هل نترك البلد يضيع يا حكومة؟ قراءة بين السطور

0

سعود السمكة

كنا ومازلنا نقول إن الضمير الفاسد صنع خصيصا لتخريب النظام الديمقراطي وتدمير البلد، حيث هذا الحقير الصنم الكبيرالذي صنعتم منه، يا من كنتم تدعون أنكم نخب وطنية، بطلاً قوياً هو الذي هو الذي كان يحارب الشرفاء الذين يحبون وطنهم ويعملون بإخلاص وضمير صادق، ليعلوا شأنه، هذا الفاسد هو الذي حارب العناصر الوطنية المخلصة ليقبض الثمن، أموال السحت من الراعي والمعزب الذي وراءه.
ستكشف التحقيقات اذا كانت الحكومة جادة في الذهاب الي أبعد الحدود في كشف المزورين أصحاب الشهادات والجامعات المضروبة، وإن شاء الله، هي جادة بان هذا الضمير الفاسد الذي صنعته القوى التي لا تريد الخير لهذا البلد والتي جندته مع الإخوان المسلمين وبقية العناصر الفاسدة من المعارضة المضروبة ليقود النشاط التخريبي في نوفمبر 2011 ومظاهرات الشغب التي كانوا يريدون من ورائها إسقاط الحكم، وتدمير البلد لتصبح في حالة احتراب وضياع دائم ،كما هي اليوم ليبيا وسورية والعراق واليمن، للأسف الشديد أقول: ستكشف التحقيقات الدور القذر والملعوب الشيطاني لهذا الضمير الفاسد في موضوع الجامعات المضروبة التي زودت المزورين بشهادات مزورة ،كجامعة اثينا ومن على شاكلتها.
لقد وقف يحارب كل عنصر وطني شريف جاء ليصلح عملية التعليم من الانحراف الذي بدت عليه ،بسبب أفعاله وأفعال أشكاله، من نواب الفساد الذين امتهنوا عملية التخريب من خلال انتزاع خدمات خارج النظم والقوانين المعمول بهما، لقد كان يبيع ويشتري بمصالح البلد بدم بارد، حيث هذا المخلوق منزوع من أدنى القيم الوطنية وكل الجوانب الانسانية لقد حارب بكل ما أوتي من قوة كل المشاريع العملاقة الاقتصادية التي كانت من شأنها أن تكون رديفا للدخل القومي، وعنصراً أمنياً يشكل حماية لسيادة الدولة ،ويستوعب مئات الآلاف من الوظائف التي توفرها للشباب الكويتي، وحين نجح مع رئيسه العراب الكبير في حرمان البلد من مشاريع حقول الشمال ومشروع الداوكيمكال اتجه الى تدمير البنية التعليمية من خلال هدم أسسها وأعمدتها بتلويثها بعناصر فاسدة مزورة، وأصبح يحارب من يحاربهم هكذا كان مع الوزيرة الفاضلة نورية الصبيح والوزيرة الفاضلة الدكتورة موضي الحمود والدكتور الفاضل يوسف الابراهيم شن عليهم حربا شعواء ويسانده معلمه العراب الكبير الذي لا يحمل في جوفه من هم إلا الكرسي الذي خسره ،حيث كان الهدف بالنسبة له يساوي الكويت وما فيها للأسف الشديد.
اليوم هؤلاء المزورون الفاسدون هم صناعة هذا الضمير الغارق في الفساد حتى أذنيه ومن معه من المعارضة المضروبة والله العالم كم واحد مزور متخف وراء معارضته ،هؤلاء المزورون يتسدعي الامر بعد انكشاف جريمتهم ان يعاد النظر في مواد قانون الجزاء لتعظيم مواد معاقبة المزورين، حيث الكويت اليوم ،للاسف الشديد، بعد ان تسيدت فيها المعارضة المضروبة ردحا من الزمن لم تعد كويت أهل الكويت.بل أصبحت بفعل تهاوننا بلدا تتقاذفه أهواء أناس جاؤوا من كل فج عميق، عناصر لفظتها أوطانها وجاءت تمارس عقدها وجرائمها وفكرها الفاسد في هذا البلد الآمن المطمئن بأهله الأمناء الشرفاء ،عناصر حصلت على الجنسية من خلال التزوير وبتواطؤ للاسف الشديد مع متنفذين الى درجة ان مراكز ا لقرار ودوائر البلد المهمة أصبحت تديرها هذه العناصر فقد اندسوا في دوائر الامن والتعليم وأصبحوا أعضاء في مجلس الأمة ومحامين الى آخره ،فهل يعقل أن تتركوا البلد يضيع من أيديكم يا أهل الكويت؟ لقد كاد يضيع في نوفمبر 2011 على يد ذلك الضمير الفاسد الهارب ومعارضته المضروبة بتحالف مع الاخوان المسلمين لكن الله تعالى سترها بحفظه ثم بحكمة أميرها صاحب السمو حفظه الله ورعاه، فهل يعقل بعد أن من الله علينا برد كيد الحاقدين الى نحورهم ،وحفظ لنا وطننا أن نتركه يضيع عبر المزورين الاغراب الذين استطاعوا بغفلة منا أن يصبحوا كويتيين بالتزوير ياحكومة؟

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

خمسة × 1 =