وائل جسّار وسعاد ماسي يطربان جمهور “موازين”

0 4

ليلة مميّزة أحياها الفنان اللبنانيّ وائل جسّار ضمن فعاليات الدورة السابعة عشرة من مهرجان موازين إيقاعات العالم، المقام في العاصمة المغربيّة الرباط. كانت أمسية جسّار هي الأكثر حضوراً من قبل الجمهور الذي احتشد بكثافة في فضاء ساحة النهضة، وسط أجواء المقاطعة التي يشهدها المهرجان. لكن جسار تمكّن من خرق المقاطعة بفضل الأعداد الغفيرة التي حضرت الحفل، واستمتعت بأغنياته “جرح الماضي، غريبة الناس، عم بحكي مع حالي، مشيت خلاص، أنا بنسحب، ولوعشت بعدي” وغيرها.
وكان الحفل افتتحه خرّيج برنامج “آراب أيدول” الفنّان الفلسطيني أمير دندن الذي قدّم مجموعة من المواويل والأغنيات التراثية اللبنانيّة، إضافة إلى جديده “سكّر كلامك” وختم بأغنية “واكدلالي” المستوحاة من التراث الشعبي المغاربيّ تحيّة منه لأرض المغرب.
وعلى وقع أوتار الغيتار، قدّمت الفنانة الجزائرية سعاد ماسي، على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس، سمرا فنيا شبيها بأمسيات ليالي مدينة قرطبة. ماسّي أطربت الحضور بأغنيات “حياتي، طليت على البير، احكي، يا قلبي وغير أنت”، تفاعل معها الجُمهور بشكل كبير، بالإضافة إلى أغنية “الحرية” للشاعر أحمد مطر.
وأوردت ماسّي، التّي تشارك للمرة الثانية في مهرجان موازين إيقاعات العالم، أنّ لقاءها بالجمهور تميز بكثير من التجاوب، معترفة بأن ذلك أثر فيها كثيراً، مؤكدة أنّ “كلمات الأغاني تحكي عمّا نعيشه نحن العرب، وعن الأحاسيس التي نتقاسمها”.
وبخصوص تصنيف الموسيقى التي تؤديها ضمن قائمة “World music” الغربية، عبرّت ماسي عن امتعاضها ورفضها لهذا التصنيف الذي يدرج كل اللغات غير المفهومة بالنسبة لواضعيه في صندوق “لغات العالم”، مشيرة إلى أن هذا ضرب من العنصرية يجب تجاوزه، غير أنها أكدت على قبولها به على مضض لأن هدفها هو الوصول إلى الجمهور، معتبرة أن أهم شيء هو مشاركة الفنان العربي إلى جانب الفنانين الغربيين.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.