واشنطن: إيران قد تخرج من سورية بسبب وباء “كورونا”

0 130

واشنطن، عواصم – وكالات: أكدت الإدارة الأميركية إن إيران قد تَخرج من سورية بسبب انتشار فيروس “كورونا”. وقال المبعوث الأميركي الخاص للشؤون الإيرانية بريان هوك، إن لدى إيران الآن دوافع متزايدة للانسحاب من سورية، مضيفا أن الولايات المتحدة لاحظت انسحابا تكتيكيا للقوات الإيرانية في سورية.
وتابع أن حماس طهران للحرب بالوكالة عبر الشرق الأوسط ربما يكون انخفض مؤخرا، خاصة مع وفاة نحو سبعة آلاف شخص في إيران بفيروس كورونا حتى الآن، وهو الرقم الذي يَعتقد مسؤولون أميركيون أنه قد يكون أعلى بكثير.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس، إن الهدف من حملة الضغط الأقصى ضد النظام الإيراني هو إرغامُه على التصرف كأي دولة طبيعية، وأن يقبل الحضورَ لإجراء المحادثات، مؤكدة أن الكرة اﻵن في ملعب إيران.
وقالت إن الولايات المتحدة تريد من دول العالم المهتمة بالكرامة الإنسانية، أن تنضم إلى العقوبات ضد النظام الإيراني وأن لا تتسامح معه، مضيفة أن على الشعب الإيراني أن يعلم أن أميركا بجانبه وستستمر في دعمه، وستواجه النظام الإيراني كلما شاهدت انتهاكا لحقوق الإنسان.
في غضون ذلك، قال إيهاب مخلوف، شقيق رامي مخلوف ونائب رئيس مجلس إدارة شركة “سريتيل” أنه قدم استقالته من الشرطة بسبب خلافات مع شقيقه رامي بشأن طريقة تعاطي الأخير مع الإعلام ومع الملف القانوني والمالي للشركة قال: إن “شركات الدنيا لا تزحزح ولائي لقيادة الأسد”.
وقال إيهاب مخلوف، في بيان، على صفحته بموقع “فيسبوك” إنه لم يتعرض لأي ضغوط لتقديم استقالته، كما أعلن ولاءه لابن عمته الرئيس بشار الأسد.
وفي تطور لافت تشهده الحرب العائلية القائمة بين الأسد وابن خاله رجل الأعمال رامي مخلوف، أصدرت وزارة العدل قراراً بمنع مخلوف من مغادرة سورية بشكل موقت.
من ناحية ثانية، أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، في بيان، أول من أمس، مقتل قياديين اثنين من التنظيم إثر عملية مشتركة مع “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، في دير الزور شرق سورية.
وأضاف: “دهمت قسد في 17 مايو الجاري، بالتعاون مع التحالف موقعاً لداعش في دير الزور، وقتل خلال العملية اثنان من قادة داعش، هما أحمد عيسى إسماعيل الزاوي، وأحمد عبد محمد حسن الجغيفي.
وفي سياق آخر، نفذت مروحيات تابعة للتحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن، إنزالاً جوياً في قرية الشحيل بريف دير الزور الجنوب الشرقي بسورية، واعتقلت شخصاً من أهالي القرية.
من ناحية ثانية، دعا مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لإجراء محادثات بين الفصائل التي تدعمها تركيا والأكراد في سورية، كجزء من حملة لإيجاد حل سياسي يمكنه مواجهة الحكومة السورية.
واقترح ريتش أوتزن، كبير مستشاري وزارة الخارجية فيما يخص سورية، الجمع بين الطرفين على طاولة المفاوضات، وذلك في اجتماع عبر الفيديو لمنظمة سيتا، وهي مؤسسة فكرية تركية، وفقا لما نشره موقع “ناشيونال إنترست”.
وحذر من أن البديل عن تسوية سياسية بين الأسد والفصائل الأخرى سيحدث الكثير
من القتل، مشيراً إلى تقارير عن تجدد العنف في جنوب غرب سوريا، وعلى أنه تطور سريع جيد لكيفية شكل سورية إذا لم يطبق القرار 2254.

You might also like