واشنطن تدين الهجوم “الإرهابي الوحشي” ومواجهات في القدس والضفة الغربية

رام الله, واشنطن – ا ف ب:
نددت الولايات المتحدة “بأشد العبارات” بـ”الهجوم الارهابي الوحشي” في الضفة الغربية المحتلة الذي أدى الى مقتل طفل فلسطيني حرقاً بعدما اضرم مستوطنون اسرائيليون متطرفون النار في منزل ذويه.
وجاء في بيان للخارجية الاميركية “نرحب بالامر الذي اصدره رئيس الوزراء (الاسرائيلي بنيامين) نتانياهو لقوات الامن باللجوء الى كل السبل المتوافرة لديها لاعتقال القتلة (الذين ارتكبوا) ما سماه عملاً إرهابياً واحالتهم امام القضاء”.
وخوفا من الدخول في دوامة عنف جديدة بين الاسرائيليين والفلسطينيين, دعت الخارجية الاميركية ايضا “كل الاطراف الى الحفاظ على الهدوء وتفادي تفاقم الوضع اثر هذا الحادث المأساوي”.
بدوره, دان الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي “الجريمة البشعة التي يندى لها جبين الانسانية”, معتبراً إياها “جريمة حرب” وسط عجز وصمت من المجتمع الدولي إزاء الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.
وناشد المجتمع الدولي ومجلس الامن “ضرورة التصدي لمثل هذه الممارسات الوحشية والارهابية والتحرك لاصدار قرارات ملزمة لاسرائيل لوقفها خاصة ان هذه هي ليست المرة الاولى التي تقوم فيها اسرائيل بمثل هذه الممارسات”.
وعلى خلفية الجريمة البشعة, اندلعت مواجهات امس في أماكن مختلفة من القدس والضفة الغربية اسفرت عن اصابة شابين.
وقالت الناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري “جرت مواجهات في بلدة العيسوية المحيطة بمدينة القدس قام خلالها عشرات الشبان الملثمين برشق افراد الشرطة وحرس الحدود الاسرائيلي بالحجارة والزجاجات الحارقة, فعمدت الشرطة الى تفريقهم بخراطيم المياه من دون تسجيل وقوع اصابات”, مشيرة إلى أن الشرطة “نشرت نحو الفي شرطي في محيط مدينة القدس”.
واضافت ان “اشتباكات جرت في القدس القديمة في حي باب حطة تم خلالها رشق حجارة وزجاجات باتجاه قوات الشرطة وحرس الحدود, ما ادى الى اصابة شرطي اصابة طفيفة بشظايا زجاجة القيت تجاهه, وتمت احالته للعلاج الطبي, واعتقلت الشرطة مقدسياً واحالته للتحقيق”.
كما جرت تظاهرة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية شارك فيها مئات الشبان الفلسطينيين, ألقوا خلالها الحجارة والاطارات المطاطية المشتعلة باتجاه قوات الجيش.
وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي “ان قوات الجيش استخدمت وسائل مكافحة الشغب لتفريق المتظاهرين, وفي النهاية قام جندي باستخدام بندقية قنص وأطلق الرصاص الحي فاصاب الشاب المحرض الرئيسي في أطرافه السفلية”.
كما اندلعت مواجهات على حاجز قلنديا شمال مدينة القدس واخرى عند مخيم الجلزون قرب مدينة رام الله, وعند حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس من دون الابلاغ عن اصابات.