واشنطن تحذر من دور قطري مشبوه في تمويل إرهاب إيران تميم جدد رفض انتهاك الاتفاق النووي وروحاني دعاه لمنتدى حوار التعاون الآسيوي وأكد دعم طهران للدوحة

0 6

نائب بالكونغرس أثار مخاوف من نقل بنوك إيرانية عمليات تبادل العملات الأجنبية إلى بنك قطر الوطني

الدوحة وعواصم – وكالات: حذر عضو اللجنة المالية في الكونغرس الأميركي، تيد باد، من دور قطر المشبوه في تمويل التطرف ودعم الدول الإرهابية مثل إيران، وسط مخاوف من نقل بنوك إيرانية عمليات تبادل العملات الأجنبية إلى بنك قطر الوطني.
وقال النائب الأميركي، في مقال منشور بـ”فوكس نيوز”، إن الدوحة واصلت دعم الإرهاب، مشيرا إلى وجود أدلة دامغة تثبت تورط قطر في تمويل الجماعات الإرهابية، مما يؤدي إلى تقويض جهود واشنطن للجم أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن ثمة مخاوف متزايدة في الوقت الحالي من أن تنقل البنوك الإيرانية عمليات تبادل العملات الأجنبية إلى بنك قطر الوطني، وقال: “نحن نعرف أن قدرة إيران على الوصول إلى العملات الأجنبية جزء مهم من تمويل طهران للإرهاب”.
وأورد أن التحركات الإيرانية تشكل تهديدا مباشرا لمصالح واشنطن الأمنية وحلفائها في منطقة الشرق الأوسط، كما تؤدي أيضا إلى إطالة النزاع، مضيفا أن طهران عبرت عن دعمها للدوحة بشكل صريح خلال الآونة الأخيرة.
ورأى أن وزارة الخزينة الأميركية، التي تواصل جهودا كثيفة لفرض العقوبات على إيران، مطالبة باليقظة إزاء الأنشطة السرية لكل من قطر وإيران و”حزب الله” في العالم.
ورجح أن تؤدي العقوبات المفروضة على إيران إلى لجم البلاد التي اعتادت على دعم أذرع إرهابية وطائفية مثل ميليشيات “حزب الله” التي تتلقى مئة مليون دولار في المتوسط من طهران كل سنة، كما أن هذا التمويل يناهز ربع مليار دولار في العام في بعض الأحيان.
في غضون ذلك، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني دعم بلاده المستمر لقطر، مشيراً إلى أن هناك العديد من الفرص، لتطوير التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية بين البلدين، ومشددا على أنه لا يوجد ما يعيق استمرار هذا التعاون المشترك، بين طهران والدوحة.
ونقلت مواقع إيرانية عن روحاني، التأكيد في اتصال هاتفي تلقاه من الأمير تميم، أن إيران تدعو دائما إلى تطوير وترسيخ العلاقات بين الدولتين الصديقتين، لافتا إلى وجود فرص كثيرة لتطوير الاتصالات في المجالات السياسية والاقتصادية، وإلى غياب أي عائق أمام دعم هذا التعاون المشترك.
وشدد على ضرورة تحفيز رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين، على تطوير التعاون المتبادل وبذل مساع لتسهيل أنشطتهم، لافتا إلى أن تعزيز التعاون في المجال البحري، بما في ذلك تدشين خط ملاحي مشترك، من شأنه أن يسهم في تطوير التجارة بين البلدين إلى حد كبير.
وأعرب عن استعداد الشركات الإيرانية للمساهمة في تنفيذ مشاريع البناء في مختلف المجالات بقطر، وخاصة مشاريع الإعمار والمنشآت الرياضية تحضيرا لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، والتي ستستضيفها الدولة الخليجية لأول مرة.
وثمن دور قطر، مع بلدان الجوار الأخرى ودول أوروبا وروسيا والصين وتركيا، في حماية الاتفاق النووي والتصدي للعقوبات الأميركية المفروضة على طهران، مضيفا أنه ينبغي اتخاذ إجراءات عملية استكمالا لهذا الموقف.
ودعا أمير قطر لحضور القمة الثالثة لمنتدى حوار التعاون الآسيوي المقرر عقدها في طهران الشهر المقبل.
من جانبه، أشاد الأمير تميم بن حمد بمواقف طهران البناءة فيما يتعلق بالأزمة الخليجية، مشيرا إلى أنه بفضل تضامن الشعب القطري وتعاون وتعاضد الدول المجاورة الصدیقة، وخاصة إیران، تمكنت الدوحة من “تجاوز مرحلة الحصار الجائر والمشاكل الناجمة عنه”.
وجدد رفض بلاده لانتهاك الاتفاق النووي ومحاولات تصعيد التوتر في العلاقات الإيرانية الأميركية، مبديا تمسك حكومة قطر الثابت بإيجاد الحلول السلمية للمشاكل الإقليمية والدولية الأساسية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.