واشنطن تحذر طهران: أي اعتداء ضد أميركيين في العراق سيُواجه بحزم مسؤول إيراني: الوضع الاقتصادي سينهار خلال ثلاثة أشهر... ولاريجاني: الوقت ينفد

0

طهران، عواصم – وكالات: حذّر البيت الأبيض إيران من أنه سيحمّلها مسؤولية أي هجوم قد تشنّه ميليشيات تدعمها طهران، ضد رعايا أميركيين أو مصالح أميركية في العراق.
وقالت الرئاسة الأميركية في بيان إنّه “خلال الأيام القليلة الماضية شهدنا هجمات خطرة في العراق، ولا سيما ضدّ قنصلية الولايات المتحدة في البصرة وضدّ مجمّع السفارة الأميركية في بغداد”.
وأضافت أن “إيران لم تفعل شيئاً لوقف هذه الهجمات التي شنّها وكلاؤها في العراق والذين دعمتهم بالتمويل والتدريب والأسلحة”.
وأكّد البيان أنّ “الولايات المتحدة ستحمّل النظام في طهران مسؤولية أي هجوم يؤدّي لإصابة موظفينا أو إلحاق الضرر بمرافق حكومة الولايات المتحدة. أميركا ستردّ بسرعة وبحزم للدفاع عن حياة الأميركيين”.
في المقابل، ردت إيران، واصفة الاتهامات الأميركية بأنها “استفزازية وغير مسؤولة”.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، إن البيان الذي صدر أخيراً عن البيت الأبيض “افتقد للمصداقية” وهو “مدهش واستفزازي”.
من جانبها، أجرت قوات البحرية الأميركية ونظيرتها البريطانية، أمس، مناورات عسكرية مشتركة في مياه الخليج العربي قرب مضيق هرمز.
وذكرت قناة “الحرة” الأميركية أن المناورات تضمنت تدريبات على عمليات إزالة الألغام البحرية والانتشار السريع في المنطقة.بدوره، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أمس، الدول الأوروبية بمهادنة إيران بدلا من مواجهة “نشاطاتها المتطرفة”.
وقال “حان الوقت لكي يتوحد العالم في كفاحه ضد المنظمات الإرهابية. يقوم العالم بذلك الى حد ما ضد داعش ولكنه لا يقوم بذلك ضد إيران”، مضيفا أن “ما نشاهده هو في الوقت الذي ترسل فيه ايران خلاياها الإرهابية الى الأراضي الأوروبية، يقوم الزعماء الأوروبيون بمصالحة إيران وبمهادنتها”.
في غضون ذلك، حذر رئيس غرفة تجارة طهران، مسعود خوانساري، من انهيار الوضع الاقتصادي في إيران خلال ثلاثة أشهر إذا استمر الوضع على هذا النحو.
وقال إن “البلاد ستواجه شح البضائع والسلع الأساسية في الأسواق خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، في حال استمر الوضع الاقتصادي الإيراني الحالي بهذا الشكل”.
وانتقد الأجهزة الحكومية والقضاء وغياب المساءلة عن أسباب تدهور الأوضاع، وعدم الاهتمام بالقطاع الخاص ودعمه لتجاوز الأزمات الاقتصادية.
من جانبه، كشف رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني، أمس، أن ايران لديها ما بين 3000 و4000 جهاز طرد مركزي يعمل بالفعل.
ونسبت وكالة “تسنيم” الإيرانية الى لاريجاني قوله إن “لدى أميركا واسرائيل برنامج ضد ايران وهؤلاء تخلوا عن اتفاق طالبوا به”، مضيفا أنه “بعدما انسحبت أميركا طلب الزعماء الأوروبيون من ايران ألا تصدر ردا سريعا على هذا التصرف وطلبوا وقتا والوقت يمر”.
على صعيد آخر، أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، أن روسيا وايران ستكثفان العمل مع أوروبا والصين خلال الايام المقبلة للتصدي للمحاولات الاميركية لتقويض الاتفاق النووي الايراني.
وقال إن “روسيا تعتقد أنه من الخطأ أن ترفض الشركات الاوروبية الكبرى التعاون مع ايران لكي تحمي نفسها من الضغوط الاميركية”
إلى ذلك، أدانت اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران وسبل التصدي لتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية، استمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية العربية.
واستنكرت في بيان في ختام اجتماعها أول من أمس برئاسة الإمارات بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، التصريحات الاستفزازية المستمرة من قبل المسؤولين الإيرانيين ضد الدول العربية، معربة عن قلقها إزاء ما تقوم به إيران من تأجيج مذهبي وطائفي في الدول العربية ودعمها وتسليحها للمليشيات الإرهابية وتهديدها الأمن القومي العربي، وطالبتها بالكف عن ذلك.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

1 + 4 =