واشنطن: تصعيد “حزب الله” سيؤثر سلباً على مفاوضات الحدود عون: أي عدوان إسرائيلي على لبنان سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة

0 64

بيروت ـ”السياسة”:

كشفت المعلومات المتوافرة لـ”السياسة”، أن تطورات الأوضاع المتوترة في الجنوب اللبناني، طغت على لقاءات مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، مع المسؤولين اللبنانيين، مشيرة الى تأكيد المسؤول الأميركي، على أن “من مصلحة لبنان أن تبقى الحدود هادئة، وألا يقوم “حزب الله” بأي استفزاز عسكري، من شأنه أن يأخذ الأمور إلى مكان آخر، مشدداً على أن واشنطن يهمها استقرار لبنان وأمنه، ومشيراً إلى أن أي تصعيد عسكري لحزب الله سيؤثر سلباً على مفاوضات ترسيم الحدود”.
وأبلغ رئيس الجمهورية ميشال عون، شنكر الذي استقبله، أمس، في قصر بعبدا، ان “لبنان يأمل في ان تستأنف الولايات المتحدة الاميركية وساطتها للتوصل الى ترسيم الحدود البرية والبحرية في الجنوب من حيث توقفت مع السفير ديفيد ساترفيلد، لا سيما وان نقاطا عدة تم الاتفاق عليها ولم يبق سوى القليل من النقاط العالقة في بنود التفاوض”. وجدد الرئيس عون التأكيد على “التزام لبنان قرار مجلس الامن الرقم 1701، في حين ان اسرائيل لا تلتزم به وتواصل اعتداءاتها على السيادة اللبنانية في البر والجو والبحر، علما ان اي تصعيد من قبلها سيؤدي الى اسقاط حالة الاستقرار التي تعيشها المنطقة الحدودية منذ حرب تموز 2006”. من جهته، نقل شنكر الى الرئيس عون دعم بلاده لاستقرار لبنان، مؤكدا “الحرص على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتفعيلها في المجالات كافة، لا سيما في مجال دعم الجيش والقوى الامنية الاخرى”. كما اكد استعداد بلاده “تجديد مساعيها من اجل المساهمة في البحث في ترسيم الحدود البرية والبحرية في الجنوب”.
كما التقى المسؤول الأميركي رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أكد لضيفه، أن “لبنان صادق على قوانين مالية تجعله مطابقا لأرقى المعايير العالمية بمحاربة تهريب الاموال وتبييضها”، لافتا الى أن الاقتصاد اللبناني والقطاع المصرفي لا يستطيعان تحمل هذا الحجم من الضغوطات. وشدد بري، على أن لبنان “حريص على الاستقرار وعدم الانجرار للحرب وملتزم بالقرارات الدولية لا سيما 1701، مشيراً الى أن “العدو الاسرائيلي مسؤول عن الخروقات لهذا القرار وضرب الاستقرار الذي كان قائما منذ 2006 “. الى ذلك، التقى الدببلوماسي الأميركي الرئيس نجيب ميقاتي، الذي شدد على أهمية العلاقات اللبنانية الأميركية، إضافة إلى رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل.
وكان شينكر، استهل لقاءاته التي سيتكملها، اليوم مع القيادات السياسية، بلقاء رئيس الحكومة سعد الحريري، حيث تركز الحديث على وضع الجنوب المتأزم وملف ترسيم الحدود .

You might also like