واشنطن تدعو “الأوروبي” إلى فرض عقوبات على برنامج الصواريخ الإيراني مجلس الأمن بحث تجربة طهران الباليستية

0 55

واشنطن، طهران، عواصم – وكالات: دعت الولايات المتحدة الأميركية، الاتحاد الأوروبي، إلى فرض عقوبات تستهدف برنامج الصواريخ الإيراني، وذلك ردا على تجربة طهران صاروخا باليستيا متوسط المدى مؤخرا.
ورأى المبعوث الاميركي الخاص الى إيران بريان هوك، أن التجربة الصاروخية تظهر بأن الاتفاق النووي لم يساعد في توجيه النظام الايراني نحو الاعتدال كما كان يأمل البعض، معتبرا أنه “كان من الخطأ استثناء الصواريخ من الاتفاق النووي، وهذا أحد الأسباب الرئيسية التي حدت بالولايات المتحدة الى الانسحاب منه”.
واتهم إيران بأنها “تتصرف كنظام خارج عن القانون”، رافضا مزاعمها، قائلا “كيف يمكن للراعي الرئيسي للإرهاب في العالم الادعاء (بأن برنامجها) دفاعي؟”.
في غضون ذلك، عقد مجلس الأمن الدولي أمس اجتماعًا مغلقًا بطلب من فرنسا وبريطانيا، اللتين اتّهمتا إيران باختبار صاروخ بالستي متوسّط المدى السبت الماضي.
وأبدت فرنسا قلقها من التجربة، التي اعتبر بيان لخارجيتها أنّها “استفزازيّة ومزعزعة للاستقرار، ولا تمتثل لقرار الأمم المتحدة 2231 حول الاتفاق النووي”، بينما اعتبر وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت التجارب الصاروخية الإيرانية بأنها “استفزازية وذات طبيعة تهديدية ومناقضة للقرار الأممي”، قائلا إنّ بريطانيا مصمّمة على أنها “يجب أن تتوقف”.
في المقابل، جدد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي الزعم أن برنامج بلاده الصاروخي يندرج في اطار سياسة الردع والدفاع، رافضا التدخلات الاميركية في هذا الخصوص.
من جانبه، زعم النائب الاول للرئيس الايراني اسحاق جهانغيري، أن العقوبات تلحق الضرر بالفئات الأضعف في ايران، قائلا “حين يقول الاميركيون ان هدفهم هو الحكومة وانه لن تكون هناك ضغوط على المرضى والمسنين والضعفاء في المجتمع فهذا كذب”.
من جهته، اعتبر وزير النفط بيجن زنغنه أن “قطاع النفط في طليعة الحرب ضد العدو، مضيفا أن “طهران ستبذل أقصى ما في وسعها لمواجهة الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لفرض ضغوط اقتصادية على البلاد”.
على صعيد آخر، كشف مصدر مطلع ان مشتريات تركيا من النفط الخام الايراني هبطت الى الصفر في نوفمبر الماضي، بسبب انخفاض عدد الصفقات الموقعة في الاسابيع التي سبقت اعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران.
وأفادت بيانات قدمها المصدر بأن شركة “توبراش” التركية المشتري الرئيسي للخام، لم تشتر أي نفط ايراني في نوفمبر الماضي، بعدما استوردت نحو 129 ألف برميل يوميا في أكتوبر.
من ناحية أخرى، جدد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف التأكيد أن “روسيا لا ترى أي بديل للاتفاق النووي، وتدعو كل الأطراف إلى الامتناع عن خطوات قد تدفع طهران إلى الانسحاب منه”.
من جهة أخرى، ضرب زلزال بلغت قوته 4.1 درجة بمقياس ريختر محافظة أصفهان وسط إيران، ولم ترد أنباء بشأن خسائر محتملة.

You might also like