واشنطن: أقصى الضغط على إيران حتى تتخلى عن أجندتها المزعزعة آبي هاتف ترامب عشية زيارته طهران للوساطة... ولافروف اعتبر معاهدة "عدم الاعتداء" مفيدة

0 68

واشنطن، طهران، عواصم – وكالات: أكدت الخارجية الأميركية، أن واشنطن ستواصل أقصى درجات الضغط على إيران، حتي تتخلى طهران عن أجندتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن طهران لديها خيارا واحدا إما التصرف كدولة طبيعية أو ترى اقتصادها ينهار.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس، إن الولايات المتحدة “تعتزم فرض عقوبات على أي شركة في قطاع البتروكيماويات أو أي قطاع آخر، يقدم دعما ماليا للحرس الثوري الإيراني”، مضيفة أن “تهديدات إيران واستخدام الابتزاز النووي وإرهاب الدول الأخرى سلوك نموذجي للنظام في طهران”.
وأكدت “سنحاسب إيران على أي أعمال ضد شعبنا ومصالحنا بغض النظر عما إذا ارتكبت منها أو وكلاؤها”، مشددة على أن “الحل الوحيد هو صفقة جديدة تعالج جميع التهديدات الإيرانية”، موضحة “نحن على استعداد للتحدث وقادة إيران يعرفون كيف يصلون إلينا”، ومعتبرة أن الشروط الـ 12 التي أعلنها الوزير مايك بومبيو تشكل أساسا لهذا الاتفاق.
إلى ذلك، وفيما من المقرر أن يجتمع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي اليوم مع المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني، في أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء ياباني إلى طهران منذ نحو أربعة عقود، قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيد سوغا أمس، إن طوكيو تأمل لعب دور الوساطة وتخفيف التوترات بين واشنطن وطهران، وستسعى إلى التمهيد للمفاوضات بين الطرفين، مشيرا إلى أن آبي والرئيس الأميركي دونالد ترامب أجريا محادثات هاتفية حول رحلة آبي لإيران، وتبادلا “وجهات النظر حول الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك الوضع في إيران”.
وقال إنه “وسط التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، نعتزم تشجيع إيران، على المضي قدما لتخفيف التوترات في اجتماعات كبار الزعماء”.
من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن معاهدة عدم الاعتداء بين إيران ودول الخليج العربية، ستكون “مفيدة”، لكن يجب أن تكون مدعومة بحوار شامل بين الدول العربية المعنية وإيران.
وأكد أن مبادرة بلاده بشأن إقامة منظومة أمنية في منطقة الخليج العربي لا تزال قائمة، مضيفا أن المبادرة التي اقترحتها روسيا قبل نحو 18 عاما، تتعلق بالدرجة الاولى بالدول الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي وإيران، ومشيرا الى اهمية ضمان الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والاتحاد الاوروبي لها.
وبينما هاجمت صحف نظام طهران موقف أوروبا من الاتفاق النووي، اتهم النائب نصرا الله بجمانفر السفارة البريطانية بالتواصل مع المعارضة، وحذرت الحكومة الألمانية مما وصفته بـ “اخطار” تهدد السلام الدولي”، بينما حذر وزير خارجيتها هايكو ماس من أن انهيار الاتفاق النووي، “سيتيح الفرصة للمتربصين”. من جانبه، حض الرئيس الايراني الدول الاوروبية على تنفيذ وعودها، معربا عن عدم ارتياحه للموقف الاوروبي، قائلا: “للأسف لم نشاهد ردا مسؤولا ومناسبا”، ومجددا موقف طهران الرافض لحيازة السلاح النووي.
على صعيد آخر، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بأنه “كذاب”، قائلا: إن “إيران هي التي تهدد يوما بعد يوم بإبادة إسرائيل”.

You might also like