هل يمكن للطعام ان يكون قاتلاً؟

يا ترى ماذا يحتوي عليه طعامنا وهل يسبب الضرر لاسلوب حياتنا الصحية ويسلب منا الطاقة والحيوية؟ ويزيد الآلام ويسب الصداع ويزيد من وزن الجسم ويسبب آلام المفاصل ومشكلات الجلد والبشرة او بعبارة اخرى تتلاشى معه كل مظاهر صحتنا؟
ثمة مكونات كثيرة في طعامنا تطيل فترة صلاحيته وهناك محاولات لتمديد فترة صلاحية الطماطم كما يتم تبخير الثوم ببروميد الميثيل لتقليل الحشرات والمواد النباتية كما يتم تبييضه بالكلور حتي يبدو ابيض اللون، كما يعالج بمثبطات النمو لتمنع تنبت المنتج وتطيل تخزينه حتى عام كل هذه الاضافات لا تفيدنا في شيء بل تشكل ضرراً بليغاً على صحتنا.
هناك اصباغ وملونات غذائية شائعة الاستعمال ومنها المواد الحافظة مثل بنزوات الصوديوم الموجودة في الكثير من المشروبات الغازية وعصائر الفاكهة وصلصات التتبيل وهذه تسبب حالات فرط النشاط وتشتت الانتباه لدى الاطفال.
لكي تحافظ على صحتك هناك خطوات يجب اتباعها وان تبحث عن مجموعة جيدة من المكملات الغذائية حتى تسترد صحتك من جديد.
ثمة مشكلة غذائية كبرى اسمها المنتجات المعدلة وراثياً يمكنها ان تدمر الكبد والكليتين ومنها اللحوم التي تتغذى على مواد معدلة وراثياً والتي تسبب تشوهات الاجنة كما يحذرنا الخبراء من فول الصويا المعدل وراثياً وهي منتجات قد تسبب طفح الجلد او تهيج الامعاء او الصداع النصفي ومشكلات زيادة الوزن والتعب المزمن وغيرها.
علينا ان نتوقف او نقلل من تناولنا للاطعمة المصنعة التي تمتلئ بكل تلك المواد الخطرة والتي تطبق عليها معايير المنتجات المعدلة وراثياً.
وعلينا ان نقرأ وبامعان ما يكتب على المنتجات من بيانات تعريفية لمعرفة المواد المضافة والملونات والمواد الحافظة حتى نحمي صحتنا.
وعلينا ان نتصفح الانترنت بحثا عن المنتجات المعدلة وراثياً حتى نتجنبها وان نزيد معلوماتنا عن المواد الحافظة ونسبها وما المقدار الآمن المسموح باضافته للمواد الغذائية حتى لا نسقط في فخ الطعام الذي قد يقتلنا ببطء من دون ان ندرك ما يحدث في اجسامنا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.