هنري عقله مع الشياطين وقلبه مع الديوك

0 8

عندما يتخذ مدرب منصبا في جهاز منتخب آخر غير وطنه، فإن الفرصة تبدو قائمة دائما في إمكانية مواجهته لمنتخب بلاده يوما ما في إحدى البطولات.
ويبدو أن هذه اللحظة قد حانت للنجم الفرنسي الدولي المعتزل تيري هنري، الذي يعمل حاليا مساعدا للإسباني روبيرتو مارتينيز مدرب المنتخب البلجيكي، وربما يكون هذا هو ما كان يدور في ذهنه حينما جلس في الصف الأول من حافلة الفريق، في مدينة كازان الروسية.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها كأس العالم مثل هذا الموقف، حيث كانت هناك الكثير من الأمثلة، يأتي في مقدمتها المدرب السويدي زفن جوران إريكسون الذي واجه منتخب بلاده مرتين في المونديال، حينما كان يتولى تدريب منتخب انكلترا.
كما واجه النجم الألماني السابق يورجن كلينسمان منتخب بلاده، عندما كان يتولى تدريب منتخب الولايات المتحدة في المونديال الماضي بالبرازيل عام 2014.
لكن مواجهة هنري لمنتخب فرنسا ستكون من العيار الثقيل، حيث يستعد النجم الأسمر للوقوف ضد منتخب بلاده بالدور قبل النهائي لمونديال روسيا 2018.
ولم يلعب هنري في التشكيلة الأساسية لمنتخب فرنسا في نهائي نسخة البطولة عام 1998 التي توج بها (الديوك)، حيث كان يبلغ من العمر حينها 20 عاما.
وأصبح هنري الآن جزءا مهما في الطاقم التدريبي الذي يعمل برفقة مارتينيز، حيث بات الفريق على بعد انتصار وحيد من أجل التأهل لنهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.
وانسحب هنري من ملعب كازان يوم الجمعة الماضي، متجنبا مواجهة الصحفيين الذين انتظروه لسؤاله عن المباراة المنتظرة أمام فرنسا بمدينة سان بطرسبرج.
ولا يساور لاعبو المنتخب البلجيكي أي شكوك بشأن إخلاص النجم الفرنسي وولائه لمنصبه خلال المباراة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.