واشنطن تتأهب لضرب إيران دعت تل أبيب إلى الاستعداد لاستيعاب رد فعل أذرع طهران

0 423

وساطة طوكيو محكومة بالفشل… وظريف: صواريخنا ليست “فوتوشوب”

واشنطن، طهران، عواصم – وكالات: بعد فتور، عادت السخونة أمس إلى ملف المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تسريبات مخابراتية تفيد بتلقي تل أبيب معلومات من واشنطن، بشأن قرب توجيه ضربة عسكرية لإيران.
ونقلت قناة RT الروسية عن موقع “إندبندنت عربية” قول مصدر عسكري إسرائيلي، إن واشنطن طلبت من تل أبيب أن تكون على أهبة الاستعداد لاستيعاب أي هجوم صاروخي من لبنان أو سورية أو قطاع غزة، خلال الفترة المقبلة. (راجع ص ١٣)
وأكد المصدر أن التحذيرات تأتي بسبب نية الولايات المتحدة توجيه “ضربة عقابية لإيران، بعد تدبيرها الهجوم على مصافي نفط سعودية، واستهدافها سفنا في ميناء الفجيرة الإماراتي”، وهو الحادث الذي اعتبره وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني هايكو ماس في أبوظبي أمس، اعتداء على الإمارات والدول الأخرى وعلى سلامة الملاحة في الخليج.
في غضون ذلك، وضعت طهران العصا في دولاب الوساطة اليابانية المرتقبة، مشددة على أن جهود رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الذي يزور طهران الأربعاء محكومة بالفشل.
وربط المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني كيوان خسروي، نجاح وساطة آبي بثلاث ضمانات، هي “عودة أميركا إلى الاتفاق النووي، وإلغاء العقوبات، والتعويض عن الخسائر التي لحقت بإيران”، الأمر الذي وصفه مساعد رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي والعضو السابق في الفريق النووي الايراني المفاوض حسين موسويان “انتحارا سياسيا وفضيحة كبرى للرئيس الأميركي دونالد ترامب، فلذلك لا توجد فرصة لنجاح وساطة آبي”.
على صعيد متصل، واصلت إيران تحديها وكشفت أمس عن منظومة الدفاع الجوي الجديدة “خرداد 15” محلية الصنع، زاعمة أن لديها القدرة على تعقب ستة أهداف، بينها طائرات مقاتلة وقاذفات وطائرات مسيرة في نفس الوقت وتدميرها بالصواريخ، وقال وزير الدفاع الايراني أمير حاتمي خلال مراسم إزاحة الستار عن المنظومة إن “إيران ستعزز قدراتها العسكرية، ولن تطلب الاذن من أحد بهذا الشأن”.
من جانبه، رد وزير الخارجية محمد جواد ظريف، على المبعوث الأميركي الخاص بإيران برايان هوك، مؤكدا أن قدرات إيران العسكرية وصواريخها ليست “فوتوشوب”، مستطرداً بتهديد “سنرى ذلك في المستقبل”.

You might also like