصلحة من تلقين الجيل الحالي هذه التوجهات التي تشف عن مستقبل من العلاقات غير الحسنة بين الكويت وتلك الدول؟
هل سيأتي الدور على ايران مثلا، وهل يستطيع الممثلون تمثيل أعمال تمس العادات الإيرانية وتقاليد ايران، وهل سيأتي الدور على المملكة العربية السعودية مثلا، وهل ستمس عُمان والاردن ومصر وليبيا وتونس، ولماذا هذا التوجه لدى الاعلام الكويتي في الإساءة للدول التي لها علاقات متميزة مع الكويت، لحساب من يفعلون هذا ومن الذي يوجه الثقافة الإعلامية في وزارة الإعلام الكويتية؟
وصلتني رسائل من بعض الإخوة الذين مست بلادهم بالسوء في التمثيليات الرمضانية يطلبون ايصال رسالتهم للمسؤولين الكويتيين عن الإعلام، ويتساءلون: لماذا الإساءة لبلادهم بهذا الشكل؟
ما الذي تخفيه الإيام المقبلة من التمادي في هذا الخط الذي نهايته صدام بين دولة الكويت واشقائها؟
قبل نحو ثلاث سنوات كتبت مقالة عادية انتقد فيها جرائم ارتكبها بعض المسؤولين في إحدى الدول شهد العالم بجرمها، فكانت النتيجة أن حققت معي نيابة الإعلام، انا ورئيس تحرير الصحيفة، وتم تقديمنا للمحاكمة لهذا السبب.
لماذا السكوت على هذه السخافات الاعلامية ضد الدول، هل المستفيد هي الكويت، ليش المحاكمات على ناس وناس، اليس ما فعلته التمثيليات يستحق محاكمات؟

كاتب كويتي

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

إحدى عشر + ستة عشر =