واشنطن تتأهب لضرب دمشق وموسكو تحذر من “خطوات متهوّرة” "سوليفان" رست في مياه المنطقة و"بي-1 بي" في "العديد"

0 5

موسكو، عواصم- وكالات: جاوزت مؤشرات توجيه ضربة أميركية “شديدة القوّة” لقوات النظام السوري “جعجعة” التهديدات، لتبلغ مرحلة “الطحن” الميداني، مع رسوِّ المدمِّرة الأميركية “يو إس إس سوليفان”، أمس، في مياه الخليج، واكبها وصول القاذفة الستراتيجية “بي1- بي” إلى قاعدة العديد في قطر، استعداداً، في ما يبدو، لبدء هجوم صاروخي يستهدف مرافق حيوية وعسكرية في الدولة السورية، في حال استخدم النظام سلاحاً كيماوياً في هجومه المرتقب لاستعادة محافظة إدلب (شمال) من سيطرة فصائل معارضة مسلحة، يهيمن عليها تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي.
في الموازاة، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أن لديها “تأكيدات غير مباشرة” بأن الولايات المتحدة تُعدُّ، مع حلفائها، لـ”هجوم عدواني” جديد على سورية، وكشفت أن عناصر “إرهابية” حضّرت “تمثيلية كيماوية” سينفذها مسلحون في محافظة إدلب “درّبتهم شركة عسكرية بريطانية خاصة”، فيما قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف: “نحذر واشنطن وحلفاءها من أي خطوات متهوّرة جديدة في سورية”.
ونقلت وكالة “بلومبرغ” الأميركية، أمس، عن مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي جون بولتون، أن واشنطن مستعدة “للرد بعمليات عسكرية أشد قوة من قبل ضد الجيش السوري”، إذا استخدمت دمشق أسلحة كيماوية في الهجوم على محافظة إدلب، فيما كشف الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف، أمس، أن المدمّرة “يو إس إس سوليفان” التابعة للبحرية الأميركية والمزودة بـ56 صاروخ كروز، وصلت إلى الخليج، فيما تستعد قاذفة القنابل الستراتيجية “بي1- بي” للتحرك من قاعدة العديد في قطر، مُحمَّلة بـ24 صاروخ جو- أرض، لضرب أهداف حكومية في سورية.
وقال كوناشينكوف إن “الاستخبارات البريطانية ستشارك في تنفيذ العملية الاستفزازية بالأسلحة الكيماوية”، وذلك لإيجاد “ذريعة جديدة للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، لتنفيذ هجمات صاروخية وغارات جوية على المرافق الحكومية والاقتصادية في سورية”.
وكشف أن “ثماني عبوات من الكلور نُقلت إلى قرية تبعد بضعة كيلومترات عن بلدة جسر الشغور، ثم سُلِّمت إلى جماعة (الحزب الإسلامي التركستاني) الإرهابية من أجل تمثيل الهجوم الكيماوي” في البلدة التابعة لمحافظة إدلب، التي تستولي على معظمها “هئية تحرير الشام”، الاسم الجديد لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي.
وأضاف كوناشينكوف أن “مخطط التمثيلية الكيماوية الاستفزازية يشمل مشاركة مسلحين درّبتهم شركة (أوليف) العسكرية البريطانية الخاصة على تمثيل دور إنقاذ الضحايا من الهجوم الكيماوي الذي يعدّونه ضدّ سكان محافظة إدلب المسالمين”، مشيراً إلى أن “مجموعة من المسلحين المدربين وصلت فعلاً إلى بلدة جسر الشغور”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.