هنية: مستعدون لوضع ستراتيجية مع “فتح” والفصائل الفلسطينية لإدارة سلاح المقاومة

غزة – الأناضول: أكد رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” إسماعيل هنية، أمس، أن وجود مصر بثقلها السياسي لرعاية المصالحة الوطنية الفلسطينية، يعطي مزيداً من التفاؤل والثقة، حيث سيتم هذه المرة عبور صحراء الانقسام بمساعدة مصر.
وأشار هنية خلال تصريح صحافي، إلى أن سنوات الانقسام طالت، مؤكداً حرص ومسؤولية كل فرد فلسطيني يجب أن يكون لديه القرار الجرىء لطي صفحة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وشدد على أن قرار المصالحة لدى “حماس” سابق وقديم، مضيفاً إنه “عقب اجتماعنا في القاهرة تم اتخاذ القرار بأن تبادر حماس بالإعلان عن حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة والسماح لحكومة التوافق الوطني بالعمل في قطاع غزة مثلما حدث في الضفة الغربية وصولاً إلى اجراء الانتخابات العامة التي من الممكن أن يتم الاتفاق عليها”.
وأعلن أن حركته مستعدة لوضع ستراتيجية مع حركة “فتح” والفصائل الفلسطينية، “للاتفاق على كيف ندير سلاح وقرار المقاومة، ومتى نقاوم ومتى نصعد من المقاومة، أما سلاح الأجهزة الامنية، فهو موحد يجب أن يخضع إلى سيطرة الدولة”.
وأضاف “نريد حكومة تبسط نفوذها على الضفة الغربية وقطاع غزة وأن تمارس عملها دون تدخل من أحد، ومن أجل تحقيق ذلك سنذهب للعاصمة المصرية، لنتحاور على ملفات الأمن والموظفين والمعابر وغيرها من القضايا”.
وأكد هنية أن حركته لا تتدخل “مطلقا في الشأن الداخلي المصري”، و”خلال الشهور والفترة الماضية رسخنا قواعد وعلاقة ستراتيجية مع مصر، وخاصة في العلاقات الثنائية والبعد الأمني والسياسي”.
ولفت إلى أن “قوى الأمن الفلسطينية تقوم بإجراءات كبيرة جدا في منطقة الحدود بين غزة ومصر، ومنطقة الأنفاق ومتابعة أصحاب الفكر المنحرف”.
وأوضح أن “حماس لن تتصدر ولن تأوِي أي إنسان يمكن أن يؤذي الأمن المصري، اذا ما علمت أن أي فرد أو جهة لها تفكير بإيذاء الأمن المصري ستقوم بإجراءات لإحباط أي عمل يؤذي الأمن المصري”.